ابو زيد: هناك قرار بالاسراع بتأليف الحكومة!
استبعد النائب السابق أمل ابو زيد وجود تعثّر في تشكيل الحكومة، مشيراً الى أن استعجال تكليف الرئيس سعد الحريري حتى من قبل كتل وأحزاب كانت رافضة أو ربما غير متحمّسة، لهذا الخيار، يدلّ على وجود قرار للإسراع في التأليف، على الرغم من الشروط والشروط المضادة ورفع السقوف.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت أبو زيد الى وجود مؤشرات ايجابية حيث أن الأحزاب الرئيسية التي ستكون ركيزة الحكومة العتيدة، تعتبر أن أي تأخير سيكون مضراً للبنان.
ورداً على سؤال، اشار أبو زيد الى أن "البيان الوزاري" لحكومة "إستعادة الثقة" التي تصرّف الأعمال، شهد الكثير من شدّ الحبال قبل الوصول لإتفاق حول صيغة الفقرة المتعلقة بالنأي بالنفس، وبالتالي يفترض أن يشكّل المبدأ والأساس لأي بيان جديد، خصوصاً وأن شيئاً لم يتغير على الصعيد الإقليمي المحيط بنا.
وأضاف: إنطلاقاً من هنا لا أتوقع أن تواجه صياغة "البيان الوزاري" أية صعوبات.
على صعيد آخر، وانطلاقاً من إلمامه بالملف اللبناني – الروسي، أوضح أبو زيد ان زيارة الرئيس سعد الحريري الى روسيا بناء على دعوة وُجّهت إليه للمشاركة في إفتتاح المونديال، تأتي في إطار الدعوات التي وُجّهت الى عدد كبير من رؤساء الدول والقيادات العالمية، بمعنى أن الزيارة ليست خاصة وبالتالي لن تشكّل مناسبة لبحث الملفات الثنائية.
ولكن استطرد أبو زيد للإشارة الى وجود عتب من قبل الإدارة الروسية على عدم توقيع لبنان على التعاون التقني الفني بين الجيش اللبناني والجيش الروسي، وليس لشراء الأسلحة، وذكر أنه قبل الوصول الى شراء أسلحة روسية، يجب ترسيخ التعاون التقني المطروح منذ فترة لكنه يتم عرقلته في كل مرة.
وسئل: هل السبب وراء ذلك ضغوط اميركية كون الولايات المتحدة تقدّم مساعدات عدّة للجيش اللبناني على شكل أسلحة وتدريب ومعدات؟ أجاب أبو زيد: قد يكون ذلك صحيحاً، ولكن هناك مسؤولية تقع على لبنان. إذ كان يفترض بوزير الدفاع اللبناني زيارة روسيا وإجراء مباحثات مع نظيره الروسي، وبالتالي توقيع المستندات اللازمة. ولكن لم يحصل ذلك، لأن وزير الدفاع لم يحصل على موافقة رئيس الحكومة.
وإذ أسف لهذا الواقع، ختم ابو زيد مشدداً على أن موقف الحكومة هذا خاطئ وأدى الى إنزعاج روسي.






