عكار تتضامن مع مهند!
نظمت في دارة الطفل الضحية مهند الخالدي، في محلة تلة الزراعة، وقفة تضامنية مع عائلته، بدعوة من بلديتي مشمش وفنيدق، وحضور مخاتير وفاعليات البلدتين، تخللها مؤتمر صحافي في "خيمة العزاء" المقامة امام منزل الضحية.
ورأى رئيس بلدية مشمش محمد عمر بركات في مستهل المؤتمر، أن "هذه الجريمة المفجعة، ارتكبت ضد الطفولة والبراءة. وكلنا هنا اليوم، ليس فقط لنواسي آل الخالدي، إنما لنقف وقفة واحدة إلى جانب الطفولة البريئة. فمن قتله هو مجرم سفاح وهو من الذين يعيثون فسادا في الأرض، ونطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع بالقبض عليه لينال العقاب اللازم".
وقال: "نشكر أهلنا من وجهاء وفاعليات فنيدق وبلديتها ومخاتيرها على الموقف المشرف بالوقوف إلى جانب الضحية والبريء ضد الظالم المعتدي. كما نستغلها مناسبة فنطالب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، إعطاء التوجيهات للقضاء والقوى الأمنية للاسراع في القبض على الفاعل المشتبه به والمتواري عن الأنظار لينال العقاب الذي يستحق".
بدوره، أيد رئيس بلدية فنيدق أحمد عبدو البعريني، "كل ما جاء على لسان رئيس بلدية مشمش محمد بركات"، مطالبا "القضاء والأجهزة الأمنية بإنهاء هذا الملف في أسرع وقت ومعاقبة الجاني".
وتحدث عم الطفل الضحية الشيخ سيف الدين الخالدي، فقال: "هذا مقام للبحث عن الطفولة وسبل حمايتها من الايادي الشريرة، هناك خوف كبير بعد هذه الجريمة لدى الاهالي وفي المدرسة بدواميها اللبناني والسوري"، وطالب ب"تحديد المسؤوليات وكشف الجريمة والوصول إلى معاقبة المجرم".
وكانت زوجة عم الطفل الخالدي قد تحدثت الى الاعلام، فأشارت إلى أن "المنطقة كلها تعيش حالة خوف من المدعو (سانس) المشتبه به بقتل الخالدي، فالجميع خائف على أطفالهم ونسائهم إن لم يتم التوصل إلى القبض عليه بأسرع وقت وكشف ملابسات القضية".
واعتبر مختار فنيدق علي إسماعيل، أن "هذه القضية هي قضية كل ضمير حي، ونحن، وجهاء وفاعليات فنيدق هنا اليوم مع أهلنا آل الخالدي من بلدة مشمش"، مطالبين ب"الإسراع في البحث عن المجرم لينال العقاب اللازم".






