وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري اتفاق وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بالاتفاق الهجين والمفخخ.
وقال في أول تعليق له على مسار الاتفاق: بدلاً من هذا الاتفاق الهجين، - كان يمكن أن نقرأ إيجاباً في بداية النص لو قرأت وقفاً لإطلاق النار دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً وبدون هدم كل ما هو قائم. (ولكنه فُخخ فأضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من قبل حزب االله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني).
- وكان يمكن أن أقرأ إيجاباً لو قرأت (إنسحابا إلى خارج الحدود المحتلة) ولكنه فخخ (بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة!!!؟؟).
وأضاف بري: ولكي لا أطيل أوافق على ما يلي:
١- يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم.
٢- انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها.
وختم بالقول «باقي النص جائر لا يستحق الذكر به».
وكان رئيس المجلس التقى في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وعرض معه المستجدات الأمنية والميدانية، في ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما عرض للشؤون المالية مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد.
وبعد الظهر، استقبل بري نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الذي قال «ناقشنا فيه عدة مواضيع، بداية الوضع الأمني والاعتداءات المتكررة في الجنوب وعلى كل الأراضي اللبنانية، ومسار بما يسمّى بالتفاوض لوقف إطلاق النار، وإن شاء الله هناك جهد يعمل عليه سواء عبر التفاوض، أو من خلال التواصل الذي يتم مع الرئيس بري للوصول الى مرحلة نستطيع من خلالها الانتهاء من هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها لبنان».
وتابع: لقد طلب الرئيس بري أن نجهز الأجواء وتحضير الأرضية الملائمة بهدوء و»رواق» تحضيراً لإقامة هيئة عامة من أجل التشريع واستكمال جدول أعمال الهيئة العامة الذي وضع من قبل هيئة مكتب المجلس في آخر اجتماع، والجميع يعرف أنه تم تأجيل هذه الجلسة لأسباب صارت خارج إرادتنا، وهي التوترات اللي كانت تحصل والتحريض الذي يتم في الشارع.