المفتي دريان: بيروت عصيّة على إذلالها ولن نسمح لأحد أن يغير هويّتها وفيها الأكارم
حجم الخط
دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان «الفائزين بالانتخابات النيابية والذين لم يوفقوا فيها، الى العمل الوطني والاجتماعي سوية لما فيه مصلحة العاصمة بيروت ولبنان واللبنانيين الذين ينتظرون منهم الكثير سواء كانوا داخل السلطة أو خارجها».
كلام المفتي دريان جاء خلال رعايته حفل العشاء السنوي الذي أقامه «مركز هاني عصام علي حسن الطبي» التابع لدار الفتوى، دعما لأنشطته، بحضور النائب السابق محمد قباني، ورئيس لائحة «بيروت الوطن» رئيس تحرير جريدة «اللـواء» الزميل صلاح سلام، ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية أمين الداعوق وعدد من السفراء السابقين، وأعضاء من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وشخصيات دينية واجتماعية .
استهل العشاء بقراءة سورة الفاتحة عن روح هاني عصام علي حسن، ثم تحدث رئيس المركز عصام علي حسن، عما يقوم به المركز من «تقديم خدمات طبية للمرضى اللبنانيين ومساعدتهم الشبه مجانية والخيرية»، وخاصة في شهر رمضان المبارك.
ثم ألقى المفتي دريان كلمة قال فيها: «ان مركز هاني عصام علي حسن هو مؤسسة من المؤسسات الوقفية التابعة لدار الفتوى، ونحن نعتز ونفتخر به ، وندعو الى مساعدته ومساعدة المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية على تنوعها بدعمها ومساندتها من اجل استمرار رسالتها الإنسانية».
أضاف: «انتهينا من الاستحقاق الانتخابي، وأصبح وراءنا، وصدرت النتائج، بالرغم مما قيل وما سيقال عن هذه الانتخابات، ولكن المهم أن يبقى الوطن».
وقال مفتي الجمهورية: «نحن لا نريد ان يستقوي علينا احد، ولا نريد بالمقابل ان نستقوي على احد، بيروت هي عاصمة العروبة، وستبقى كذلك، ولن نسمح لأحد أن يغير هويتها، وهي عاصمة الوطن لبنان، الذي نطمح جميعا بأن يكون وطنا مستقرا سياسيا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا، والعاصمة بيروت هي أمانة في أعناق البيروتيين واللبنانيين، وعلينا جميعا الاستنهاض بها، رغم اختلاف توجهات القوى السياسية، لأن مصالح العاصمة العليا هي فوق كل اعتبار»، مؤكدا أن «بيروت عصية على من يريد إذلالها، والعاصمة بيروت لن تذل وفيها الأكارم أمثالكم الذين يفتخرون ببيروتيتهم، لدينا استحقاقات قادمة تقتضي منا جميعا التكاتف والتعاضد، وهذا الأمر لا يتحقق إلا بوقوفنا صفا واحدا للحفاظ على بيروت ولبنان».
وختم بالقول: «نأمل وندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون شهر رمضان فرصة لنا جميعا لننقي نفوسنا وضمائرنا ونعيد تقويم ذاتنا وأوضاعنا، أقول للجميع نريد هدوءا وسكينة وطمأنينة في رمضان».






