بري: صناديق الاقتراع ترسم معالم المستقبل
حجم الخط
رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «الانتخابات النيابية بقدر ما تمثل محطة لتجديد الحياة السياسية في أي نظام في العالم، إلا أنها بالنسبة إلى لبنان، الذي يجاور محيطا إقليميا مشتعلا بالأزمات، هي أيضا محطة يجب أن يقدم فيها اللبنانيون معادلة تقوم على أن أقصر طرق رسم معالم مستقبل الشعوب وتحقيق آمالها يكون من خلال صناديق الاقتراع وزيادة مساحات الديموقراطية، وليس أي شيء آخر».
واعتبر في حديث لوكالة «أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية» تنشره اليوم أن «الحوار بين العرب والجوار المسلم، وتحديدا بين الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية، بات ضرورة ملحة، وأن الفرصة الآن أكثر من سانحة لفتح قنوات الحوار، ولتكن بوابته القدس والعمل على إنقاذها من براثن التهويد».
وأكد «أن حدود لبنان السيادية على أرضه ومياهه وثرواته هي محط إجماع وطني غير مسبوق، وكل القوى السياسية مجمعة على ألا تفريط بأي حق من حقوق لبنان، خصوصا في موضوعي النفط والغاز، والأمر ينسحب على الحدود البرية».
وجدد تأكيد «عمق التحالف بين حركة أمل وحزب الله»، وقال: «إن ما يجمع حركة أمل وحزب الله ليس شأنا طائفيا أو مذهبيا، إنما هو قائم على مبادئ كنت قد أعلنتها وأعلنها الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وعلى رأس الأولويات المقاومة والتحرير ورد العدوان الإسرائيلي ومحاربة الفساد والالتزام بخط المقاومة والممانعة، وما يتعلق بالعلاقات مع الدول العربية والإقليمية والصديقة».
وكان الرئيس بري قد عرض الأوضاع العامة والمستجدات السياسية لا سيما الشأن الانتخابي، مع الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد، خلال استقباله في دارته في المصيلح على رأس وفد موسع من قيادة التنظيم وفاعليات صيداوية.
واستقبل بري الدكتور انطوني اميل عيسى الخوري الذي شغل سابقا منصب رئيس هيئة التفتيش القضائي، وقدم له كتابه الوجيز في القانون المدني الاموال (حق الملكية والحقوق المتفرعة منه).
وبحث مع المغتربين اللبنانيين في شاطئ العاج واسهاماتهم في تعزيز العلاقة اللبنانية العاجية مع رئيس غرفة التجارة والصناعة في ابيدجان جوزف خوري. واستقبل بري، وفدا من آل خليفة من بلدة الصرفند، وآخر من آل ضاحي من بلدة السكسكية.






