إسبانيا بطلة العالم بعدما هزمت أشباح الأرجنتين والحكم!..
توّجت إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 بعد تغلّبها على الأرجنتين بهدف وحيد سجّله فيران توريس في الدقيقة 106 بصناعة نيكو ويليامز في نهائي ملعب متلايف بنيويورك.
واسدل الستار على بطولة استثنائية بمشهد درامي امتدّ إلى الوقت الإضافي، وانتهى بانتصار الماتادور على حاملة اللقب، علماً أن الحكم ألغى هدفين للماتادور، في مواجهة من طرف واحد حيث بدا الارجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه مجرد اشباح، ولم يبرز منهم سوى الحارس مارتينيز، مع تساؤلات عن المغذى من إيصال هكذا فريق متهالك إلى النهائي!.
ظلّت الشباك محصّنة طوال التسعين دقيقة وما تلاها من وقت بدل ضائع، إلى أن جاءت اللحظة الفارقة في الدقيقة 106 حين سجّل فيران توريس الهدف الوحيد في المباراة بصناعة من نيكو ويليامز، ليمنح إسبانيا التقدم الذي لم تتخلَّ عنه حتى صافرة النهاية.
وكان توريس دخل بديلًا عن ميكيل أويارزابال في الدقيقة 62، فيما دخل ويليامز بديلًا عن أليخاندرو باينا في الدقيقة 75، ليكون الثنائي الذي صنع اللحظة الحاسمة في تاريخ هذه النسخة.
عاشت الأرجنتين ليلة عسيرة على صعيد الانضباط والتشكيل معًا؛ إذ تلقّى ليساندرو مارتينيز البطاقة الصفراء في الدقيقة 41، ليُستبدل به نيكولاس أوتامندي في الدقيقة 44 قبل نهاية الشوط الأول بلحظات. وفي الدقيقة 52 نال لياندرو باريديس البطاقة الصفراء بعد دقائق من دخوله ملعبًا. وتواصلت البطاقات الصفراء لتطال اينزو فرنانديز في الدقيقة 82، وكريستيان روميرو في الدقيقة 90+2 رغم خروجه سابقًا، ثم المدرب ليونيل سكالوني في الدقيقة 104، وأليكسيس ماك اليستير في الدقيقة 111. وأنهت الأرجنتين المباراة بخمس بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة مقابل صفر للإسبان.
لم تكن النتيجة وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجًا لأداء مسيطر بالأرقام؛ فقد استأثرت إسبانيا بـ65% من الاستحواذ مقابل 35% للأرجنتين، ونفّذت 20 تسديدة في مواجهة تسديدتين فحسب للأرجنتين. وكانت التسديدات على المرمى أكثر دلالة، إذ سجّلت إسبانيا 12 تسديدة على المرمى في مقابل صفر للأرجنتين، فيما أنجز حارس الأرجنتين 11 تصديًا للحفاظ على شباكه نظيفة أطول وقت ممكن. وأتمّت إسبانيا 762 تمريرة صحيحة من أصل 852 مقابل 357 صحيحة من 463 للأرجنتين.






