باسيل: اتينا اليوم الى عرسال لان هناك نزاع بين لبنان والمجتمع الدولي
لفت وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، في مؤتمر صحافي من عرسال الى أنه "عندما دخلت الى عرسال اليوم تذكرت الاخبار في آب 2014، عندما دخل المسلحون الى البلدة، وعندها قلت ان هناك ارض لبنانية تعرضت للاحتلال وعلى الجيش اللبناني تحريرها"، مؤكدا انه "لم اشكّ يوماً ان العراسلة كانوا يعانون وأننا سندخل مرة جديدة الى عرسال آمنة".
وأوضح باسيل "أننا اتينا اليوم الى عرسال لان هناك نزاع بين لبنان والمجتمع الدولي وملخص هذا الخلاف موجود على صفحة المفوضية العليا اللاجئين "، مضيفا:"نحن نتحدث عن العودة الآمنة وهناك من يريد إطالة أمد الأزمة"، مشددا على "أننا لا نقول بعودة فورية وقسرية بل مرحلية وآمنة لكن المشكلة انهم لا يسمحون لنا حتى بإتمام المرحلة الاولى"، مبينا "أننا نريد مساعدة الامم المتحدة لكن على العودة وعلى تقديم مساعدات في سوريا".
ورأى باسيل أن "عظمة الشعب اللبناني ان ابناء الجنوب نصبوا الخيم قرب منازلهم المهدمة بعد الحرب تمهيدا لإعادة البناء ويمكن للشعب السوري ان يقوم بالشيء نفسه"، مشددا على "أننا لا نقبل بعودة النازحين اذا لم تكن آمنة او ان يحصل شيء لأحدهم لا سمح الله واؤكد اننا سنبقى نعمل وانا راسلت وزير خارجية سوريا بموضوع حقوق الملكية و التجنيد الالزامي فأكد لي بكتابه انهم مع العودة الآمنة والكريمة والمصالحة"، مؤكدا انه "بالنسبة لنا لا عودة عن العودة ونريدها ان تكون آمنة وكريمة".
وأكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري "أننا نرحب بالوفد الذي رافق وزير الخارجية جبران باسيل وبداية الاهتمام الجدي بمعالجة ذيول أزمة النازحين السوريين في لبنان ".
وفي مؤتمر صحفي له، أشار الحجيري الى أن "العودة هي رغبة وإرادة الأشقاء السوريين ونحن حياديون بهذا الأمر ونحترم رغبتهم"، لافتاً الى "أنهم يروا ان الوضع يسمح لهم بالتوجه الى سوريا نحن رحبا بهم ولا زلنا ونحن سنساعدهم في العودة".
وأكد النائب بكر الحجيري ان " زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الى عرسال لها نكهة خاصة بالنسبة لنا خصوصا بعدما تعرضنا لاتهمات في السنوات الماضية وهذا يؤكد ان عرسال تعرضت للظلم"، مضيفا:"ارى امامي اكثرية وسائل الاعلام اليوم وبعض هذه الوسائل تجنت على عرسال ووصفتها ب الارهاب في السابق".






