بعد مشاورات "النأي بالنفس" في قصر بعبدا... هل يوافق الحريري على هذا المخرج؟
حجم الخط
اجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم،
مشاوراته مع الاحزاب والكتل الممثلة في الحكومة وحزب "الكتائب" اللبنانية،
وتركزت المشاورات على كيفية الحفاظ على الاستقرار الامني في البلاد، ومفهوم
كل طرف للنأي بالنفس، والعلاقات مع الدول العربية، والموقف من العدو
الاسرائيلي وتهديداته وكيفية مواجهتها، واتفاق الطائف، والوضع الحكومي.
ويطلب الرئيس عون من الافرقاء أجوبة واضحة وصريحة من المواضيع المطروحة.
خليل: أكدنا الثوابت خصوصا البيان الوزاري
وكان أول الذين استقبلهم الرئيس عون، وزير المالية علي حسن خليل ممثلا حركة "أمل".
وأعلن وزير المالية علي حسن خليل، بعد لقائه عون، انه نقل موقف حركة "أمل"، وقال: "هناك تقارب في وجهات النظر حول القضايا المطروحة، وأكدنا الثوابت وخصوصا البيان الوزاري وسبل متابعة المشاورات لانضاجها لعودة المؤسسات الى العمل ولا سيما مجلس الوزراء".
صحناوي
ثم استقبل رئيس الجمهورية الوزير السابق نقولا الصحناوي عن "التيار الوطني الحر".
فنيانوس: التزامنا مطلق بالبيان الوزاري
بعدها، التقى عون، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ممثلا "تيار المردة".
وقال فنيانوس، بعد اللقاء إن "ما قام به رئيس الجمهورية والطرف في الجمهورية اللبنانية يعبر عن الوحدة الوطنية، وتمنيت على رئيس الجمهورية استمرار عمل الحكومة ملتزمين التزاما مطلقا ببيانها الوزاري ونحن في موضوع الثوابت لا نغير ولا نتغير".
رعد: الآراء متطابقة
الى ذلك، أعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، بعد لقائه الرئيس عون، ان "التشاور مهم في حضرة رئيس جمهورية قوي"، وقال: "بحثنا في ما يتعلق بحماية لبنان وضمان استقلال قراره واستئناف عمل حكومته وعودة الحياة السياسية الى طبيعتها"، مشيرا الى ان "الآراء متطابقة مع الرئيس عون ونأمل ان ننطلق من القول الى الفعل".
الجميل: للحياد الكامل للبنان
واكد النائب الجميل، بعد لقائه رئيس الجمهورية "ان ما نؤمن به الحياد الكامل للبنان وليس النأي بالنفس. فالدفاع عن لبنان شيئ والحياد عن الصراعات الإقليمية شيئ اخر، وشرط الحياد هو السيادة. ولا حياد ولا دولة بلا سيادة الدولة وحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية. والاخطر هو السلاح في الداخل وحق الشعب اللبناني بتقرير مصيره".
ارسلان: ندعم توجهات عو للم الشمل
ثم قال ارسلان بعد اللقاء: "نؤيد موقف رئيس الجمهورية وندعم توجهاته للم الشمل، ومنفتحون على الحوار مع كل القوى، ونريد اجوبة واضحة ماذا تعني عبارة النأي بالنفس".
بقرادونيان
هذا وأمل الأمين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان من الرئيس سعد الحريري ان يعود الى الحكومة. ودعا بقردونيان بعد لقائه الرئيس عون لجلسة لمجلس الوزراء وللاستمرار في العمل حتى الانتخابات بناء على البيان الوزاري.
الناشف: لتحديد النأي بالنفس علميا وقانونيا
ولاحقا، أعرب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، بعد لقائه رئيس الجمهورية، عن شكره لرئيس الجمهورية على استيعاب الأزمة وضمان الوحدة الوطنية". وقال: "موقفنا هو ان يحدد النأي بالنفس تحديدا علميا وقانونيا حتى يتجنب لبنان السقوط في محاور وتحالفات نرفضها جميعا".
جعجع
ثم استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي صرّح بعد اللقاء: "في مكان ما البعض يحاول أخذ الأزمة بشكل سطحي وهذا امر خاطئ لأننا جميعاً مع التسوية وهي كانت قائمة”. وكشف جعجع انه تطرق مع فخامة الرئيس بأمور أساسية منها عودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة وعلى وزارة الخارجية التنسيق مع الجهات الدولية، مضيفاً أن "هناك أزمة كبيرة على مستوى الشرق الأوسط ونأي لبنان عن الصراعات بالفعل لا بالقول عبر الخروج من الأزمات في المنطقة”.
وتابع: "على الدولة أن تكون فعلية، وموضوع سلاح الحزب يجب أن يطرح من خلال القرار العسكري والأمني وحصره بيد الدولة وهذا ما تم البحث حوله مع فخامة الرئيس”. حول إستقالة وزراء "القوات” من الحكومة قال: "لن نخرج من الحكومة إلا عندما نقرر نحن ذلك واليوم يعاد النظر في التسوية، وما كنا نقوم به داخل الحكومة سنستمر به”.
وختم: "نثق بمواقف الرئيس عون وبحكمته في تصويب الأمور”.
جنبلاط
ولاحقا استقبل رئيس الجمهورية رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي قال: "في هذه الازمة العابرة، لكن الصعبة والدقيقة، التي مررنا بها اثبت الرئيس عون شجاعة هائلة وحكمة كبيرة جدا في كيفية الدوزنة السياسية من اجل الخروج من هذا المازق، ولا شك ان مواقفه كانت جدا مهمة في تصويب الامور واستطعنا من خلالها ان نصل الى شاطئ الامان".
اضاف: "أوكلت له (الرئيس عون) بالمحادثات التي جرت اليوم معالجة الامور الباقية ونحن نثق به وبحكمته. من الافضل ومن الحكمة ان لا نشير في اية محادثات لاحقة الى قضية السلاح، لانه اذا اردنا الدخول في سجال حول قضية السلاح في الداخل نعود الى الحوارات السابقة على ايام الرئيس بري عام 2006 وايام الرئيس ميشال سيلمان، هذا الامر غير مجدي، ولنتحدث عن الامور التي تحدثوا عنها اي النأي بالنفس وكيفية النأي بالنفس".
وختم بالقول: "من المهم جدا ان نهتم بموضوع الاقتصاد، صحيح ان حاكم المصرف المركزي انقذنا لكن الامور بحاجة الى معالجة اكثر، حتى ان قضية رفع الفائدة تسبب جمودا في الاسواق ولا بد من معالجته".
ومن المتوقع ان يطلع الرئيس عون، الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري على نتائج مشاوراته خلال الساعات القليلة المقبلة.
خليل: أكدنا الثوابت خصوصا البيان الوزاري
وكان أول الذين استقبلهم الرئيس عون، وزير المالية علي حسن خليل ممثلا حركة "أمل".
وأعلن وزير المالية علي حسن خليل، بعد لقائه عون، انه نقل موقف حركة "أمل"، وقال: "هناك تقارب في وجهات النظر حول القضايا المطروحة، وأكدنا الثوابت وخصوصا البيان الوزاري وسبل متابعة المشاورات لانضاجها لعودة المؤسسات الى العمل ولا سيما مجلس الوزراء".
صحناوي
ثم استقبل رئيس الجمهورية الوزير السابق نقولا الصحناوي عن "التيار الوطني الحر".
فنيانوس: التزامنا مطلق بالبيان الوزاري
بعدها، التقى عون، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ممثلا "تيار المردة".
وقال فنيانوس، بعد اللقاء إن "ما قام به رئيس الجمهورية والطرف في الجمهورية اللبنانية يعبر عن الوحدة الوطنية، وتمنيت على رئيس الجمهورية استمرار عمل الحكومة ملتزمين التزاما مطلقا ببيانها الوزاري ونحن في موضوع الثوابت لا نغير ولا نتغير".
رعد: الآراء متطابقة
الى ذلك، أعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، بعد لقائه الرئيس عون، ان "التشاور مهم في حضرة رئيس جمهورية قوي"، وقال: "بحثنا في ما يتعلق بحماية لبنان وضمان استقلال قراره واستئناف عمل حكومته وعودة الحياة السياسية الى طبيعتها"، مشيرا الى ان "الآراء متطابقة مع الرئيس عون ونأمل ان ننطلق من القول الى الفعل".
الجميل: للحياد الكامل للبنان
واكد النائب الجميل، بعد لقائه رئيس الجمهورية "ان ما نؤمن به الحياد الكامل للبنان وليس النأي بالنفس. فالدفاع عن لبنان شيئ والحياد عن الصراعات الإقليمية شيئ اخر، وشرط الحياد هو السيادة. ولا حياد ولا دولة بلا سيادة الدولة وحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية. والاخطر هو السلاح في الداخل وحق الشعب اللبناني بتقرير مصيره".
ارسلان: ندعم توجهات عو للم الشمل
ثم قال ارسلان بعد اللقاء: "نؤيد موقف رئيس الجمهورية وندعم توجهاته للم الشمل، ومنفتحون على الحوار مع كل القوى، ونريد اجوبة واضحة ماذا تعني عبارة النأي بالنفس".
بقرادونيان
هذا وأمل الأمين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان من الرئيس سعد الحريري ان يعود الى الحكومة. ودعا بقردونيان بعد لقائه الرئيس عون لجلسة لمجلس الوزراء وللاستمرار في العمل حتى الانتخابات بناء على البيان الوزاري.
الناشف: لتحديد النأي بالنفس علميا وقانونيا
ولاحقا، أعرب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف، بعد لقائه رئيس الجمهورية، عن شكره لرئيس الجمهورية على استيعاب الأزمة وضمان الوحدة الوطنية". وقال: "موقفنا هو ان يحدد النأي بالنفس تحديدا علميا وقانونيا حتى يتجنب لبنان السقوط في محاور وتحالفات نرفضها جميعا".
جعجع
ثم استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي صرّح بعد اللقاء: "في مكان ما البعض يحاول أخذ الأزمة بشكل سطحي وهذا امر خاطئ لأننا جميعاً مع التسوية وهي كانت قائمة”. وكشف جعجع انه تطرق مع فخامة الرئيس بأمور أساسية منها عودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة وعلى وزارة الخارجية التنسيق مع الجهات الدولية، مضيفاً أن "هناك أزمة كبيرة على مستوى الشرق الأوسط ونأي لبنان عن الصراعات بالفعل لا بالقول عبر الخروج من الأزمات في المنطقة”.
وتابع: "على الدولة أن تكون فعلية، وموضوع سلاح الحزب يجب أن يطرح من خلال القرار العسكري والأمني وحصره بيد الدولة وهذا ما تم البحث حوله مع فخامة الرئيس”. حول إستقالة وزراء "القوات” من الحكومة قال: "لن نخرج من الحكومة إلا عندما نقرر نحن ذلك واليوم يعاد النظر في التسوية، وما كنا نقوم به داخل الحكومة سنستمر به”.
وختم: "نثق بمواقف الرئيس عون وبحكمته في تصويب الأمور”.
جنبلاط
ولاحقا استقبل رئيس الجمهورية رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي قال: "في هذه الازمة العابرة، لكن الصعبة والدقيقة، التي مررنا بها اثبت الرئيس عون شجاعة هائلة وحكمة كبيرة جدا في كيفية الدوزنة السياسية من اجل الخروج من هذا المازق، ولا شك ان مواقفه كانت جدا مهمة في تصويب الامور واستطعنا من خلالها ان نصل الى شاطئ الامان".
اضاف: "أوكلت له (الرئيس عون) بالمحادثات التي جرت اليوم معالجة الامور الباقية ونحن نثق به وبحكمته. من الافضل ومن الحكمة ان لا نشير في اية محادثات لاحقة الى قضية السلاح، لانه اذا اردنا الدخول في سجال حول قضية السلاح في الداخل نعود الى الحوارات السابقة على ايام الرئيس بري عام 2006 وايام الرئيس ميشال سيلمان، هذا الامر غير مجدي، ولنتحدث عن الامور التي تحدثوا عنها اي النأي بالنفس وكيفية النأي بالنفس".
وختم بالقول: "من المهم جدا ان نهتم بموضوع الاقتصاد، صحيح ان حاكم المصرف المركزي انقذنا لكن الامور بحاجة الى معالجة اكثر، حتى ان قضية رفع الفائدة تسبب جمودا في الاسواق ولا بد من معالجته".
ومن المتوقع ان يطلع الرئيس عون، الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري على نتائج مشاوراته خلال الساعات القليلة المقبلة.






