أكد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان «ما يتم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإخبارية من كلام منسوب لرئيس مجلس النواب حول قنوات التفاوض ليس صحيحاً وهو لم يدلِ بأي تصريح».
من جهة ثانية، استقبل الرئيس بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة النائب غسان سكاف حيث جرى عرض للأوضاع العامة السياسية والميدانية. وأشار سكاف في دردشة مع الإعلاميين ان لبنان لا يتمتع بترف تضييع المزيد من الوقت ووجوده على المحك وعلى كل مكونات الوطن إنجاز الاستحقاق الرئاسي فوراً، لافتاً الى أن إنتخاب الرئيس سيقوّي الوحدة الوطنية ويربك الذين ما زالوا يراهنون على ضرب الصيغة اللبنانية والكيان اللبناني.
كما تابع بري تطورات الأوضاع الراهنة والمستجدات السياسية والميدانية خلال لقائه النائب إيهاب مطر الذي قال بعد اللقاء: زيارة الرئيس نبيه هي زيارة طبيعية تحت إطار الوحدة الوطنية بين اللبنانيين جميع اللبنانيين في هذه المرحلة الصعبة التي يمرُّ بها لبنان جراء العدوان الإسرائيلي علينا جميعا، هذه المرحلة تتطلب أن نكون جميعا يداً واحدة والسلاح الأنسب لمواجهة العدوان هي الوحدة الوطنية من أجل إقفال الباب أمام الطابور الخامس لزرع الفتنة بين اللبنانيين.
وأضاف: «زيارتنا هي لدعم خارطة الطريق التي أعلن عنها دولة الرئيس نحيب ميقاتي من هذا المنبر والتي تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، تطبيق القرار ١٧٠١ وانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، هذا ما كنا نطالب به تقريبا وقف فوري لإطلاق النار من الطرفين والمفروض اليوم على جميع الطبقة السياسية الالتفاف حول هذا القرار الذي تبنّته الدولة».
وقال: «خارطة الطريق أيضاً تتضمن أيضا دعوة لانتخاب رئيس للجمهورية يكون رئيسا توافقياً وخاصة الخطوة المتقدمة التي دعا إليها الرئيس بري بدعوة الى جلسة مباشرة دون ان يكون هناك جلسات للتشاور طبعا يصبح المجلس النيابي والجسات هي المكان للتشاور بين النواب لانتخاب رئيس يحظى على أكبر عدد ممكن من التأييد وطبعا اليوم الرئيس التوافقي هو حاجة وطنية وأخلاقية وإنسانية خاصة ان أزمة الثقة بالبلد عميقة وكبيرة فلا الشعب لديه الثقة بالبلد للأسف ولا المجتمع الدولي، إعادة الثقة لا يمكن إعادتها إلّا من خلال بناء الدولة ومن خلال خارطة الطريق التي وضعها الرئيس ميقاتي بالتشاور مع الرئيس بري».