عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الأمنية في البلاد عموما، وفي الجنوب خصوصاً بعد الإعلان عن وقف اطلاق النار، كما تناول البحث أوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها.
كما استقبل المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج وعرض معه عمل النيابة العامة لا سيما في الملفات المرتبطة بمكافحة الفساد والحفاظ على المال العام.
والتقى أيضا سفير لبنان في غانا فؤاد خزاقة وزوّده بتوجيهاته لمناسبة تسلّمه مهامه الجديدة.
واستقبل الرئيس عون رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة «ألفا» رفيق الحداد مع أعضاء مجلس الإدارة الذين أطلعوه على سير العمل في الشركة والمشاريع المستقبلية التي يجري التحضير لها. وقال الحداد إنه على الرغم من الظروف والحروب الصعبة التي مرّت بها البلاد، «صمدت الشركة بفضل جهود فريق عمل لبناني 100% مؤمن بالوطن ومصر على أن يبقى لبنان ويساهم في تطويره». وتحدث عن الأضرار التي لحقت بمحطات الشركة في الجنوب وعددها 14 محطة مدمرة إما بالكامل أو جزئياً، وقد تضررت الشبكة بنسبة كبيرة، وتمّت مواجهة مشكلة النزوح لجهة تأمين خدمة جيدة جداً على رغم وضع الشبكة التي تحتاج إلى تطوير. ولفت الحداد إلى أن أعمال التأهيل بدأت في ثلاث محطات وسيتم إرسال ست محطات متنقلة إلى الجنوب لتأمين الاتصالات، إضافة إلى توسّع خدمة التجوال المحلي لمساعدة الجنوبيين قدر الإمكان، لافتاً إلى أنه على رغم الأضرار وعدم القدرة على معرفة وضع كامل الشبكة في المناطق الواقعة ضمن الخط الأصفر، فان 70% من الشبكة في الجنوب لا يزال يعمل بشكل طبيعي.
وقد أثنى الرئيس عون على الجهود التي بذلها الفنيون في شركة «ألفا» في إصلاح الأعطال التي نجمت عن الحرب، ما أعاد الاتصال مع عدد من القرى والبلدات الجنوبية، مركّزاً على أن الاتصالات هي عصب الاقتصاد، منوّهاً بالمتابعة الدائمة لوزير الاتصالات لعمل مختلف وحدات الوزارة وأوجيرو وشركتي الخلوي. وشدّد رئيس الجمهورية على أهمية الإدارة السليمة للمرافق الحيوية في البلاد واعتماد الشفافية في عملها، مركّزاً على أن قطاع الاتصالات يوفر للمواطنين خدمات عدة ويؤمّن للخزينة مدخولاً مالياً يساهم في تعزيز إمكانات الدولة.
واستقبل الرئيس عون وفدا من اتحاد الكتاب اللبنانيين برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور احمد نزال الذي قال: إننا ننظر بعين الأمل إلى إدارتكم الرشيدة لكي يكون لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، ولكي تكون الدولة ومؤسساتها مساحةً للحوار وعدالة الفرص، وكرامة العيش، من دون تهميش لأيّ مكوّن لبناني، فالكل واحد تحت سقف واحد هو لبنان».
وردَّ رئيس الجمهورية مرحّبا بالوفد، وشاكرا لأعضائه حضورهم، وقال: «إن ثروتنا في لبنان هي الكتاب والثقافة والفكر الذين أعطيناهم للبنان والعالم. هو العلم حمله اللبناني أينما حلّ، بحيث أكتسب صفة على إمتداد العالم بأنه خلاّق ومنتِج، بسبب مستواه العلمي والثقافي. وللإشارة فإنه، وعلى الرغم من كل الحروب والأزمات، فإن لبنان لا يزال يتميَّز بأهم المدارس والجامعات على إمتداد المنطقة».