استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وزير الدفاع اللواء ميشال منسى الذي قال بعد اللقاء: «تشرفت بزيارة صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور عبد اللطيف دريان للإعراب عن الاحترام لمقام هذه الدار دار الفتوى والتقوى وما تمثل من قيم الوطنية والعروبة والأصالة والالتزام على مرّ التاريخ وفي الحقبات المفصلية».
واكد ان «بيروت التي تحتضن هذه الدار العامرة بالخلق والصدق والكرامة هي مدينة الوحدة الوطنية والشعب الواحد والجيش الأوحد. هي مدينة الأمن والأمان والإيمان بمساجدها وكنائسها، بمآذنها وأجراسها بسماحتها وغبطتها».
اضاف: «استمعت من سماحته الى ما يجول في الخاطر من هاجس المخاطر، الى المخاوف والهواجس المحقة والصادقة، وسماحته يتحدث بلغة المسؤول وقلق الأب واهتمام الضنين باستقرار الوطن وازدهار عاصمته وسلامة أهلها وسكانها. شددت أمام سماحته على استمرار الإجراءات المتخذة من قيادة الجيش اللبناني إنفاذا لقرار مجلس الوزراء القاضي بتعزيز حضوره في العاصمة وحصر السلاح بيد القوى الشرعية وتثبيت الأمن في بيروت ومساعدة أبناء الوطن النازحين وتمكينهم من مواجهة صعاب المرحلة والعمل على التخفيف من معاناتهم».
واستقبل مفتي الجمهورية القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى لبنان إياد هزاع سفير وبحث معه في تعزيز العلاقات بين البلدين.
كما استقبل مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الخيرية في بيروت برئاسة ديانا طبارة التي قالت بعد اللقاء: «نتوجّهُ بالشكرِ لسماحته على حضورِهِ ومشاركتِهِ في انتخاباتِ جمعيةِ المقاصدِ، وهو حضورٌ نعتزُّ به لما يحملُهُ من دعمٍ وثقةٍ بهذه المؤسسةِ ورسالتِها.
أضافت: هذا المشهدُ يؤكّدُ أهميةَ التكاملِ بين المرجعياتِ الوطنيةِ والدينيةِ والمؤسساتِ الاجتماعيةِ، ويعكسُ إيمانَنا بأنَّ قوةَ المجتمعِ في تماسكِهِ وتعاونِ مكوّناتِهِ، وعلى أهميةِ التكاملِ بين رئاسةِ مجلسِ الوزراءِ ودارِ الفتوى وجمعيةِ المقاصدِ كركيزةٍ للاستقرارِ والعملِ المؤسسيِّ المتوازنِ.
وتابعت: إنَّ حضورَ سماحتِهِ كان رسالةَ طمأنينةٍ ودعمٍ، تدفعُنا لمواصلةِ العملِ بمسؤوليةٍ وإخلاصٍ، انطلاقًا من تربيةٍ إسلاميةٍ راسخةٍ تقومُ على الأمانةِ والعدلِ وخدمةِ الناسِ.
وختمت طبارة: سنبقى منفتحينَ على الجميعِ، وملتزمينَ بالعملِ لما فيه مصلحةُ المقاصدِ واستمراريتُها، وخيرُ مجتمعِنا ووطنِنا.
والتقى المفتي دريان مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ومفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي اللذين اطلعاه على أوضاع مناطقهما الدينية والمعيشية والاجتماعية، وأكدا دعمهما وتأييدهما لمواقف مفتي الجمهورية وما يصدر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى من قرارات تهم المسلمين واللبنانيين.
وأشار المفتيان الى «أن ما تطرق له المجلس الشرعي من احترام حق التفاوض لرئيس الجمهورية بالتعاون والتنسيق مع رئيس الحكومة استنادا للمادة 52 من الدستور هو شأن الدولة لوقف الاعتداءات الصهيونية على الجنوب وسائر المناطق اللبنانية».