كلمة للسيدة نازك بمناسبة ذكرى مولد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
حجم الخط
تعود ذكرى ولادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتجمعنا،
ولتعيد إلينا زمنًا مشرقاً من الـماضي الذي ما زال حيًّا في البال والقلب. تتزامن
هذه الذكــــرى مــــع مناسبةٍ غاليةٍ على
قلوبنا جميعاً هي يوم الـمؤسس الذي تحتفل فيه جامعة رفيق الحريري للمرة الثالثة.
رفيق العمر والدرب
قد طوينا
عامًا جديدًا من التحدّيات ومن الانتصارات الـممزوجة بالأحزان. وسطّر شهداء
الجيش الأبــطال بالتضحيات إنتصاراً وطنيّاً بامتياز، من أجل بناء الوطن الحلم
الذي عشقته فوهبته عمرك حتّى الشهادة، ليبقى لبنان سيّدًا حرًا مستقلاً زاهرًا.
ونحن جميعًا مدعـــــوّون لـــــنقف اليوم موحّــــــدين للدفاع عــــــــن
هـــــــــذا الإنجاز وعـــن حلمنا وحلم شهيد الوطن الكبير. إنّ ثمرة الانتصار لا
تلغي، أيّها الأحبّة، التحدّيات التي مازالت أمامنا.
وهي تفترض التزامنا جميعًا بالحدّ الأدنى من الـمسؤوليات الوطنيّة التي تبدأ بمواصلة مسيرة النهوض والإنماء الـمتوازن التي أطلقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري مــع الأطياف جميعًا في لبنان، ليتمكّن شــــعبنا مــــن التمـــــسّك بـــأرضــــنا وبوحدتــــنا ومسيرتنا الوطنيّة بعيداً عــــن التجاذبات والإصطفافات الســـــياسية حفاظًا على الأمـــــن والإســــــتقرار لبلدنا الحبيب لبنان هذا وعدنا وعهدنا لك يا شهيدنا الغالي.
أيّها
الأحبّة،
وفي الختام، إسمحوا لي أن أترك الـــكلام للرئيس
الـمؤســــس ولـــــرؤيته الـمتفائلة: "إنني أنظر إلى المستقبل بكل ثقة
وأرى أن البلد يتقدّم إلى الأمام، وإن كان ببطء، في بداية هذه المرحلة، وأحياناً بصعوبة، ولكن عجلة التقدّم تـــــندفع إلى
الأمام وســــتزداد وتيرتها في المستقبل بإذن الله. إن إرادتنا مجتمعين ستكون
كفيلة بمواجهة كل الصعوبات."
رحم الله
الرئيس الـمؤسس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، وحفظ لبنان سيّداً
حرًامستقلاً.
عشتم وعاش لبنان.






