حبشي: "القوات" بأرقام باسيل يجب أن تحصل على 5 وزراء!
لفت عضو تكتل "الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي إلى أن أي موقف رسمي وواضح من رئيس الجمهورية لم يصدر حتى اللحظة، وقبل ذلك، يبقى كل الكلام مدرجًا في خانة استباق الأمور، موضحًا أن حزب "القوات اللبنانية” لم تقارب الملف من منظار ضيق يومًا، بدليل أنه لا يتحدث أبدًا عن "تضحيات” بل عن تسهيل الأمور لبناء الدولة. وقال: "إذا تبين أن المستهدف هو "القوات”، مع أنها هي التي صنعت العهد، فإنها ستضطر إلى التشدد (مجددًا) في حقها وليس في أي شيء آخر (أي العودة إلى التصعيد والمطالبة بـ 5 وزراء)”.
وذكّر حبشي عبر "المركزية” بأن "القوات” شكلت، باعتراف الوزير جبران باسيل، 31% من أصوات المسيحيين (علمًا أن النسبة الفعلية تبلغ 37%)، ما يعني أنها يجب أن تحصل على الثلث أي خمسة وزراء مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية هو الذي يجب أن يأخذ موقفًا في هذا الشأن لأن التشكيلة لديه.
وأضاف: "لا أتصور أن عهدًا صنعناه واتفقنا على مبادئه يستطيع السير قدمًا إذا تنكر للأسس التي قام عليها، فيما السلطة تقوم على الثقة أولا. وأي تنكر للأسس الآنفة الذكر سيكون رسالة تقول الآتي: من يستطيع الوثوق بمن يتنكر لكلامه. لذلك، نفضل التريث في انتظار ردة الفعل على التشكيلة”.
وعما إذا كان ما يجري مرتبطاً بالسجال الدائر مع الوزير باسيل شخصيًا ومن ورائه "التيار” بطبيعة الحال، وقال: "عندما نكون أمام جشع في السلطة، يجب أن ننظر إلى المصلحة العامة، وإذا كنا نستند إلى توزيع الوزير باسيل للنسب في تشكيل الحكومة، فهو مقياس وضعه هو شخصيًا، وإن كان هذا الأمر يثير علامات استفهام حول أسباب ذلك وهي تندرج من الحقل السياسي إلى التاريخ الشخصي لأن السلطة يمارسها أناس هم بشر في نهاية الأمر”.
وفي مقابل السجال مع "التيار”، لا يخفى على أحد أن العلاقات على خط معراب – عين التينة تمر في مرحلة من "الازدهار”، على رغم الابقاء على الخلاف الاستراتيجي بين الطرفين، بدليل الحضور القواتي في لقاءات الأربعاء، والزيارات المكوكية لوزير الاعلام إلى رئيس المجلس، وهو مشهد دفع البعض إلى القول إن في هذا التقارب سهامًا سياسية موجهة إلى باسيل. غير أن حبشي أوضح أنه عندما يوصّف الناس الواقع بشكل علمي وموضوعي، يستطيعون التلاقي على الحلول الموضوعية، مضيفًا: "قد رأيت كل الأمور التي تحدثت عنها في برنامجي الانتخابي، في خطاب الرئيس بري في بعلبك والذي قال فيه "إلى البقاع در”، ولا مهرب من الالتقاء لبناء دولة، علما أننا التقينا مع "حزب الله” أيضا بشكل موضعي على الاعتراض على خطة الكهرباء”.
"المركزية"






