تكبيرات وصلوات ودعوات للمحبة والتسامح أول أيام العيد
حجم الخط
احتفلت صور ومنطقتها بأول ايام عيد الأضحى المبارك بالصلوات في مساجدها
التي كان سبقها رفع التكبيرات من فوق مآذنها ولاسيما في كل من مسجد صور
القديم ومسجد الامام الرفاعي ومسجد المعشوق حيث ام مدير أزهر لبنان- صور
الشيخ عبد الصمد البياري صلاة العيد والقى خطبة اكد فيها ان الدين الاسلامي
هو دين المحبة والاخوة والوحدة والألفة والتسامح وقال : ان فرحة العيد لا
تكتمل الا بحب الانسان لاخيه الانسان في المنزل والحي والوطن والامة لافتا
الى ان معاناتنا كلها تنتهي اذا ما شعر أحدنا بالاخر . وقال : ليكن لنا في
مشهد يوم عرفة امس ومشهد يوم النحر اليوم درسا للتكاتف حيث المسلمون من كل
اصقاع العالم ومن كل اللغات في صف واحد مع امام واحد وفي لباس واحد سائلا
الله ان يرزقنا حقيقة الإيمان وليس صورة الإيمان.
واحتفلت قرى العرقوب وحاصبيا ومرجعيون بعيد الأضحى المبارك وشددت
الكلمات على المحبة والتسامح وجمع الشمل بعيدا عن الحسابات الشخصية
والطائفية والحزبية بما يخدم لبنان وأهله جميعا.
وفي شبعا أم مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ حسن دلي المصلين في مسجد الفاروق بحضور النائب قاسم هاشم وقاضي شرع حاصبيا الشيخ اسماعيل دلي ورئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب وحشد من المصلين وطالب في خطبة العيد الدولة وسائر المسؤولين ضرورة ايلاء منطقتي حاصبيا والعرقوب وخاصة منطقة شبعا الاهتمام المطلوب للتعويض عن ما لحق بها عن اهمال وحرمان في العقود الماضية.
وسأل
دلي هل العقوبات بحق هذه المنطقة مستمرة؟ وما هو المعيار لدى المسؤولين
حتى تحصل هذه المنطقة على حقوقها"، مشددا على "ضرورة الاسراع في تشكيل
الحكومة التي تتعرض رئاستها الى الابتزاز ووضع العراقيل واختراع امور
مخالفة للدستور للنيل من صلاحيات رئيس الحكومة لاسباب ومنافع شخصية
وحزبية".
وأدى أمين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق صلاة عيد الأضحى،
بمشاركة كريم كبارة ممثلا الوزير في حكومة تصريف الأعمال محمد كبارة، نائب
رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، أحمد الصفدي
ممثلا النائب السابق محمد الصفدي وفاعليات.
وتناول في الخطبة "مفهوم العيد في حياة الأمة كرمز للتضحية وإقامة الشعائر، كما أنه رمز للدين كله وإلى ما نفتقده في حياتنا من صفات الأمانة والعدالة والأمان ومقارعة الفساد الذي نخر في كل زاوية". وتحدث عما "أثير أخيرا من أحاديث عن مضمون آيات من القرآن الكريم، فعندما تكون الأمة خير أمة أخرجت للناس لا تكون أمة عنصرية وتعال كما حاول البعض ان يدعي، بل هي مجموعة قيم وأخلاق تقع في أعلى قائمة من الأخلاق، فأين العنصرية في هذا؟ إنها دعوة لإرساء الإنسانية وأرفع ما يتصور من علاقات البشر بعضهم ببعض، في حين أن العنصرية تعني أن هناك فئة ترفعت عن غيرها وميزت نفسها كعرق أو قومية أو انتماء لا يستطيع أحد المشاركة فيه، أما خيرية الأمة فمفتوحة لكل أحد ومدعو اليها كل أحد".
وشدد على أنها "دعوة إلى تطبيق مكارم الأخلاق ومعاني الأمور".
وتناول في الخطبة "مفهوم العيد في حياة الأمة كرمز للتضحية وإقامة الشعائر، كما أنه رمز للدين كله وإلى ما نفتقده في حياتنا من صفات الأمانة والعدالة والأمان ومقارعة الفساد الذي نخر في كل زاوية". وتحدث عما "أثير أخيرا من أحاديث عن مضمون آيات من القرآن الكريم، فعندما تكون الأمة خير أمة أخرجت للناس لا تكون أمة عنصرية وتعال كما حاول البعض ان يدعي، بل هي مجموعة قيم وأخلاق تقع في أعلى قائمة من الأخلاق، فأين العنصرية في هذا؟ إنها دعوة لإرساء الإنسانية وأرفع ما يتصور من علاقات البشر بعضهم ببعض، في حين أن العنصرية تعني أن هناك فئة ترفعت عن غيرها وميزت نفسها كعرق أو قومية أو انتماء لا يستطيع أحد المشاركة فيه، أما خيرية الأمة فمفتوحة لكل أحد ومدعو اليها كل أحد".
وشدد على أنها "دعوة إلى تطبيق مكارم الأخلاق ومعاني الأمور".






