بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 تشرين الأول 2025 12:00ص السفير الأوسترالي يدشِّن البيت الأوسترالي الثقافي ومسجداً في الميرادور المنية

علم الدين يلقي كلمته في الافتتاح علم الدين يلقي كلمته في الافتتاح
حجم الخط
اقيم حفل وضع حجر الأساس للجمعية الإسلامية الأسترالية اللبنانية والبيت الأسترالي اللبناني الثقافي والمسجد في مشروع الميرادور في منطقة المنيه، برعاية وحضور السفير الأسترالي في لبنان أندرو بارنز، وبحضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومفتي عكار الشيخ زيد محمد بكّار، ورئيس مجلس إدارة المشروع أحمد علم الدين، إلى جانب فاعليات سياسية ودينية.
وكانت كلمة لمدير الجمعية خالد علم الدين شكر فيها السفير بارنز على حضوره هذا الحفل، وقال: هذا المركز ليس مجرد مبنى، بل هو احتفال بالتاريخ المشترك والاحترام المتبادل، والالتزام بفهم أعمق بين أستراليا ولبنان.
واضاف:«لقد قدم الأستراليون اللبنانيون مساهمة لا تصدق  في النسيج الثقافي والاقتصادي والاجتماعي لأستراليا، من الأعمال إلى الفنون، ومن الأوساط الأكاديمية إلى الخدمة العامة، فإن إرثهم موجود في كل ركن من أركان الحياة الأسترالية».
وختم:«لتكن هذه بداية فصلٍ جديد، فصلٍ يُعزّز شراكتنا، ويُعمّق روابطنا بين الشعوب، ويُنير الطريق للأجيال القادمة للتواصل من خلال الثقافة والتفاهم والاحترام المتبادل».
ثم ألقى أحمد علم الدين كلمة قال فيها: نحن بصدد افتتاح مشروع ذي أهمية كبيرة، يتمثل في إنشاء مركز ثقافي أسترالي لبناني، وهذا المركز ليس مجرد مبنى، بل هو مساحة لتعزيز الترابط بين الثقافتين اللبنانية والأسترالية، وجسر تواصل إنساني وثقافي بين الجذور والآفاق.
وختم: المشروع سيتضمن أيضاً بناء مسجد نظرا للحاجة إليه في ظل وجود نحو ٩٠٠ شخص يعملون ضمن مشروع الميرادور من مطاعم وورش بناء، لتمكينهم من تأدية واجبهم الديني. أهلا بسعادة السفير والحضور الكرام.
وفي الختام، ألقى السفير الأسترالي كلمة قال فيها: لقد أثرى مئات الآلاف من الأستراليين من أصل لبناني حياتنا بطرق لا تحصى، من خلال الأعمال والثقافة والأوساط الأكاديمية والخدمة العامة. إن مساهماتهم شهادة على صمود الشعب اللبناني وكرمه وروحه الريادية، ونجتمع اليوم لنحتفل بإنجاز تاريخي في هذه العلاقة، لحظة تعكس مستقبلنا المشترك.
وأضاف: إن إنشاء هذا المركز ليس مجرد إنجاز محلي، بل هو رمز للتضامن الدولي. إنه يمثل قوة المجتمع، والمبادرات المجتمعية التي تسهم في جلب الأمل والفرص.
وختم: أستراليا تقف إلى جانب لبنان. نؤمن بشعبه، وبإمكاناته، وبقوة شراكة كهذه.
وفي الختام، تم وضع حجرِ الأساس في الأرض المخصصة للمشروع، ومن ثم أُقيم حفلُ غداءٍ على شرف المشاركين.