خليل وفياض: للمشاركة الكثيفة في الانتخابات النيابيّة
حجم الخط
اقامت اللجنة الإنتخابية لحركة "أمل" و"حزب الله" لقاء إنتخابيا في حسينية
بلدة كفركلا، في حضور وزير المالية علي حسن خليل والنائب علي فياض، قيادات
من الحركة و"حزب الله"، رئيس وأعضاء المجلس البلدي، المخاتير وحشد من
فعاليات المنطقة والاهالي.
وألقى خليل كلمة قال فيها: "لم نشعر يوما في كفركلا اننا خارج هذا النسيج، خارج تركيبتها الاجتماعية والسياسية. شعرنا دوما اننا بين اهلنا، منذ ان عدنا سنة الفين الى هذه الارض ونحن نتواصل مع ناس هذه البلدة، مع الاهل كنا نشعر دوما بحنين خاص، بعاطفة خاصة، بحب، بود تجاه كل ابنائها على اختلافهم. لم نضع يوما بيننا وبينهم اي حاجز واي سد لاننا آمنا ونؤمن انهم من الناس الاوفياء الطيبين الذين عرفوا بحق عمق هذا الخط ودوره واهميته في بناء الوطن وبناءالانسان. اليوم في هذا اللقاء مع الاهل لا نريد ان نحول الخطاب كعادة المناسبات الانتخابية، الى نقاش وحديث ووعود حول مشاريع وخطط، لاننا معكم وخلال كل فترة الماضية كنا شركاء في صناعة التنمية لهذه المنطقة، في اطلاق مشاريعها والبحث والتدقيق في حاجياتها والمبادرة التي ادت خلال السنوات الماضية الى نقلة مقبولة على مستوى كل نواح الخدمات في المنطقة عموما وعلى مستوى البلدة، وهذا أمر نحن نعتبره جزء اساسي من واجباتنا، دورنا لا قيمة له اذا انفصل عن هموم الناس وعن قضايا الناس. ودورنا لا يمكن ان يحفر وان يثبت في وجدان هؤلاء الناس الا اذا كان منطلقا من احساس عميق بما يريدون، بما يطمأنهم الى حياتهم، الى واقعهم، والى مستقبلهم".
وأضاف: "معكم عشنا هذا الدور ونحن ملتزمون الان وغدا وبعد غد وفي كل يوم، بعيدا من الاستحقاقات النيابية وغير النيابية ان نقوم بأدوارنا، بمسؤولياتنا. نحن في حزب الله، نحن في حركة امل نعتبر هذا الامر واجب علينا كأفراد، كمجموعات، كأحزاب، كحركات، كتيار، كخط اصيل انطلق من بين الناس مدافعا عن قضاياهم في الحرية والتحرر الاجتماعي وفي سبيل تحقيق العدالة في هذا الوطن. على هذا الاساس نحن نلتقي لنتناقش، لنتحاور، لنؤكد معا اننا مستمرون على الدرب نفسه، وعلى الخط نفسه. لم نتراجع مهما كانت الصعوبات وانتم تعرفون اننا في الايام الصعبة ازددنا صلابة وقوة وقدرة على مواجهة التحديات. انتم تعرفون في كفركلا ان العدو الاسرائيلي الرابد على حدودنا في فلسطين اصبح بفعل ارادتكم عاجزا على مواجهة الناس، يبني الجدار العازل لكي يهرب من واقع انه اصبح اضعف بكثير من ان يعتدي على هذه المنطقة او ينقلب على انتصاراتها".
ً
وتابع: "هذا أمر رمزي لكنه يؤشر الى انقلاب الموازين بيننا وبين هذا العدو، بين الواقع الذي كنا نعيشه قبل عقود في القلق والخوف من الجنون الاسرائيلي . اصبح الوضع اليوم مختلفا نتيجة التوازنات الجديدة التي كرستها المقاومة وكرسها الشعب وكرسها التكامل بين المقاومة والجيش والشعب".
وشدد على "ان قوة هذا الواقع الجديد مستمدة من ان وحدتنا هي الصخرة الصلبة التي اسقطت المؤامرات والمخططات، والوحدة اليوم تتجلى على مستوى ساحتنا بهذا التمثيل الواسع، الذي شكل بمرحلة من المراحل رسالة الى كل الفرقاء والشركاء بالوطن. اصبحوا ينظرون الى هذا الامر بعين تريد ان تتمثل بهذه التجربة ونحن كنا نشجع كل الناس على تجربة التحالف العميق بين قوانا مع بعضنا البعض والذي خدم الوطن وكل اللبنانيين وفعل فعله بمواجهة العدو الاسرائلي. اليوم نقول بكل صراحة نحن نفتخر ونعتز اننا بتحالف سياسي عريق، اساسه تحالف حزب الله وحركة أمل ولكن يمتد على مساحة الوطن مع شركائه في القوى والتيارات والاحزاب والشخصيات في كل لبنان وهو تحالف ارتضى ان يخاطب اللبنانيين بعقولهم وان يخاطبهم على قاعدة المشروع وعلى قاعدة المشاريع التي تخدم مصالحهم في الحفاظ اولا على الاستقرار الوطني وانتظام العمل السياسي والابتعاد بالتأكيد عن كل اجواء التحريض والتعبئة التي ربما تأخذ طابعا طائفيا او مذهبيا او في بعض الاحيان بعض من التحريض الذي لا يستقيم مع اخلاقيات المعركة السياسية والانتخابية. لم تسمعوا منا اي تحريض على اي قوة سياسية تخاصمنا. نحن الذين ارتضينا هذا القانون الذي يسمح الناس بان تعبر عن نفسها وفق احجامها. لا احد يضخم حجمه ويعطي اكثر مما هو الواقع ولا في الوقت نفسه نستطيع ان نتجاهل احد، لكن نحن حريصون دوما على ان نبدأ سقف خطابنا السياسي تحت عنوان المصلحة".
وأكد "نحن لن نحرض لا في السر ولا في العلن، لا في الجلسات الخاصة ولا في الجلسات العامة. خطابنا واحد. احكموا على التجربة واحكموا على الخيار السياسي ولا تقفوا عند بعض التفاصيل المزعجة ربما في سياق حياتكم العامة او الخاصة، هذا امر ممكن ان يحصل لكن التقييم يكون تقييما على مستوى الحدث السياسي والاستحقاق الكبير الذي له علاقة بتثبيت هذا النهج وهذا الخط. هناك الكثير من القضايا التي تتعلق بالناس في معيشتها، في حياتها، في المشاريع التي تخدم مصالح كفركلا والقرى المجاورة، في الازمات المعيشية ، في مشاكل التوظيف وغيرها من القضايا التي اصبحت تشكل ضغطا على اهلنا. ما نعد به بكل بساطة وصراحة هو اننا في موقع الخدمة، ربما لا نستطيع ان نفعل كل شيء لكننا بالتأكيد اذا عملنا معا بجد سنخلق فرقا سنخلق هذا الفرق بالتعاون جميعا" .
وختم الخليل: "نحن على ثقة ان من وقف في كفركلا خلال كل الاستحقاقات الماضية حتى قبل التحرير، بانتخابات 1992 و 1996 و2000 وال 2005 و2009 كنا على ثقة انكم على قدر العهد والوعد واليوم ثقتنا اكبر بأنكم ستكونون امناء حقيقيين على هذا العهد والوعد والخط. وثقوا اننا معا نريد اليوم اصوات كل واحد منكم، ليس تعبيرا عن الالتزام بالشخص بقدر ما هو تعبير عن الالتزام بالخط والنهج. علينا ان نرفع مستوى مشاركتنا الى الحد الاقصى لان البعض يراهن على امكان ان يسجل علينا موقفا في هذه المنطقة بالتحديد على حساب التمثيل الذي نعكسه من خلال لوائحنا".
فياض
بدوره، أكد فياض "ان حزب الله وحركة أمل على المواقف والمفاهيم نفسها ولدينا المقاربة نفسها في الشأن الانتخابي. وعلاقتنا ليست علاقة انتخابية إنما هي علاقة سياسية متجذرة على المستوى الاجتماعي ومتجذرة في التاريخ وفى رؤى الى مستقبل هذا الوطن. لفت نظري بعض التصريحات من بعض مسؤولين أساسيين في الدولة حول قانون الانتخابات توحي انهم لم يفهموه".
واستطرد شارحا القانون الانتخابي الجديد والصوت التفضيلي ودعا الى "التصويت الكثيف والمشاركة القصوى في الانتخابات".
وألقى خليل كلمة قال فيها: "لم نشعر يوما في كفركلا اننا خارج هذا النسيج، خارج تركيبتها الاجتماعية والسياسية. شعرنا دوما اننا بين اهلنا، منذ ان عدنا سنة الفين الى هذه الارض ونحن نتواصل مع ناس هذه البلدة، مع الاهل كنا نشعر دوما بحنين خاص، بعاطفة خاصة، بحب، بود تجاه كل ابنائها على اختلافهم. لم نضع يوما بيننا وبينهم اي حاجز واي سد لاننا آمنا ونؤمن انهم من الناس الاوفياء الطيبين الذين عرفوا بحق عمق هذا الخط ودوره واهميته في بناء الوطن وبناءالانسان. اليوم في هذا اللقاء مع الاهل لا نريد ان نحول الخطاب كعادة المناسبات الانتخابية، الى نقاش وحديث ووعود حول مشاريع وخطط، لاننا معكم وخلال كل فترة الماضية كنا شركاء في صناعة التنمية لهذه المنطقة، في اطلاق مشاريعها والبحث والتدقيق في حاجياتها والمبادرة التي ادت خلال السنوات الماضية الى نقلة مقبولة على مستوى كل نواح الخدمات في المنطقة عموما وعلى مستوى البلدة، وهذا أمر نحن نعتبره جزء اساسي من واجباتنا، دورنا لا قيمة له اذا انفصل عن هموم الناس وعن قضايا الناس. ودورنا لا يمكن ان يحفر وان يثبت في وجدان هؤلاء الناس الا اذا كان منطلقا من احساس عميق بما يريدون، بما يطمأنهم الى حياتهم، الى واقعهم، والى مستقبلهم".
وأضاف: "معكم عشنا هذا الدور ونحن ملتزمون الان وغدا وبعد غد وفي كل يوم، بعيدا من الاستحقاقات النيابية وغير النيابية ان نقوم بأدوارنا، بمسؤولياتنا. نحن في حزب الله، نحن في حركة امل نعتبر هذا الامر واجب علينا كأفراد، كمجموعات، كأحزاب، كحركات، كتيار، كخط اصيل انطلق من بين الناس مدافعا عن قضاياهم في الحرية والتحرر الاجتماعي وفي سبيل تحقيق العدالة في هذا الوطن. على هذا الاساس نحن نلتقي لنتناقش، لنتحاور، لنؤكد معا اننا مستمرون على الدرب نفسه، وعلى الخط نفسه. لم نتراجع مهما كانت الصعوبات وانتم تعرفون اننا في الايام الصعبة ازددنا صلابة وقوة وقدرة على مواجهة التحديات. انتم تعرفون في كفركلا ان العدو الاسرائيلي الرابد على حدودنا في فلسطين اصبح بفعل ارادتكم عاجزا على مواجهة الناس، يبني الجدار العازل لكي يهرب من واقع انه اصبح اضعف بكثير من ان يعتدي على هذه المنطقة او ينقلب على انتصاراتها".
ً
وتابع: "هذا أمر رمزي لكنه يؤشر الى انقلاب الموازين بيننا وبين هذا العدو، بين الواقع الذي كنا نعيشه قبل عقود في القلق والخوف من الجنون الاسرائيلي . اصبح الوضع اليوم مختلفا نتيجة التوازنات الجديدة التي كرستها المقاومة وكرسها الشعب وكرسها التكامل بين المقاومة والجيش والشعب".
وشدد على "ان قوة هذا الواقع الجديد مستمدة من ان وحدتنا هي الصخرة الصلبة التي اسقطت المؤامرات والمخططات، والوحدة اليوم تتجلى على مستوى ساحتنا بهذا التمثيل الواسع، الذي شكل بمرحلة من المراحل رسالة الى كل الفرقاء والشركاء بالوطن. اصبحوا ينظرون الى هذا الامر بعين تريد ان تتمثل بهذه التجربة ونحن كنا نشجع كل الناس على تجربة التحالف العميق بين قوانا مع بعضنا البعض والذي خدم الوطن وكل اللبنانيين وفعل فعله بمواجهة العدو الاسرائلي. اليوم نقول بكل صراحة نحن نفتخر ونعتز اننا بتحالف سياسي عريق، اساسه تحالف حزب الله وحركة أمل ولكن يمتد على مساحة الوطن مع شركائه في القوى والتيارات والاحزاب والشخصيات في كل لبنان وهو تحالف ارتضى ان يخاطب اللبنانيين بعقولهم وان يخاطبهم على قاعدة المشروع وعلى قاعدة المشاريع التي تخدم مصالحهم في الحفاظ اولا على الاستقرار الوطني وانتظام العمل السياسي والابتعاد بالتأكيد عن كل اجواء التحريض والتعبئة التي ربما تأخذ طابعا طائفيا او مذهبيا او في بعض الاحيان بعض من التحريض الذي لا يستقيم مع اخلاقيات المعركة السياسية والانتخابية. لم تسمعوا منا اي تحريض على اي قوة سياسية تخاصمنا. نحن الذين ارتضينا هذا القانون الذي يسمح الناس بان تعبر عن نفسها وفق احجامها. لا احد يضخم حجمه ويعطي اكثر مما هو الواقع ولا في الوقت نفسه نستطيع ان نتجاهل احد، لكن نحن حريصون دوما على ان نبدأ سقف خطابنا السياسي تحت عنوان المصلحة".
وأكد "نحن لن نحرض لا في السر ولا في العلن، لا في الجلسات الخاصة ولا في الجلسات العامة. خطابنا واحد. احكموا على التجربة واحكموا على الخيار السياسي ولا تقفوا عند بعض التفاصيل المزعجة ربما في سياق حياتكم العامة او الخاصة، هذا امر ممكن ان يحصل لكن التقييم يكون تقييما على مستوى الحدث السياسي والاستحقاق الكبير الذي له علاقة بتثبيت هذا النهج وهذا الخط. هناك الكثير من القضايا التي تتعلق بالناس في معيشتها، في حياتها، في المشاريع التي تخدم مصالح كفركلا والقرى المجاورة، في الازمات المعيشية ، في مشاكل التوظيف وغيرها من القضايا التي اصبحت تشكل ضغطا على اهلنا. ما نعد به بكل بساطة وصراحة هو اننا في موقع الخدمة، ربما لا نستطيع ان نفعل كل شيء لكننا بالتأكيد اذا عملنا معا بجد سنخلق فرقا سنخلق هذا الفرق بالتعاون جميعا" .
وختم الخليل: "نحن على ثقة ان من وقف في كفركلا خلال كل الاستحقاقات الماضية حتى قبل التحرير، بانتخابات 1992 و 1996 و2000 وال 2005 و2009 كنا على ثقة انكم على قدر العهد والوعد واليوم ثقتنا اكبر بأنكم ستكونون امناء حقيقيين على هذا العهد والوعد والخط. وثقوا اننا معا نريد اليوم اصوات كل واحد منكم، ليس تعبيرا عن الالتزام بالشخص بقدر ما هو تعبير عن الالتزام بالخط والنهج. علينا ان نرفع مستوى مشاركتنا الى الحد الاقصى لان البعض يراهن على امكان ان يسجل علينا موقفا في هذه المنطقة بالتحديد على حساب التمثيل الذي نعكسه من خلال لوائحنا".
فياض
بدوره، أكد فياض "ان حزب الله وحركة أمل على المواقف والمفاهيم نفسها ولدينا المقاربة نفسها في الشأن الانتخابي. وعلاقتنا ليست علاقة انتخابية إنما هي علاقة سياسية متجذرة على المستوى الاجتماعي ومتجذرة في التاريخ وفى رؤى الى مستقبل هذا الوطن. لفت نظري بعض التصريحات من بعض مسؤولين أساسيين في الدولة حول قانون الانتخابات توحي انهم لم يفهموه".
واستطرد شارحا القانون الانتخابي الجديد والصوت التفضيلي ودعا الى "التصويت الكثيف والمشاركة القصوى في الانتخابات".






