عادل منتخب قطر نظيره السويسري بالوقت القاتل بنتيجة (1-1)، في المباراة التي اجريت على ملعب "ليفاي" فى كاليفورنيا، ضمن الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاء هدف سويسرا في الدقيقة 16 عبر المهاجم السويسري بريل إمبولو من ركلة جزاء، وعادل بو علام خوخي لقطر بضربة رأسية من منتصف منطقة الجزاء إلى الزاوية الأرضية اليمنى بعد تمريرة حاسمة بواسطة همام أحمد بعرضية (90+5).
البرازيل بمواجهة المغرب..
وتتجه الانظار الى مواجهة البرازيل والمغرب، عند الواحدة بعد منتصف ليل السبت - الاحد، ضمن المجموعة الثالثة، في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي.
وسيبدأ المنتخب البرازيلي سعيه نحو لقبه السادس بمواجهة نظيره المغربي، الذي أثار ضجة كبيرة في قطر قبل أربع سنوات، والذي يتطلع بشغف إلى ترسيخ مكانته كقوة كروية صاعدة.
ودخلت البرازيل النهائيات بحلّة جديدة تمامًا تحت قيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، والذي غرس أسلوب لعب عملي وهجومي في آن واحد، لكن لا يزال المغرب "أسود الأطلس" يحتفظ بقوته، محققًا 33 فوزًا في 45 مباراة منذ 2023. إلا أن استقالة المدرب وليد الركراكي المفاجئة قبيل انطلاق البطولة وضعت الفريق في موقف صعب. وسيتعين على المدرب الجديد محمد وهبي إثبات قدرته على قيادة الفريق والحفاظ على أسلوب الدفاع والهجوم المرتد الذي اشتهر به المنتخب العربي الأفريقي.
وستكون المواجهة بين فينيسيوس جونيور وبراهيم دياز بمواكبة أشرف حكيمي العامل الحاسم في المباراة، حيث يشكل مهاجم ريال مدريد مصدر الخطر الهجومي الرئيسي للبرازيل بفضل سرعته وقدرته على اختراق دفاعات الخصم، في المقابل يُعد دياز، الذي يُقدم أداءً رائعًا بتسجيله 14 هدفًا دوليًا، الأمل الأكبر للمغرب في استغلال ثغرات دفاعات الخصم في الهجمات المرتدة.
تحفز هايتي واسكتلندا..
يصل منتخبا هايتي واسكتلندا إلى ملعب جيليت عند الرابعة فجر الأحد، وهما يُدركان أن هذه المباراة قد تحدد الفريق الذي سيتجنب العودة المبكرة إلى دياره، حيث يتطلع كلاهما لإنعاش آماله بالتقدُّم لمرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخهما بكأس العالم، اذ أخفق منتخب اسكتلندا في اجتياز مرحلة المجموعات خلال مشاركاته الثماني السابقة، وهو ما ينطبق على هايتي، الذي فشل ببلوغ الأدوار الإقصائية خلال مشاركته الوحيدة بنسخة المسابقة عام 1974 في ألمانيا الغربية، والتي شهدت خسارته مبارياته الثلاث.
ويحتاج منتخب اسكتلندا، العائد إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة فرنسا عام 1998، إلى النقاط من أجل البقاء في المنافسة أمام منتخبَي البرازيل والمغرب، الموجودين معه أيضاً في ذات المجموعة.
أما منتخب هايتي، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية فقط بعد غياب دام 52 عاماً، فيواجه موقفاً قد يكون فيه حتى التعادل ذا قيمة حسابية حقيقية اعتماداً على نتائج المباريات الأخرى.
استراليا بإختبار تركيا..
يحتضن ملعب بي سي بليس، في مدينة فانكوفر الكندية، مواجهة مثيرة وقوية بين منتخبَي أستراليا وتركيا عند السابعة صباح الأحد بمنافسات المجموعة الرابعة، حيث يتطلع كل منهما لتحقيق انطلاقة مثالية تقربه من العبور إلى دور الـ32، لاسيما أن المجموعة شهدت بداية مثالية لأصحاب الأرض، منتخب أميركا، بعد فوزه 4-1 على باراغواي.
المنتخب الأسترالي يحمل إرثاً طيباً يتمثل بوجوده الدائم خلال النسخ الخمس الأخيرة من المونديال، ويسعى تحت قيادة مدربه توني بوبوفيتش، الذي حظي أخيراً بتمديد عقده حتى عام 2027، إلى تكرار إنجاز 2022 عندما بلغ دور الـ 16، ويُعوِّل كثيراً على الانضباط الدفاعي والخبرة الكبيرة التي يمتلكها حارس المرمى ماتيو رايان واللاعب المخضرم ماتيو ليكي (35 عاماً)، إضافة للقوة الهجومية الشابة، المتمثلة في محمد توري، الذي تألق بشكلٍ لافت مع فريق نورويتش سيتي الإنكليزي، وأحرز 10 أهداف في 12 مباراة، ويطمح الآن إلى زيادة رصيده التهديفي الدولي، الذي يبلغ هدفين في 10 مباريات.
ويعود المنتخب التركي إلى كأس العالم للمرة الثالثة بتاريخه، وللمرة الأولى منذ عام 2002، حينما حقق جيله الذهبي الإنجاز التاريخي بحصد المركز الثالث، ويصل إلى كندا بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 8 مباريات خاضها تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، حيث حقق الفوز في 7 منها، ويمتلك تشكيلة مدججة بالمواهب الشابة والعناصر صاحبة المهارات الفنية العالية، وعلى رأسهم نجم ريال مدريد أردا غولر (21 عاماً)، إلى جانب القائد هاكان تشالهان أوغلو الذي سيقود خط الوسط، والمهاجم دينيز غول المرشح لقيادة الخط الأمامي بمساعدة باريش ألبير ييلماز وأوركون كوكو، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة كينان ييلديز بسبب الإصابة.