صدر عن الوزير السابق وديع الخازن، بيان، قال فيه :" في ظلّ الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، نعود ونؤكّد أنّ حماية الوطن وصون إستقراره لا يُمكن أن يتحقّقا إلاّ من خلال التمسّك الراسخ بالوحدة الوطنية، بإعتبارها الركيزة الأساسية لبقاء الدولة ومناعة مؤسّساتها".
أضاف :"لقد أثبتت التجارب أنّ قوة لبنان تنبع من تلاقي مكوّناته كافة حول الثوابت الوطنية، واحترام تنوّعه الغني الذي يشكل مصدر قوته لا نقطة ضعفه. ومن هذا المنطلق، نلفت بأنّ أي مساس بهذه الوحدة يعرّض البلاد لمخاطر جسيمة، فيما الحفاظ عليها يشكّل الضمانة الوحيدة لمواجهة التحديات الراهنة".
وتابع :"وفي هذا السياق، لا بدّ من التأكيد على الدور الوطني للمكوّن الشيعي في لبنان، بما يمثّله من ثقل شعبي وازن وأصيل في النسيج اللبناني، حيث تُعبّر أكثريته عن رفضها للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، انطلاقاً من قناعاتها السياسية والوطنية. إنّ احترام هذه المواقف، كما سائر مواقف المكوّنات اللبنانية، يبقى ضرورة للحفاظ على التوازن الداخلي وتعزيز مناخ الثقة بين أبناء الوطن الواحد".
وختم الخازن :"من هذا المنطلق، ندعو جميع القيادات والقوى السياسية إلى الإرتقاء فوق الخلافات، والعمل بروح المسؤولية الوطنية الجامعة، لأنّ لبنان لا يُبنى إلا بسواعد جميع أبنائه، مُتكاتفين ومُتضامنين، ومؤمنين بأنّ وحدتهم هي السلاح الأقوى في مواجهة كلّ التحديات".