غادر موفد المملكة العربية السعودية، الأمير يزيد بن فرحان، بيروت أمس عائدا الى السعودية، بعد ان عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين والنواب اللبنانيين، في إطار سعي المملكة المستمر، لوقف الحرب ودعم سيادة واستقرار لبنان، بالإضافة الى حرصها على تطبيق اتفاق الطائف ودعم التوافق الداخلي، وتنفيذ القرارات الحكومية.
وفي السياق، أعلن رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي أنه التقى مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان في حضور السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري.
وقال مخزومي: «تشرّفت بلقاء سمو الأمير يزيد بن فرحان، بحضور معالي السفير الدكتور وليد بخاري، وكان اللقاء مثمراً وبنّاءً. وقد عبّرنا عن شكرنا العميق للمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، على دورهما المهم في دعم استقرار لبنان، وجهودهما في التهدئة ووقف إطلاق النار، بما أسهم في تعزيز الاستقرار في بلدنا الحبيب».
وأضاف مخزومي: «كما نثمّن تأكيد المملكة الدائم على دعم سيادة الدولة اللبنانية وضرورة حصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وتسخير إمكانياتها في سبيل أمن لبنان واستقراره».
كما التقى بن فرحان، تكتل التوافق الوطني، وكتب النائب فيصل كرامي: «قد عبّرنا خلال اللقاء عن بالغ تقديرنا للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، في دعم مسار الاستقرار في لبنان، وجهودها الدؤوبة في الدفع نحو التهدئة ووقف إطلاق النار، بما يساهم في تحصين الساحة الداخلية وتجنيب البلاد مزيداً من الأزمات. إن هذا النهج يعكس التزاماً عربياً أصيلاً إلى جانب لبنان، ويشكّل ركيزة أساسية في مسار استعادة الثقة وبناء دولة قادرة».
وتابع بن فرحان جولته، بلقاء نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، والنواب: إبراهيم كنعان وآلان عون وسيمون أبي رميا، وعرض معهم المستجدات السياسية.
وبعد الظهر، التقى أعضاء تكتل «الاعتدال الوطني» النواب: محمد سليمان وأحمد الخير وسجيع عطيه وعبد العزيز الصمد وأمين سر التكتل هادي حبيش، في مقر إقامته في دارة السفير بخاري في اليرزة، حيث تم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة لا سيما المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل للوصول إلى وقف نهائي لإطلاق النار وتنفيذ ما يتفق عليه بين الطرفين.
وأكد الأمير بن فرحان، وفق بيان «التكتل»، «حرص المملكة على الاستقرار الداخلي في لبنان والتمسّك بصيغة الطائف ودعم التوافق بين الرؤساء الثلاثة وتجنّب الانجرار إلى أي خطاب أو تصرف يؤدي إلى تأجيج الانقسام الداخلي أو يمسّ بالسلم الأهلي وبالتوازي ضرورة بذل كل الجهود الديبلوماسية لإنقاذ لبنان وشعبه».