إطلاق موقع "مركز المعلوماتية".. الجراح: حكومة إلكترونية دون أطر قانونية "خطوة ناقصة"
حجم الخط
برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري ممثلا بوزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح تم إطلاق موقع "مركز المعلوماتية القانونية" lb.edu.legiliban.WWW، وافتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثالث بعنوان "التحول الرقمي والمعرفة القانونية"، وذلك خلال حفل أقيم عند الخامسة مساء اليوم، في السراي الكبير.
وحضر الحفل ، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال عناية عناية عز الدين، رئيس مركز المعلوماتية النائب بلال عبد الله، النائبان نديم الجميل ورولا الطبش، الوزير السابق خالد قباني، وشخصيات سياسية وديبلوماسية وقضائية وعسكرية وأمنية وأكاديمية وثقافية وطلاب جامعات.
عبد الله
من جهته أوضح عبد الله ان هدف "المركز منذ تأسيسه، معالجة المعلومات القانونية بمختلف أنواعها ومصادرها، وأنشأ العديد من بنوك المعلومات القانونية ووضع الفهارس للجريدة الرسمية ونشرها.
وأردف: "اليوم، ومع التحول الرقمي الذي يشهده المجتمع والمؤسسات والذي تسعى اليه الدولة اللبنانية، وانطلاقا من حق المواطن بالوصول الى المعلومات المكرس قانونا بموجب القانون رقم 28 تاريخ 10 شباط 2017، أطلق المركز موقعه الالكتروني الجديد lb.edu.legiliban.WWW ليوفر للباحثين الوصول الى المعلومة القانونية ذات النوعية وبصورة مجانية وبأسهل الطرق".
وأشار الى ان "الموقع الجديد للمركز بما يتضمنه من قواعد بيانات، يوفر الوصول الى:
- 83 ألف نص قانوني.
- 41 ألف حكم صدت عن محاكم من درجات واختصاصات مختلفة (مدني، إداري، جزائي، ... تمييز - استئناف - مجالس عمل تحكيمية - مجلس عدلي، ...).
- 3600 قرار ورأي استشاري لديوان المحاسبة.
- قاعدة بيبليوغرافية توفر ملخصات لـ60400 حكم وما يقارب ألفي مقالة منشورة في مختلف الدوريات الحقوقية.
- محاضر مجلس النواب منذ العام 1920 حتى يومنا هذا.
- دراسات ومقالات بنصها الكامل يزداد عددها يوما بعد يوم بفعل تعاون الزملاء في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية.
- الجريدة الرسمية".
واضاف عبد الله "هذا الموقع يستفيد اليوم من خدماته أكثر من عشرين ألف مستخدم في الشهر، من داخل لبنان ومن الدول العربية والأجنبية. كما وإنه قد تم تدريب العديد من طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية والمعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية وإدارة الأعمال والسياحة على كيفية استخدام الموقع".
الجراح
بدوره، قال الجراح: "مع بداية مسيرة اعادة اعمار لبنان التي اطلقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانت الجامعة اللبنانية من اول المشاريع التي عمل عليها رحمه الله، لقناعته التامة بأنه لا يمكننا ان نعيد بناء الوحدة الوطنية بعد حرب طائفية مدمرة الا عبر الجامعة الوطنية - الجامعة اللبنانية".
أضاف: "لقد وضع الرئيس الشهيد هذه الامانة، امانة العيش المشترك بين ايديكم لتكونوا ليس فقط روادا للعلم بل روادا في بناء المجتمع اللبناني الوطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية والمناطقية. ولأكون صريحا معكم، ان حالنا اليوم ليس كما نتمناه او تتمنوه".
وتابع: "ان مؤتمركم اليوم حول التحول الرقمي والمعرفة القانونية، ما هو الا شعور منكم بضرورة مواكبة التطور العلمي، وتحضيرا لما هو قادم في المستقبل القريب من حداثة على مستوى التقنيات والاساليب العلمية الحديثة ".
وأردف: "ان العمل على الحكومة الالكترونية دون اطر قانونية ناظمة لهذا العمل هو خطوة ناقصة، وقد تؤدي الى اعاقة التقدم نحو حكومة الكترونية عصرية تواكب التطورات العالمية وتبسط الاجراءات وتمنع الفساد. وهنا لا بد من الاشارة الى أن وزارة الاتصالات اجرت بالتعاون مع احدى شركات الاتصالات مباريات بين طلاب الجامعات اللبنانية كافة لاختيار ثلاثة طلاب للاشتراك في مباريات عالمية. وكان موضع فخري واعتزازي ان الطلاب الثلاثة الفائزين كانوا من الجامعة اللبنانية، كما ان هؤلاء الطلاب الثلاثة حصلوا على المرتبة الاولى في المباريات العالمية التي جرت في الصين".
أيوب
بعد كلمة لعميد كلية الحقوق فريد حبيب، تحدث رئيس الجامعة اللبنانية فشكر الرئيس الحريري على رعايته افتتاح أعمال المؤتمر واستضافته في السراي، وقال: "إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي انسجاما لمضمون البيان الوزاري الصادر في 28 كانون الأول من العام 2016 الذي أوصى بالإهتمام في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، هذا القطاع الذي هو اليوم من أولويات الإهتمامات في العالم أصبح من بديهيات العمل لاختصاره السبل المعرفية ووسائل الإطلاع في شكل دقيق وسريع، ولأهمية الربط المعلوماتي الذي يجعل المؤسسات متصلة ببعضها رقميا من خلال برامج تطوير الأداء الإداري الذي التزم به لبنان في مؤتمر سيدر".
وأردف: "إن التحول الرقمي أتاح للفرد إمكان الحصول على المعلومة بطرائق علمية حديثة عبر استخدام التقنيات ووسائل الإتصالات الحديثة. كما وساهم في تبسيط الحصول على المعرفة في أي مكان وزمان من خلال امتلاك هذه الوسائل التقنية"
بعد ذلك، أطلق الموقع الالكتروني رسميا بمشاركة عز الدين وأيوب وعميد كلية الحقوق.
عزالدين
من جهتها ثمنت عز الدين خطوة اطلاق الموقع، وقالت: "نأمل يكون باكورة اعمال الحكومة التي نتمنى أن تتألف بأسرع وقت".
أضافت: "اهمية الموضوع تكمن بأنه يأتي في الاطار القانوني والاستراتيجية والتكنولوجيا التي هي بحاجة الى قوانين ترعاها وتنظمها وتضع لها كل الاطر الضرورية".
وأشارت الى ان "المجلس النيابي أقر قانون المعاملات الالكترونية وبيانات المواطنين"، واعدة اللبنانيين بأنه "سيتم ادخال كل التعديلات الضرورية اللازمة التي اصبحت متبعة في العالم، فضلا عن الاضافات الضرورية لوضع البنية التحتية القانونية". وشكرت للرئيس الحريري "رعايته خطوة اليوم".






