وأكد الحريري أن الحريرية السياسية، بما تمثله من نهج وطني معتدل ورؤية إصلاحية وعلاقات عربية ودولية متينة، هي الجهة الوحيدة القادرة على إنقاذ لبنان من أزماته وإعادة بنائه على أسس حديثة وعادلة. وشدّد على أن المرحلة المقبلة لن تكون امتداداً لما قبلها، داعياً إلى إنهاء منطق الفساد والارتهان، وإطلاق مرحلة جديدة قوامها الشفافية والسيادة والكفاءة.
وختم الحريري تغريدته بالتأكيد أن "زمن المساومات انتهى، وزمن المسؤولية الوطنية بدأ"، في إشارة إلى ضرورة توحيد الجهود خلف مشروع وطني جامع يعيد للبنان مكانته ودوره في محيطه العربي والدولي.