بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 حزيران 2024 12:00ص ميقاتي رأس اجتماعاً لبحث خطة معالجة ملف النازحين واطّلع من علامة على تقارير عن أضرار الاعتداءات الإسرائيلية

الرئيس ميقاتي مترئساً الاجتماع حول النزوح السوري (محمود يوسف) الرئيس ميقاتي مترئساً الاجتماع حول النزوح السوري (محمود يوسف)
حجم الخط
رأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا لبحث موضوع النازحين السوريين أمس في السراي، شارك فيه وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، المدير العام للأمن العام بالانابة اللواء إلياس البيسري، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ايفو فرايسن.
وتم خلال الاجتماع البحث في الخطة التي وضعتها المديرية العامة للأمن العام لمعالجة ملف النازحين السوريين بما يتوافق مع الأنظمة اللبنانية والقوانين الدولية ومذكرة التفاهم بين المديرية العامة للأمن العام والمكتب الاقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الموقّعة عام 2003.
وقال اللواء إلياس البيسري بعد الاجتماع: «طلبنا مجدداً من المفوضية تزويدنا بالداتا كاملة تحت طائلة تطبيق «الخطة ب» التي أصبحت جاهزة وتحصيل الداتا بأنفسنا».
واستقبل رئيس الحكومة سفير قطر لدى لبنان سعود بن عبد الرحمن بن فيصل الثاني آل ثاني وجرى عرض لكافة المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما استقبل سفير النروج في لبنان مارتين ياتفيك في زيارة وداعية.
والتقى الرئيس ميقاتي وفدا من لجنة الاقتصاد النيابية برئاسة النائب فريد البستاني وضم النواب وضاح صادق، ناصر حيدر، أمين شري، رازي الحاج ونقولا الصحناوي.
بعد اللقاء قال البستاني: «بحثنا مواضيع عدة أهمها، موضوع التهريب والجمارك حيث تلقينا في لجنة الاقتصاد عدة تقارير من مسؤولي الجمارك، ونقلنا لدولة الرئيس هواجسهم وقررنا تشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من لجنة الاقتصاد وممثلين عن الجمارك وممثل عن دولة الرئيس، وسنجتمع مع هذه اللجنة المشتركة لنبلغهم التوصيات التي لدينا، فإذا أردنا المحافظة على الاقتصاد الحر والمنافسة علينا أن نعمل على إغلاق المعابر غير الشرعية، لذلك كان هناك تشديد على أهمية موضوع «السكانر» وهذا الأمر ليس مهما للاستيراد فقط بل للتصدير أيضاً، لا سيما اننا تعرّضنا منذ قرابة سنتين لمشكلة مع دول الخليج والتي تعتبر العصب بالنسبة لتصديرنا بسبب تعطّل السكانر حينها، وقد تبيّن للجنة الاقتصاد اننا لا نزال نعاني من هذه المشكلة، واللجنة المصغّرة ستقوم بعملية تقييم للموضوع، ووعد دولة الرئيس بتأمين أموال لدعم شراء السكانر لمعالجة الموضوع».
أضاف: «كما أثرنا ملف النافعة حيث استمعت اللجنة مرارا الى وزير الداخلية ومحافظ بيروت وعدد من المسؤولين في النافعة والموظفين فيها، ومؤخرا كان هناك اجتماع مع مستشار الرئيس ميقاتي الوزير نقولا نحاس ومدير عام وزارة المالية جورج معراوي في حضوري، وقد أجرينا تقييما لوضع النافعة ووضعنا خمسة أسس كان هناك وعد بأن تتم مناقشتها مع الرئيس ميقاتي، وستكون هناك متابعة قريبة جدا لنرى كيفية تطبيق هذه التوصيات، وبعد صدور تقرير مجلس الخدمة المدنية بان هؤلاء الموظفين المدنيين لا أحكام بحقهم لذلك من المهم عودتهم إلى وظائفهم، لان لديهم خبرة تقنية لا يتمتع بها العنصر الأمني. كما انه ليست لدينا مشكلة أن تكون هناك إيرادات للدولة خصوصاً ان المجلس النيابي أقرّ في موازنة العام 2024 زيادة في الرسوم والغرامات عشرة أضعاف، ونحن موافقون على ذلك، أما إذا ارتأت الوزارة انها بحاجة إلى أموال إضافية يكون مصدرها المواطن أو غيره فيجب أن تكون ضمن قانون أو عبر إيصال للخزينة، أما أن تدفع أموال من جيوب المواطنين الى السماسرة أو الى الموظفين فهذا الأمر غير مقبول، وقد كان هناك بعض الإكراميات التي تدفع سابقا ولكن أصبحنا اليوم في موضوع الرشاوى والابتزاز. نحن نحاسب ونراقب ولا يمكن لموضوع النافعة أن يستمر على هذا المنوال، فهناك لجنة تقصّي الحقائق برئاسة النائب إبراهيم منيمنة الذي يعمل على موضوع شركة «انكربت» ونحن نعمل في موضوع إدارة النافعة، ففي صيدا وزحلة وفي عدة مناطق أخرى تسير بالشكل المطلوب، ولكن لماذا النافعة في الدكوانة يديرها العسكر، الذي نحتاجه للقيام بالمهام الأمنية خصوصا اننا في موسم اصطياف».
وتابع: «كذلك أثرنا موضوع لجنة المنافسة حيث كان لدى الرئيس ميقاتي هاجس من ان هناك صعوبة في تعيين هيئة منافسة في ظل حكومة تصريف الأعمال وتفهّمنا هذا الموضوع لان هناك وجهات نظر عدة والسلطة الإجرائية تقيم الموضوع. كما تطرقنا إلى الأوضاع في مطار رفيق الحريري حيث لا يمكن ان يستمر العمل في المطار بهذا الوضع الذي هو عليه، حيث اننا نعتبر دولة سياحية علينا أن ننظر الى دول الجوار وكيف تعمل لاستقبال السياح، وكان الرئيس ميقاتي متفهّما للموضوع وشدّد على أهمية معالجته فورا».
واستقبل رئيس الحكومة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب فادي علامة الذي قال بعد اللقاء: «عرضت مع الرئيس ميقاتي الأوضاع في الجنوب، والتقارير التي تردنا عن الأضرار جراء الاعتداءات الإسرائيلية، كما تابعنا موضوع الهبات المخصصة للنازحين من قرى المواجهة في الجنوب. كذلك أثرت مع الرئيس ميقاتي موضوع جوازات السفر للمغتربين اللبنانيين الذين يهمّنا عودتهم خصوصا في موسم الصيف، بعد أن تلقّينا الكثير من الشكاوى بشأن ضرورة حصولهم على الجواز البيومتري لكي يتمكنوا من المجيء الى لبنان. وقد أشار دولته الى أنه سيعرض الموضوع على المدير العام للأمن العام اللواء إلياس البيسري لتسهيل الأمر».