ماريو عون: نؤيد المقاومة ولكننا ايضا نؤيد بناء الدولة!
اعتبر المرشح عن المقعد الماروني في دائرة الشوف ماريو عون انه من الطبيعي أن تشن الحملات على التيار "الوطني الحر" نظراً لما يتمتّع به من قوة وحضور شعبي، خاصة وان هدفه الأساسي يبقى بناء الدولة والمؤسسات، مشيراً الى أن هذه الهجمة لا تلقى الصدى المطلوب منها، لافتاً الى أن معظم من هم في السلطة معتادون على العمل الروتيني.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اعتبر عون أن هناك مَن يقلّل من أهمية تأمين "التيار" الكهرباء من أجل استمرار أصحاب المافيات بالإستفادة.
ورداً على سؤال، قال عون: خلال اللقاء الذي جمع الوزير جبران باسيل بأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، شدّد رئيس "التيار" على أنه لا يمكننا الإستمرار في ظل عملية الفساد القائمة في الدولة، لافتاً الى وجود تفاهم كبير بين الجانبين حول هذا الموضوع.
وأضاف: "التيار" هو شجرة مثمرة لذلك ترشق من قبل الذين لا يريدون إنجاح المشاريع والإنماء ولا السير نحو الأفضل.
وفي هذا السياق، أشار عون الى أننا نؤيّد "المقاومة" الى أقصى حدود إنطلاقاً من قناعتنا، إنما في الوقت عينه نؤيّد بناء الدولة، الأمر الذي لم يكن حتى الأمس القريب أولوية لدى "الحزب".
وإذ أكد ان نصرالله تفهّم كل ما يريد "التيار" في الملفات التي لها علاقة ببناء الدولة، شدّد عون على أننا نريد ان نعمل ليس إلا.
أما في ما يتعلق بالإنتخابات، أوضح عون أننا لم نجرّب بعد قانون الإنتخاب كي نحكم عليه، قائلاً: من المؤكد ان يضم ثغرات عدّة وبالتالي لا بد من العمل على تصحيحها في مرحلة لاحقة.
وشدّد على أنه رغم هذه الثغرات يبقى هذا القانون أفضل من قانون الـ 60 الذي كان كناية عن محادل، مذكّراً أن هذا القانون كان يجب ان يرفق بسلسلة من الإصلاحات التي رفضت معظم الأطراف السير بها، قائلاً: لو تم الأخذ بها لكان قانوناً حديثاً بكل ما للكلمة من معنى.
واشار الى أن جهات معينة رفضت الميغاسنتر للحؤول دون كثافة الإقتراع لدى المسيحيين الموزّعين في مناطق بعيدة عن مكان قيدهم بسبب التهجير.






