مخاطر النزول إلى البحر بعد تناول الطعام؟
هل يمكننا السباحة بعد تناول الطعام؟
الجواب: نعم
يمكننا السباحة بعد تناول الطعام، ولكن يُفضل الانتظار لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة.
وخلافاً للاعتقاد الشائع، فإن السباحة بعد الأكل مباشرة لا تسبب الغرق، إلا أنها قد تؤدي إلى الشعور بالغثيان، أو الثقل في المعدة، أو تشنجات البطن بسبب تحويل الجسم للدم نحو العضلات والمعدة معاً.
لكن إذا كانت الوجبة خفيفة مثل الفواكه أو المكسرات ،فيمكننا النزول للماء بعد فترة قصيرة.
أما إذا كانت الوجبة دسمة وكبيرة، فيُنصح بالانتظار من ساعة إلى ساعتين لتجنب عسر الهضم.
أبرز المخاطر
لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع التقت «اللواء» أخصائية التغذية جمانة بعيون التي تحدثت بإسهاب عن مخاطر النزول إلى البحر بعد تناول الطعام ،فكان الحوار الآتي:
الأفضل أن نرتاح قليلاً
- بداية،كم من الوقت يجب الانتظار لنزول البحر بعد الأكل؟
«إن فترة الانتظار لمدة 3 ساعات للقدرة على الاستحمام في البحر بعد الأكل،غير صحيحة إطلاقا.
لكن ما هو مؤكد، أنه في حال تناول وجبة كاملة وربما ثقيلة نوعا ما، فمن الأفضل أن نرتاح قليلا في الظل، وذلك للاسترخاء وتسهيل عمليات الهضم، بدلاً من القفز على الفور إلى الماء أو التعرض لأشعة الشمس.»
تختلف أوقات الهضم
- كم من الوقت يستغرق هضم الوجبة؟
«يمكن أن تختلف أوقات هضم الطعام، حتى بشكل كبير، من فرد إلى آخر، اعتماداً، على القدرة على المضغ ببطء وحموضة المعدة وحركة الأمعاء.
بشكل عام، تزداد أوقات الهضم بما يتناسب مع محتوى الدهون في الأطعمة، بينما تنخفض عندما يتم مضغ الطعام بعناية أو طهيه بشكل صحيح.
على سبيل المثال، يتم هضم الأسماك والكربوهيدرات بشكل عام في غضون ساعة إلى ساعتين، بينما يستغرق هضم شريحة من اللحم البقري من 3 إلى 4 ساعات.
أما الفاكهة فتستغرق حوالي نصف ساعة، والخضراوات النيئة من 30-40 دقيقة، والبطاطس تصل إلى ساعة واحدة.»
تجنُّب الإسراف بتناول الطعام
ـ هل من نصائح محددة؟
«ننصح بتجنب الإسراف في تناول الطعام أو تناول الأطعمة الثقيلة أو كميات كبيرة من الطعام قبل الإستحمام، بحيث يفضل تناول الفاكهة الباردة أو الخضراوات أو الأسماك.
كما من المهم دخول الماء تدريجياً لتعويد الجسم على درجة الحرارة.
وهنا إسمحي لي أن أحذر من تناول المشروبات المثلجة التي تسبب تغيراً قوياً في درجة الحرارة في الجهاز الهضمي .
وفي المقابل،من الجيد تجنب الاستحمام بمياه شديدة البرودة أو الحرارة بعد تناول الطعام مباشرة، وكذلك التعرض لأشعة الشمس.»






