الصراف: قرار الجيش هو للجيش فقط ولا احد يتدخل بقراره
اقام اتحاد بلدات الجومة، احتفالا لمناسبة عيد الجيش في ساحة الشهداء في رحبة، برعاية وحضور وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال يعقوب الصراف.
كما حضر النائب اسعد درغام، النائبان السابقان نضال طعمة ومحمد يحي، راعي ابرشية عكار للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور، منسق عام تيار المستقبل في عكار خالد طه، منسق التيار الوظني الحر في عكار طوني عاصي، منفذ عام عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي ساسين يوسف، رئيس اتحاد بلديات الجومة فادي بربر، ورؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات ومخاتير، واهالي الشهداء وحشد من ابناء رحبة والجومة وعكار.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني عزفته فرقة موسيقى الجيش ثم وضع الوزير الصراف اكليلا من الزهر على النصب التذكاري كما وضع رئيس اتحاد بلديات الجومة فادي بربر اكليلا مماثلا، وتلا الوزير الصراف اسماء الشهداء من ابناء رحبة على لائحة النصب التذكاري.
بعد ذلك كانت كلمة اهالي الشهداء القاها المربي كامل الشعار ومما جاء فيها: "أؤكد أن جيشنا هو صمام أمننا وأماننا، هو الرابض دائما في الجنوب في مواجهة العدو على الحدود المتعقب منذ سنوات لمواجهة التطرف والارهاب في الداخل وعبر كل الحدود، وبالأمس القريب مكلالا بغار النصر في عملية فجر الجرود".
والقى رئيس اتحاد بلديات الجومة فادي بربر كلمة مما جاء فيها: "عيد الجيش اللبناني هو عيد كرامتنا وأصالتنا، عيد الشرفاء المؤمنين بلبنان وطنا عزيزا لسائر أبناء شعبه، عيد كل من ضحى وسعى وناضل ليحفظ الكرامة الإنسانيّة، وليدرك اللبنانيون، بكل أطيافهم وانتماءاتهم، أن لا غنى لهم عن بعضهم البعض، وأن قدرهم التآلف، وواجبهم التآخي، وكل ذلك ما كان ولن يكون دون سواعد الجيش اللبناني ودون تضحياته".
بعد ذلك القى الوزير الصراف كلمة قال فيها :" عكار هي المثال والقدوة التي قدمت خيرة ابنائها للمؤسسة العسكرية، ومازالت تقدم للبنان".
تابع:" اخواني في الجيش اللبناني احيكم تحية فخر واعتزاز ضياطا ورتباء وافرادا، في هذا العيد الكريم، عيد الجيش اللبناني، وعيد شهيد الجيش اللبناني، احيكم تحية فخر واعتزاز، ونستذكر هنا، بكل فخر وعز للانتصار الخالد في تاريخ لبنان، الذي صنعته سواعد عسكرنا، المقدام في معركة فجر الجرود، السنة الفائتة:".
اضاف:" نستعيد ايضا صفحات كتاب الانتصارات، التي تتوالى، والتي خطتها حروف من دماء الشهداء الطاهرة، وسطرتها في سفر تاريخنا، لتكون هذه الانتصارات حافزا، لمزيد من الجهد والعطاء والعمل والصلاة، والشهادة، حفاظا عن ارض وطننا، وحياتنا، وايماننا وعيشنا".
وقال: "ولأنكم جسدتم الوحدة الوطنية بكل معانيها، والقدوة في الدفاع عن الوطن، وقفنا كلنا يدا واحدة، كل اللبنانيين، كل الأفرقاء السياسيين، موحدين مع العسكر، لنرفع راية الوطن، عاليا في سماء رحبة، والجومة وعكار، والجنوب ولبنان".
وذكر الصراف بما قاله في السنة الماضية في المناسبة بانه "لا سفيرة ولا أميرة، ولا أحد، يتدخل بقرار الجيش، قرار الجيش هو له فقط، وللبنانيين أجمعين، هذا العيد هو ليوم، لكن امننا ودمعنا، وكدنا، وتعبنا، هو كل يوم، هذا الشعار، هو ما قرره، قائد الجيش اللبناني الذي احييه اليوم، عيدنا يوم، وامنك كل يوم، لذلك عهد في هذا العيد، ان تظل هذه المؤسسة، بضباطها ورتبائها وجنودها، محط اهتمام من اجل توفير، كل ماتحتاج اليه، ليظل للجيش اللبناني، البنية الأساس، في تكريس وتأكيد، والحفاظ على عناصر الاستقرار والأمن والازدهار والحرية والاستقلال".
وختم قائلا: "ايها العسكر، لكم يعود فضل الإنتصارات المتلاحقة، من فجر الجرود، الى الأمس، عملية المحمودية، ايها العسكر احييكم ثانية ،اقدر عاليا، كل نقطة دم نزفت، وروت تراب هذه الأرض، لكل جريح من الجيش اللبناني اقول، لقد بلسمت جراح الوطن، وأعدت السلام الينا، شكرا لك، ولكل روح سفكت، ولكل ام قدمت اغلى ما عندها، ننحني اجلالا، ونطلب الدعاء والصلاة، وتحية لشعبنا المقاوم، الذي صمد في وجه العواصف، والتف حول جيشه، وشارك في صناعة التاريخ للبنان القوي، باستقراره، وأمنه، واقتصاده، عاش الجيش اللبناني، عشتم جميعا، عاش شهداؤنا، وعاش لبنان".






