لجنة الصداقة البرلمانية الكندية اللبنانية احتفلت بعيد الاستقلال لبنان
حجم الخط
اقامت لجنة الصداقة البرلمانية الكندية - اللبنانية ممثلة برئيسها النائب الفدرالي اللبناني الاصل فيصل الخوري، احتفالا رسميا لمناسبة عيد استقلال لبنان ال 75 في البرلمان الكندي في اوتاوا حضره الى الخوري، وزير التكنولوجيا غريس برايسن، وزير الهجرة احمد حسين، وزير الخزانة العامة سكوت بريسون، والنواب من اصل لبناني ايفا ناصيف وزياد ابو لطيف، النائب عن منطقة لافال ايف روبيار، السفير فادي زيادة، القنصل وديع فارس، نائب الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال ابي مخائيل، رئيس "مؤسسة اليانس لافال" لبيب فرج الله، سياسيون، ممثلون عن الطوائف الدينية، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية، اعلاميون، رؤساء جمعيات وحشد من ابناء الجالية اللبنانية وكنديون.
بداية النشيدين اللبناني والكندي، ثم عرض فيلم عن تاريخ لبنان وتراثه، بعدها كلمة للوزير برايسن ركز فيها على عطاءات اللبنانيين في مختلف القطاعات الاقتصادية، التجارية، الثقافية... ودورهم في بناء دولة كندا الجديدة القائم على الوحدة ضمن التنوع، معتبرا ان "هذا التنوع وبخاصة في الآراء، انما هو مصدر قوة وليس بضعف اطلاقا.
وأما وزير الهجرة احمد حسين فأكد في كلمته الدور المتماسك بين ابناء البلدين، مركزا على "دور اللبنانيين ونوابهم في الجالية وبخاصة لناحية تأسيس لجنة الصداقة البرلمانية".
وشدد أبو لطيف على أهمية لبنان ودوره، ورأى أن لبنان "لا يقاس بالـ 75 سنة، فهو أقدم وأهم من ذكرى 75 سنة من العمر القصير، بلدنا يستأهل كل السلام والطمأنينة، والديمقراطية والحرية. 75 سنة لبلد فيه الكثير من التاريخ والقليل من الجغرافيا لا يدلنا الا على امر واحد وهو ايماننا المطلق بهذا البلد ليبقى ويستمر جسر عبور بين العالمين الشرق والغرب ومنارة الشرق".واضاف: "نأمل في أن يتحسن الوضع في لبنان وأشدد على اهمية الاغتراب اللبناني لانه رصيد لبنان للمستقبل، من هنا أدعو إلى التشديد على دور الاغتراب اكثر واكثر والا ينحصر دور الجالية بالاحتفالات وإنما بالعمل الدائم".
وشدد النائب الخوري من جهته، على "اهمية هذا الانصهار الكندي وروح الإلفة والتعاون في ما بين الشعبين". واضاف "ان 75 سنة من الاستقلال هي فترة قصيرة من تاريخ وطن عمره سبعة الاف سنة، ان الشاطئ الفينيقي هو أعتق مكان مدني في العالم الذي اعطى الحياة والحضارة".وتابع: "ان لبنان اعطى الانسانية الابجدية والتجارة ايضا، كما اعطى اول قارب... اجدادنا اكتشفوا ايضا كيف يبحرون في الليل من دون ان يضلوا المسار مركزا على "قيمة لبنان في يومنا الحاضر... حتى في يومنا هذا في الشرق يبقى لبنان واحة فريدة للحرية والتعددية والديمقراطية".
وختم مشددا على "الدور الذي كان ليؤديه وزملاءه النواب لو تسلموا الحكم في لبنان فلكانوا أنهوا كل الخلافات القائمة ووحدوا الناس حول الدولة بعيدا من الطائفية".وفي الختام قدمت لوحة تمثل مجسم البرلمان الكندي إلى الشاعر اللبناني خالد عبد الباقي تكريما لانتاجه الادبي الاغترابي، وشهادات تقدير إلى عدد من ابناء الجالية اللبنانية.






