نضال طعمة: رحم الله رفيق الحريري وحمى سعد ليبقى لبنان
حجم الخط
قال النائب نضال طعمة في تصريح اليوم: "يأتي الرابع عشر من شباط مضمخا بحلم
الجمهورية الجديدة، طاويا جرح ألم لغياب كبير من بلادي، محرضا على استنباط
أمل جديد من جعبة إرادة البناء، لأننا على خطى الشهيد مستمرون، ولأن نهجه
ما زال الأبهى والأنقى والأسلم في مسيرة بناء لبنان الجديد".
اضاف: "لو كنت معنا دولة الشهيد، لما تجرأ المتطاولون على السيادة، ولما انتهك المتطفلون القيم الوطنية السامية. لو كنت معنا دولة الشهيد، لاستمر النفس الطائفي في التراجع، ولكنا أرسينا منطق المواطنة في مفاصل الدولة بشكل أعمق. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما حيكت محاولات التفرقة بين أبنائك، ولما استمات المتآمرون في سبيل خلق ثنائية، وربما أكثر، في شارعك الوطني الصلب. لو كنت معنا دولة الشهيد لما استطاعوا أن يعيقوا تكريس مرجعية الدولة القوية، بمؤسساتها الأمنية الشرعية، وجيشها الوطني القادر. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما نجحوا في تعرية لبنان اقتصاديا، في الزمن النفطي، القادر أن يكرس وثبة رؤيتكم لصوابية الرهان على تحويل لبنان ورشة بناء، وعودته قبلة للاستثمار في المشرق العربي. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما استغلوا الشعارات الرنانة في سبيل مصالحهم الآنية، لما تغلغلوا في شرايين الإدارة ليتحكموا بكل تفصيل، ولما فرضوا أمرا واقعا على اللبنانيين قبوله ليستطيعوا أن ينظروا إلى الغد. عربدوا وقتلوك، وما كانوا يتوقعون أن يشرق الأمل من قلب الوجع سعدا للبنان، ما كانوا يتوقعون أن دولة الرئيس سعد الحريري سيحمل الأمانة بجرأة ويطوي صفحة المؤامرة، ليعيد المسار إلى حيث كان حلمك.
حاولوا أن يكون استشهادك مدخلا لهمجية جهنمية ترسي الفوضى وتخلي الساحة، ولكن اللبنانيين هبوا من أجل كرامتهم، انتفضوا من أجل وطنهم، ثاروا من أجل قيمهم، وصارت الفترة ما بين الرابع عشر من شباط والرابع عشر من آذار، مخاض الحلم حيث تفجرت ينابيع الحق رقراقة على ألحان الحرية".
وختم طعمة: "رحم الله الشيخ رفيق الحريري، وحمى دولة الرئيس سعد رفيق الحريري ليبقى لبنان عصيا على كل مؤامرة، وليبقى رجاؤنا نابضا مؤسسا لدولة القانون والمؤسسات".
اضاف: "لو كنت معنا دولة الشهيد، لما تجرأ المتطاولون على السيادة، ولما انتهك المتطفلون القيم الوطنية السامية. لو كنت معنا دولة الشهيد، لاستمر النفس الطائفي في التراجع، ولكنا أرسينا منطق المواطنة في مفاصل الدولة بشكل أعمق. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما حيكت محاولات التفرقة بين أبنائك، ولما استمات المتآمرون في سبيل خلق ثنائية، وربما أكثر، في شارعك الوطني الصلب. لو كنت معنا دولة الشهيد لما استطاعوا أن يعيقوا تكريس مرجعية الدولة القوية، بمؤسساتها الأمنية الشرعية، وجيشها الوطني القادر. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما نجحوا في تعرية لبنان اقتصاديا، في الزمن النفطي، القادر أن يكرس وثبة رؤيتكم لصوابية الرهان على تحويل لبنان ورشة بناء، وعودته قبلة للاستثمار في المشرق العربي. لو كنت معنا دولة الشهيد، لما استغلوا الشعارات الرنانة في سبيل مصالحهم الآنية، لما تغلغلوا في شرايين الإدارة ليتحكموا بكل تفصيل، ولما فرضوا أمرا واقعا على اللبنانيين قبوله ليستطيعوا أن ينظروا إلى الغد. عربدوا وقتلوك، وما كانوا يتوقعون أن يشرق الأمل من قلب الوجع سعدا للبنان، ما كانوا يتوقعون أن دولة الرئيس سعد الحريري سيحمل الأمانة بجرأة ويطوي صفحة المؤامرة، ليعيد المسار إلى حيث كان حلمك.
حاولوا أن يكون استشهادك مدخلا لهمجية جهنمية ترسي الفوضى وتخلي الساحة، ولكن اللبنانيين هبوا من أجل كرامتهم، انتفضوا من أجل وطنهم، ثاروا من أجل قيمهم، وصارت الفترة ما بين الرابع عشر من شباط والرابع عشر من آذار، مخاض الحلم حيث تفجرت ينابيع الحق رقراقة على ألحان الحرية".
وختم طعمة: "رحم الله الشيخ رفيق الحريري، وحمى دولة الرئيس سعد رفيق الحريري ليبقى لبنان عصيا على كل مؤامرة، وليبقى رجاؤنا نابضا مؤسسا لدولة القانون والمؤسسات".






