يأتي ذلك في مستهل زيارة يقوم بها وفد "القوات” الى بلدة المية المية شرق صيدا، حيث سيلتقي رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها في مبنى البلدية، وذلك استنكارا لما تتعرض له هذه البلدة من ترويع واعتداءات نتيجة المعارك المتكررة في مخيمها.
وفي إطار حفظ الامن والاستقرار تشهد بلدة المية ومية شرق صيدا دوريات ثابتة ومتحركة لفوج المغاوير في الجيش، ولا سيما عند مداخل البلدة وفي شوارعها الرئيسية.
واتخذ الجيش اللبناني اجراءات امنية في بلدة المية ومية حيث انتشر افراد الجيش وقد لاقت هذه الخطوة ارتياحا كبيرا من قبل اهالي المنطقة.
هذا وكان ايضاً المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور أحمد عبد الهادي قد زار المخيم، يرافقه مسؤول العلاقات العامّة في الحركة خالد إسماعيل، والتقى المسؤول السياسي للحركة في المخيّم رفيق عبد الله وعدداً من قياديي الحركة والفعاليات فيه، واستمع منهم حول الوضع الأمني والإنساني في المخيم، ومطالبتهم بإزالة كل المظاهر العسكرية لتمكين الأهالي من العودة إليه وإعادة الحياة إلى طبيعتها.
كما استمع إلى عبد الله حول عمل اللجنة الفصائلية الميدانية المكلفة بالتموضع في النقاط الحساسة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار.
وبدوره أشاد عبد الهادي بعمل اللجنة، ودعا إلى الإسراع في اتخاذ خطوات عملية لسحب كافّة المسلحين من الشوارع ومن منازل الأهالي، وفتح الطرقات لإتاحة المجال لعودة الأهالي إلى منازلهم وفتح المدارس والعيادات وكافّة المؤسسات وإعادة الحياة إلى طبيعتها.






