ياسين جابر: التيار الوطني الحر يريد ان يكون منفردا في كل شيء!
حجم الخط
أشار عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر الى أن الوفد اللبناني لا يحمل معه الى مؤتمر "سيدر" حقائب من أجل وضع مبلغ 22 مليار دولار والعودة الى لبنان، لافتاً الى أن هناك مسار طويل للمساعدات أو القروض، معتبراً أن وعود البنك الدولي وغيره من الجهات المانحة ستكرّس وتؤكد من خلال قوانين ستصدر لاحقاً عن مجلس النواب.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال: ما زال هناك حلقة مفقودة بالنسبة الى مؤتمر "سيدر" وتتعلّق بالمشاركة الخليجية المقتصرة حتى اليوم على إعلان الحضور بمعنى أن ممثلي هذه الدول قد يعلنون عن شيء ما خلال المؤتمر أم لا.
ورداً على سؤال، أوضح جابر أن العنوان الأساسي للمؤتمر هو ConférenceEconomique pour le développement par les Réformes avec les Entreprise (CEDRE).
قائلاً: الأهمية هي لـ "R" أي الإصلاح، وبالتالي ليس كافياً الكلام عن الوعود التي سينالها لبنان بل يجب ان نسأل أنفسنا: "إذا حصلنا على وعود هل سننجح في الإصلاحات من أجل الإستفادة منها؟". مضيفاً: الإصلاح هو مفتاح "كل القصّة".
وإذ شدّد على أن السؤال الأساسي: هل سيصبح لبنان دولة القانون، وشبّه جابر مؤتمر "سيدر" بزيارة الطبيب الذي يحدّد العلاج. ولكن في حال المريض لم يلتزم بالإرشادات فإنه لن يُشفى، وبالتالي الجميع يعلم أن وضع لبنان صعب، وعلى اللبنانيين ان يقتنعوا بضرورة العلاج.
وأضاف: إذا أردنا استخلاص العبر من مؤتمرات باريس 1 و2 و3 نكون متشائمين، حيث لم يتحقق أي تقدّم. وتابع: إذا استمرينا في نفس الأداء المستمر منذ سنوات فلن يتحقق اي تقدّم.
وإذ شدّد على أن الأهم هو ما الذي سيقوم به لبنان بعد منتصف نيسان الجاري، مستغرباً الرسالة التي وجهها وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل عن عقد جلسة لمجلس الوزراء تخصّص للكهرباء قبل ساعات من إنعقاد مؤتمر دولي سيحثّ لبنان على الإصلاح، معتبراً أن ما يطرحه أبي خليل سيرتّب أعباء إضافية على البلد من خلال مشروع يرفضه ثلاثة أرباع اللبنانيين.
وفي هذا الإطار، لفت جابر الى أن خسارة مؤسسة كهرباء لبنان تتجاوز الـ 1500 مليار، في حين الوزير المعني يرفض تعيين مجلس إدارة لها، ويرفض تعيين الهيئة الناظمة وتطبيق قانون الكهرباء الرقم 462.
وأكد أن الحل لأزمة الكهرباء يكون بالإصلاح البنيوي وتطبيق القوانين، مشدداً على ضرورة توجيه رسائل ايجابية حول تحسين الأداء.
على صعيد آخر، قلّل جابر من أهمية الكلام عن عدم إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري، قائلاً: التيار "الوطني الحر" بطبعه عدائي، أكنّا في فترة إنتخابات أم لا، ويريد أن يكون متفرّداً بكل شيء.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال: ما زال هناك حلقة مفقودة بالنسبة الى مؤتمر "سيدر" وتتعلّق بالمشاركة الخليجية المقتصرة حتى اليوم على إعلان الحضور بمعنى أن ممثلي هذه الدول قد يعلنون عن شيء ما خلال المؤتمر أم لا.
ورداً على سؤال، أوضح جابر أن العنوان الأساسي للمؤتمر هو ConférenceEconomique pour le développement par les Réformes avec les Entreprise (CEDRE).
قائلاً: الأهمية هي لـ "R" أي الإصلاح، وبالتالي ليس كافياً الكلام عن الوعود التي سينالها لبنان بل يجب ان نسأل أنفسنا: "إذا حصلنا على وعود هل سننجح في الإصلاحات من أجل الإستفادة منها؟". مضيفاً: الإصلاح هو مفتاح "كل القصّة".
وإذ شدّد على أن السؤال الأساسي: هل سيصبح لبنان دولة القانون، وشبّه جابر مؤتمر "سيدر" بزيارة الطبيب الذي يحدّد العلاج. ولكن في حال المريض لم يلتزم بالإرشادات فإنه لن يُشفى، وبالتالي الجميع يعلم أن وضع لبنان صعب، وعلى اللبنانيين ان يقتنعوا بضرورة العلاج.
وأضاف: إذا أردنا استخلاص العبر من مؤتمرات باريس 1 و2 و3 نكون متشائمين، حيث لم يتحقق أي تقدّم. وتابع: إذا استمرينا في نفس الأداء المستمر منذ سنوات فلن يتحقق اي تقدّم.
وإذ شدّد على أن الأهم هو ما الذي سيقوم به لبنان بعد منتصف نيسان الجاري، مستغرباً الرسالة التي وجهها وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل عن عقد جلسة لمجلس الوزراء تخصّص للكهرباء قبل ساعات من إنعقاد مؤتمر دولي سيحثّ لبنان على الإصلاح، معتبراً أن ما يطرحه أبي خليل سيرتّب أعباء إضافية على البلد من خلال مشروع يرفضه ثلاثة أرباع اللبنانيين.
وفي هذا الإطار، لفت جابر الى أن خسارة مؤسسة كهرباء لبنان تتجاوز الـ 1500 مليار، في حين الوزير المعني يرفض تعيين مجلس إدارة لها، ويرفض تعيين الهيئة الناظمة وتطبيق قانون الكهرباء الرقم 462.
وأكد أن الحل لأزمة الكهرباء يكون بالإصلاح البنيوي وتطبيق القوانين، مشدداً على ضرورة توجيه رسائل ايجابية حول تحسين الأداء.
على صعيد آخر، قلّل جابر من أهمية الكلام عن عدم إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري، قائلاً: التيار "الوطني الحر" بطبعه عدائي، أكنّا في فترة إنتخابات أم لا، ويريد أن يكون متفرّداً بكل شيء.






