بيروت - لبنان

اخر الأخبار

10 تشرين الأول 2023 12:09ص عملية تسلُّل وصواريخ باتجاه العدو تسخِّن الساحة الجنوبية

4 شهداء لحزب الله و3 للجهاد و7 جرحى للاحتلال وقصف جوي ومدفعي

الاحتلال خلال قصفه القرى جنوبا الاحتلال خلال قصفه القرى جنوبا
حجم الخط
 شيئاً فشيئاً تنزلق الساحة الجنوبية الى مواجهات مع العدو الإسرائيلي، فبعد أن تسللت مجموعة، بعد ظهر أمس، عند حدود بلدة الضهيرة في القطاع الغربي، واكتشفوا من قبل موقع العدو الاسرائيل وحصل اشتباك بين المجموعة وقوات الاحتلال ، ما أدى الى مقتل 4 تابعين لحزب الله، وثلاثة آخرون لسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، في مقابل 7 اصابات للجيش الإسرائيلي، الامر الذي دفع بقوات العدو الى إطلاق قذائفها المدفعية باتجاه خراج بلدات الضهيرة ويارين والناقورة، كما سمعت أصوات أبواق الخطر صادرة عن موقع لـ»اليونيفيل» في بلدة شمع. 
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش الاسرائيلي قتل عددًا من المسلحين الذين اجتازوا الحدود باتجاه الأراضي الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وتابع «يواصل الجنود عمليات التمشيط في المنطقة. كما وتشن المروحيات حاليًا الغارات في المنطقة».
وأفادات وسائل إعلام اسرائيلية بأن ‏قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية طلبت من المستوطنين في منطقة الجليل الغربي دخول الملاجئ والبقاء فيها حتى إشعار آخر. واتسعت رقعت القصف الإسرائيلي مساءً، ليصل الى مشارف بيت ليف ورميش وعيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، والاودية والتلال المحيطة ببلدات شمع يارين ومروحين والزلوطية. وكثف الطيران الحربي طلعاته في أجواء وعمد إلى اطلاق قنابل حارقة اشتعل على اثرها الحد المحاذي للخط الازرق في محيط بلدة رامية.

صواريخ على الجليل

وأفادت وسائل إعلام إسرائيليّة، عن «إطلاق 12 صاروخًا من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى وجبل الشيخ». واشارت القناة 13 الإسرائيلية الى ان «صلية الصواريخ التي أطلقت في الشمال محدودة نسبياً ونأمل ألا تكون بداية لفتح جبهة جديدة هناك». وتم الطلب من سكان «كريات شمونة» بفتح الملاجئ فورا. في المقابل، قالت القناة 12 الإسرائيلية: لا تقارير عن سقوط قذائف من لبنان والجيش يفحص سبب تفعيل الصفارات. وحلّق الطيران الإسرائيلي بشكل كثيف على علوّ منخفض فوق المناطق الجنوبية الحدودية.

سرايا القدس تتبنى

 أعلنت «سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين»، في بيان عبر صفحتها الالكترونية، «مسؤوليتها عن العملية التي نفذت في الجنوب اللبناني عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وأدت لإصابة 7 جنود صهاينة بينهم إصابة خطيرة».
وقالت السرايا في تصريح مقتضب: «ضمن معركة «طوفان الأقصى سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن العملية التي نفذت في الجنوب اللبناني عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وأدت لإصابة 7 جنود صهاينة بينهم إصابة خطيرة».
واشارت الى ان «العملية تأتي في إطار تطبيق سرايا القدس لمبدأ «وحدة الساحات» التي أعلنتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على لسان الأمين العام القائد زياد النخالة خلال معركة حملت الاسم عام 2022».

حزب الله يزف شهداءه

أعلن الإعلام الحربي التابع لـ «حزب الله»، في بيانات متتالية عن استشهاد أربعة عناصر من صفوفه إذ قال الإعلام الحربي:»بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسام محمد إبراهيم (حسام عيترون) من بلدة عيترون الجنوبية، والمجاهد علي رائف فتوني «حيدر»، علي حدرج، محمد منصور، بلا حسين ماضي، آدم حسين عميص وحسن بلوط، والذين ارتقوا نتيجة العدوان الصهيوني على جنوب لبنان عصر اليوم الاثنين 10/9/2023». وبحسب ما تشير مصادر متابعة فإن مقتل عناصر الحزب حصل بنتيجة القصف الإسرائيلي لبعض أبراج المراقبة التابعة للحزب في المنطقة، بالإضافة إلى إصابة عناصر آخرين نقلوا إلى المستشفى الإيطالي اللبناني في صور. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه ثلاثة مواقع لحزب الله في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيلين في صفوف جنوده وتسجيل 4 إصابات. 

الجيش يدعو للحذر

ومع توسع رقعة القصف جنوبا،اعلنت قيادة الجيش اللبناني أن خراج بلدتَي الضهيرة وعيتا الشعب ومناطق حدودية أخرى تتعرّض إلى قصف جوي ومدفعي من جانب العدو الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، دعت قيادة الجيش المواطنين إلى اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر وعدم التوجه إلى المناطق المحاذية للحدود حفاظًا على سلامتهم.

اليونيفيل تراقب

وكان الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي قد صرح رداً على سؤال حول الاجراءات التي  ستتبعها «اليونيفيل « للتعامل مع التظاهرات على الخط الأزرق، ان «بحسب بعض التقارير، تجمّع بعض الأشخاص بالقرب من الخط الأزرق، ولكن حتى صباح أمس لم نشهد أي تجمعات كبيرة».
وأضاف «نواصل مراقبة الوضع عن كثب، وجنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل على استعداد للانتشار لتخفيف التوتر والحفاظ على استقرار المنطقة على طول الخط الأزرق».
 وفي بيان ثان له ، قال  تيننتي:«ان جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل رصدوا بعد ظهر هذا أمس انفجارات بالقرب من بلدة البستان في جنوب غربي لبنان».
أضاف: «بينما نعمل على جمع المزيد من المعلومات، فإن رئيس بعثة اليونيفيل اللواء أرولدو لاثارو، على اتصال مع الأطراف المعنية، ويحثهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واستخدام آليات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها «اليونيفيل» لمنع المزيد من التصعيد والخسائر في الأرواح».

حركة نزوح كثيفة

وفيما تطوع عدد من الشبان في جنوب لبنان إلى رشق الحجارة على كاميرات المراقبة التابعة لإسرائيل عند الجدار الفاصل بين الأراضي اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة، شهدت الطرق العامة في قضاءي صور وبنت جبيل تشهد زحمة سير خانقة باتجاه العاصمة بيروت، بسبب حركة النزوح من المناطق التي تعرضت للقصف المعادي.