نصرالله من صور يعلن الجهوزية لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية!
حجم الخط
أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أننا جاهزون بعد الانتخابات للنقاش في الاستراتيجية الدفاعية، متوجها الى الأفرقاء السياسيين: لمَ انتم غير جاهزين لدراسة إستراتيجية اقتصادية، لمَ تتهربون؟
واعتبر نصرالله خلال مهرجان "صوتي وفا لأهل الوفا" في صور, أن البلد شهد تسالماً في الماضي بين من اراد المقاومة وبين من اهتم بالإقتصاد، وأضاف: اليوم تستطيع المقاومة أن تقدم انجازاتها الواضحة في المقابل أين انجازاتكم يا تيار المستقبل؟
ورأى أن الفريق الذي تولّى الملف المالي والاقتصادي خلال عقود فشل، داعيا الحكومة المقبلة إلى أن تقارب الملف الاقتصادي والمالي بطريقة مختلفة ووضع رؤية اقتصادية متكاملة.
ولفت نصرالله الى ان مواجهة الفساد لا تتطلب خطة بل تحتاج إلى حزم وتوقف عن الجشع والطمع ونهب المال العام، داعيا الحكومة الجديدة إلى أن تتخذر قرارا حازما لمواجهة الفساد.
وجزم بأننا لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي.
ولفت إلى أنّ "هذا الإحتفال له هدف واضح هو التعبير عن التأييد والدعم الشعبي والسياسي للائحة "الأمل والوفاء" في صور والزهراني"، مشيراً إلى "أنّنا هنا في مدينة صور المدينة الّتي احتضت السيد عباس الموسوي في بداية شبابه طالباً في معهد الدراسات الإسلامية في صور، وصور الّتي عاد إليها السيد عباس عاشقاً وعاش فيها أجل سنين حياته في المقاومة وصولاً إلى الشهادة".
وتوجه خلال المهرجان الى والد الشهداء الثلاثة الحاج سامي مسلماني وقال له "أنتم يا أهل الشهداء أنتم تاج الرؤوس".
وأضاف أن "مدينة صور هي المدينة التي قاومت الاحتلال عام 1982 وكان على ارضها اولى العمليات الاستشهادية التي كسرت هيبة العدو الصهيوني وأسست لهزيمته", وهي المدينة التي بقيت عصية على الفتنة والتي احتضنت وافتتحت بيوتها للنازحين الفلسطينيين المهجرين من أرضهم عام 1948. ولفت الى أن مدينة صور هي المدينة التي احتضنت السيد عباس الموسوي في ريعانة شبابه والتي قضى فيها اجمل سني ايامه في المقاومة".
وأكد نصرالله أنه "نلتقي هنا في ذكرى عدوان نيسان 1996 والذي بدأ في 11 نيسان بضرب المقر العسكري في حزب الله في حارة حريك". وأشار الى أن "تفاهم نيسان 1996 كان انجازاً كبيراً للمقاومة لانه استطاع تحييد المدنيين".
وتابع: "أبناء الامام الصدر من حركة أمل وحزب الله هم من طوروا مفهوم المقاومة التي أدت الى النصر".
واعتبر نصرالله خلال مهرجان "صوتي وفا لأهل الوفا" في صور, أن البلد شهد تسالماً في الماضي بين من اراد المقاومة وبين من اهتم بالإقتصاد، وأضاف: اليوم تستطيع المقاومة أن تقدم انجازاتها الواضحة في المقابل أين انجازاتكم يا تيار المستقبل؟
ورأى أن الفريق الذي تولّى الملف المالي والاقتصادي خلال عقود فشل، داعيا الحكومة المقبلة إلى أن تقارب الملف الاقتصادي والمالي بطريقة مختلفة ووضع رؤية اقتصادية متكاملة.
وجزم بأننا لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي.
ولفت إلى أنّ "هذا الإحتفال له هدف واضح هو التعبير عن التأييد والدعم الشعبي والسياسي للائحة "الأمل والوفاء" في صور والزهراني"، مشيراً إلى "أنّنا هنا في مدينة صور المدينة الّتي احتضت السيد عباس الموسوي في بداية شبابه طالباً في معهد الدراسات الإسلامية في صور، وصور الّتي عاد إليها السيد عباس عاشقاً وعاش فيها أجل سنين حياته في المقاومة وصولاً إلى الشهادة".
وتوجه خلال المهرجان الى والد الشهداء الثلاثة الحاج سامي مسلماني وقال له "أنتم يا أهل الشهداء أنتم تاج الرؤوس".
وأضاف أن "مدينة صور هي المدينة التي قاومت الاحتلال عام 1982 وكان على ارضها اولى العمليات الاستشهادية التي كسرت هيبة العدو الصهيوني وأسست لهزيمته", وهي المدينة التي بقيت عصية على الفتنة والتي احتضنت وافتتحت بيوتها للنازحين الفلسطينيين المهجرين من أرضهم عام 1948. ولفت الى أن مدينة صور هي المدينة التي احتضنت السيد عباس الموسوي في ريعانة شبابه والتي قضى فيها اجمل سني ايامه في المقاومة".
وأكد نصرالله أنه "نلتقي هنا في ذكرى عدوان نيسان 1996 والذي بدأ في 11 نيسان بضرب المقر العسكري في حزب الله في حارة حريك". وأشار الى أن "تفاهم نيسان 1996 كان انجازاً كبيراً للمقاومة لانه استطاع تحييد المدنيين".
وتابع: "أبناء الامام الصدر من حركة أمل وحزب الله هم من طوروا مفهوم المقاومة التي أدت الى النصر".






