«الإرشاد والإصلاح «تحتفل بحجَّاج حملة «السلطان محمد الفاتح»
أقامت جمعية «الإرشاد والإصلاح» حفلًا لحجاج حملة السلطان محمد الفاتح ، برعاية وحضور رئيس هيئة شؤون الحج القاضي محمد مكاوي، كما حضر رؤساء ومديرو الجمعيات الأهلية والمدنية والمؤسسات الأمنية والروحية والإعلامية إلى جانب رئيس الجمعية المهندس ابراهيم طقوش وأعضاء الجمعية والحجاج وأهاليهم.
افتُتِح الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني اللبناني، وعرض فيلم تعريفي بالجمعية وأعمالها.
وفي كلمته، رحّب المهندس طقوش بالحضور ومُهنِّئًا الحجاج بأدائهم فريضة الحج وعودتهم «مغفوري الذنوب كيوم ولدتهم أمهم».
واعتبر «حملة السلطان محمد الفاتح» تجسيدًا حيًا لتحقيق رسالة الجمعية في إرشاد وإصلاح الفرد والمجتمع على هدي رسالة الإسلام وخدمتهما، حيث سعت لتأمين أحسن الظروف ليؤدوا فريضة الحج بطمأنينة وسكينة، من التحضير الشرعي قبل الرحلة الى تأمين المسكن المريح والإرشاد الديني، ثم المواكبة بعد عودتهم، شأنها في ذلك شأن جميع أعمال الجمعية في مراكزها الـ 17 المنتشرة في لبنان». ونوَّه ب»التقدّم المستمر في رعاية الحجاج شاكرا هيئة رعاية شؤون الحج والعمرة في لبنان وعلى رأسها سعادة القاضي مكاوي على ما يقوم به للارتقاء بخدمة الحجاج».
وأضاف :»ومن هنا نؤكد على الدور العظيم للمملكة العربية السعودية في رعاية الحجاج وعلى رأسها الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ووزارة الحج والعمرة في مملكة الخير على حسن تنظيمهم لشعائر هذه العبادة المقدسة».
وفي كلمته، ذكر القاضي مكاوي «إن خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد مهمة إدارية أو عملاً وظيفياً، بل هي شرف عظيم ومسؤولية كبيرة، لأن من يخدم الحاج إنما يخدم إنساناً جاء ملبياً نداء الله، متجرداً من كل شيء إلا من الإيمان والرجاء». معتبرًا ان خدمة الحجاج هي رسالة عظيمة عنوانها خدمة ضيوف الرحمن. وشكر المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على ما تقدمه من جهود استثنائية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن ما أسهَم في نجاح موسم الحج وتطوير الخدمات لحجاج لبنان. وتطرق إلى التحديات التي واجهت هيئة رعاية شؤون الحج قبيل إنطلاق الحملات من ضيق الوقت والواقع المالي الصعب، والتي تم تخطيها بنجاح واضعين نصب أعينهم بناء إدارة أكثر تنظيماً وشفافية، ووضع الحاج اللبناني في مقدمة الأولويات، معتمدين تعزيز العمل الالكتروني في الإجراءات وبناء أسس مؤسسية مستدامة وتطوير البنية الإدارية اللهيئة. وذكر التحسينات التي تم إجراؤها في مشعر عرفة ومِنى لتأمين أفضل ظروف الإقامة وراحة الحاج»، ومؤكّدًا « منهج الشفافية الذي تلتزم به إدارة الهيئة.
ثم قدّم طقوش للقاضي مكاوي درع تقديرعلى جهوده وإنجازاته.
وألقت رنا قاطرجي كلمة الحجاج، شكرت فيها بداية إدارة حملة السلطان محمد الفاتح والمشرفين والمرشدين على حُسن الإدارة والتنظيم والجودة في الخدمات المقدَّمة للحجاج وتسهيل أمورهم. وتطرّقت في كلمتها إلى مناسك الحج والمعاني الروحية المرتبطة بها والألفة بين الحجاج، وأضافت: «ومن أعظم ما منحنا الله في هذه الرحلة أننا لم نتعرف إلى المشاعر المقدسة فحسب، بل تعرفنا إلى قلوبٍ أحببناها قبل أن نعرف أسماء أصحابها، كأن الله ألّف بين الأرواح قبل أن يجمع الأجساد. رأينا من يبادر إلى خدمة أخيه دون انتظار شكر، ومن يؤثر غيره على نفسه، ومن يحمل هم المتعب، ويطمئن القلق، ويمد يده قبل أن يُطلب منه».
وقد تخلل الحفل فقرات إنشادية مع المنشد حمزة القيسي ترافق مع عرض فيلم لصُوَر الحجاج، واختتم بدعاء.






