بعد ثلاث سنوات من تطبيق الخطة الأمنية أهالي التبانة يطالبون أهل السلطة الإيفاء بوعودهم!!
حجم الخط
طرابلس - حسام الحسن:
منذ ثلاث سنوات بدأ تطبيق الخطة الامنية في التبانة وجوارها التي حقّقت إنجازا ناقصا بلا شك في وقت وُعِدَ فيه أهالي المنطقة بمواكبة هذه الخطة بخطة انمائية ترفع الإهمال عن هذه المحلة المنكوبة، ولا تزال وعودا كوعود عرقوب، وحتى الساعة لم تحظَ التبانة بأي عمل انمائي يُذكر، وكل ما يتذكرونه هو اعتقال ابنائهم وزجّهم في السجون لمشاركتهم في حرب كانوا وقودها ووثائق اتصال تقضُّ مضاجعهم.
يعلم الجميع ان اهل السلطة في لبنان وخاصة المعنيين في الحكومة الحالية، قد اعلنوا عن ان التبانة منطقة منكوبة ووعدوا بخطة انمائية توازي الخطة الامنية، لكن لا تزال الاوضاع كما هي والنكبة في التبانة مستمرة، هذا ما عبّر عنه الاهالي في زيارة ميدانية لـ«اللـواء» في المنطقة، وطالبوا اهل السلطة الايفاء بوعودهم وتطبيق الخطة الانمائية الموعودة ورفع سمة الاهمال عن هذا المنطقة.
كردوفاكي
محمد كردوفاكي قال: «تعاني التبانة من الاوساخ التي تنتشر في كل مكان، وركن السيارات المعطلة على جوانب الطرقات لمدّة طويلة. المصدر الاساسي للاوساخ عدم قيام عمال شركة «لافاجيت» بواجبها كاملا»، مضيفا: «لا أعلم إذا كنا مستهدفين، وهذا السؤال برسم رئيس البلدية لاسيما ان البلدية المسؤولة الاولى عن هذا الامر».
كما طالب كردوفاكي نوّاب طرابلس وعلى رأسهم نوّاب المستقبل استصدار قانون عفو عام عن الضرائب والرسوم من بلدية ومالية ومياه وكهرباء وبمفعول رجعي خاصة بعدما اعتبرت طرابلس مدينة منكوبة عقب أحداث 8 أيار 2008، داعيا إلى إنشاء صندوق دعم خيري لأصحاب المحال في التبانة تنفيذاً للخطة الإنمائية الموعودة للتبانة التي لم تنفّذ حتى الآن.
جابر
من جهته، رأى وليد جابر أنّ السبب الاساسي في انتشار الاوساخ في التبانة هو السيارات المركونة على اطراف الطرقات التي لا يمكن تلفها مع الخردة بسبب رسوم الميكانيك المتوجّبة على اصحابها هذا بالاضافة الى انتشار المباني بشكل عشوائي دون كراجات خاصة والبعض بضع المراجيح على الارصفة من سنة الى اخرى ليحجز مكانه في الاعياد.
واعتبر جابر ان هناك مخالفات كبيرة في التبانة وتخشيبات عشوائية لا يبنيها الفقراء بل المحميين من السلطة، مشددا على ضرورة ان يقوم محافظ الشمال بزيارة للتبانة للاطلاع بشكل مباشر على حجم الاهمال الحاصل فيها والتوقّف عند هموم اهلها.
فياض
بدوره، قال فياض فياض: «لقد أثبتوا ما قالوه بأنّ منطقة التبانة هي منطقة منكوبة وهي تفتقر للمياه والنظافة وتشكو من انتشار التخشيبات العشوائية في كل مكان»، لافتا إلى أنّ «أهالي التبانة عوّلوا كثيرا على التغيير في المجلس البلدي ولكن حتى الآن لا يوجد اي تغيير».
وشدّد فياض على أن الحاجة دائما للزعماء الذين يتحمّلون مسؤولية هذا الاهمال، وطالبهم بأن يهتموا بأبناء المنطقة العمل على رفع الحرمان عن هذه المنطقة المحرومة.
شرحولي
من ناحيته، لفت محمد شرحولي إلى أن الإهمال سيد الموقف في كل النواحي من البطالة إلى الطبابة والنظافة وغير ذلك، داعيا النواب الذين يمثلون هذه المنطقة العمل على رفع الاهمال عنها.
الأحمد
أخيراً، قال أحمد الأحمد: «وعدونا بخطة إنمائية الى جانب الخطة الامنية وجولات العنف تركت اثرا كبيرا والاهمال كبير من كل النواحي ويتحمل المسؤولية الدولة اللبنانية وطالب بتنفيذ الخطة الانمائية الموعودة».
خلاصة القول ستبقى التبانة تنتظر اهل السلطة دائما لتنفيذ المشاريع الانمائية فيها ورفع الاهمال عنها ولكن لا حياة لمَنْ تنادي في ظل غياب رسمي وبلدي عنها وحرمان الاهالي من ابسط حقوقهم الصحية والاجتماعية والانمائية.






