اكدت جمعية "فرح العطاء"، في وقفتها السنوية الجامعة أمام المتحف في بيروت، في ذكرى الثالث عشر من نيسان، أنّ "هذه المناسبة ليست محطةً للانقسام، بل دعوة وطنية صادقة إلى العبرة، والوحدة، واليقظة".
وقالت في بيان: "في هذا اليوم الذي شكّل جرحًا عميقًا في وجدان لبنان، نستحضر الضحايا والآلام، ونجدّد رفضنا القاطع لكل ما يعيد إنتاج الفتنة والانقسام، تحت أي ذريعة أو عنوان".
أضافت: "إنّ لبنان، في زمن الأخطار الكبرى، لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، ولا ينهض إلا بدولة قوية، عادلة، جامعة، تصون السلم الأهلي وتحفظ الكيان. ومن أمام المتحف، نرفع الصوت عاليًا: كفى استنزافًا للوطن، وكفى دورانًا في حلقات النزاع والشلل".
وشددت على أن "الوفاء الحقيقي لذكرى 13 نيسان لا يكون باستعادة الجراح، بل بتجاوزها، من خلال التمسّك بلبنان الواحد، والالتفاف حول الدولة، وترسيخ ثقافة اللقاء بدل القطيعة، وتعزيز مفهوم المواطنة الحقيقية".
وجدّدت الجمعية دعوتها إلى "تحويل هذه الذكرى إلى لحظة وعي وطني ومسؤولية جامعة، لأنّ اتحاد اللبنانيين وعيشهم معًا ليس خيارًا عابرًا، بل ضرورة مصيرية لحماية الوطن وصون مستقبله" .
وختمت "فرح العطاء": "وفي الذكرى الحادية والخمسين، تتمسّك جمعية فرح العطاء بأن يتحوّل هذا التاريخ من رمزٍ للحقد والتشرذم، إلى مساحة رجاءٍ ومحبة، ونقطة انطلاق لتحصين الداخل وبناء الغد".