ميقاتي في مهرجان حاشد في طرابلس: أين ديموقراطية الإنتخابات والحكومة كلها مرشّحة
حجم الخط
أكد الرئيس ميقاتي أنّ «كلّ صوت في 6 أيّار سيحسم النتيجة»، «معكم سنخوض معركة استقلال القرار الطرابلسي والشمالي ضمن القرار الوطني.
نظمت «رابطة انصار تيار العزم» مهرجانا شعبيا حاشدا لـ«لائحة العزم»، في حضور الرئيس ميقاتي وأعضاء اللائحة، في باحة مركز الحدادين التابع لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية في طرابلس.
وتوجه ميقاتي للرئيس سعد الحريري بالقول: «لدينا حسرة في قلوبنا أنكم لا ترون طرابلس إلا صندوق بريد وتنسونها عندما تكونون في السلطة فكن أكيداً ان حرصنا الاوّل والأخير هو حفظ موقع رئيس الحكومة كائناً من كان الرئيس».
وأضاف: «كفى تهميشاً للموقع السني الأوّل في لبنان وممنوع اضعاف المؤسسات الدينية السنية واستغلال السلطة لأمور شخصية». وسأل ميقاتي: «كيف لهذه الانتخابات أن تكون ديمقراطية والحكومة كلها مرشحة ونقول لهم عملوا لطالع بأيدكم، فلن نخاف ولن نتراجع».
وعن سياسة النأي بالنفس قال: «نحن الذين بدأناها وهي التي حمت لبنان من حروب المنطقة وأعدكم أن نستمر يد واحدة وسنبذل كل الجهود والطاقات في السياسة والانماء».
وعن طرابلس، أشار ميقاتي إلى أنّ «فوز لائحة العزم سيقوي الشمال لان هذه المدينة التي حملت اسم العلم والعلماء من حقها ان تحمل اسم التنمية والانماء، فلنضع أيدينا بأيدي بعض حتى نواجه الحرمان والاهمال ونقول للسلطة ان طرابلس لديها كتلة قوية».
وتحدث مرشحو لائحة العزم، « فشددت الدكتورة ميرفت الهوز على استرجاع حق طرابلس وأهلها المسلوب، وشدد الدكتور جهاد يوسف على نهج ميقايي في الوسطية والإعتدال،
وقال الدكتور محمد الفاضل قضيتنا هي أن يأخذ كل ذي حق حقه، وشدد النائب كاظم الخير كلمة على أن»الشمال ليس خزاناً بشرياً لأحد، واكد الدكتور علي درويش انن «طلاب سلام».
أمّا المرشح الوزير السابق نقولا نحاس، فقال: « نحن أصحاب حق سياسي واضح.
بدوره، دعا الدكتور رشيد المقدم إلى إعادة الحق لطرابلس ، وقال المرشح الدكتور محمد نديم الجسر: «سنقول كلمة الفصل في وجه التهميش، ثمّ كانت كلمة المرشح توفيق سلطان، الذي أكد أنه لطالما دافع عن حقوق طرابلس رغم أنه لم يكن في أي منصب، غامزاً من قناة «من يزورون طرابلس، ويعدونها بالمشاريع تكراراً ومراراً، دون أن نرى لها أثراً، ولن ندع أحداً يصادر قرارنا، بل سننتزع حقنا بيدنا».
واكد الوزير السابق جان عبيد، أن «لائحة العزم تمثل طرابلس التاريخ».






