أمسكت بتلابيب ثيابها المهملة المتروكة …المنتظرة…
همسة حب..
رمت افكارها المشلوحة داخل ذاكرة الذكريات ..وللقلب ذاكرة..
وللوطن ذكريات..
لا الماضي بدو يروح…
ولا الحاضر قبلان يترك الماضي..
شو بدهم فينا…
والعمر يسأل الايام
مين الصح ومين الغلط بهل البلد
الضايع ومضيع طريق الحق..
وليش هلق بدنا نعمل شرق اوسط جديد…
والعنف كشر انيابه..
وليش بدنا نتشاطر بصفر!! قوة
ونتفرج على صاروخ يكزدر ويستهدف بدقة…
ليدق القلب .. ويموت الضحية بدون مقاومة…
وعد يا سيدي عد…
فالبداية مفاجأة لنا وقرار لهم..
والحاضر ساحة مبعثرة
صاروخ رايح … صاروخ جايي…
ومسيرات تكزدر بكل هدوء وأريحية
في سماء مفتوحة..
للعدوان من جهة..
وللأدعية من كل الجهات..
فالرب قريب من العباد…
مسكت وتركت كل شيء…
فالأشياء غريبة في زمن الحرب وهي…
أهي غريبة ..في مكان ينادي صقعة الاحساس وصفعة الضمير..
والكل ساكت .. صامت…
وهي محتارة…
تتشقلب الاحداث برمشة عين…
والسياسة عدو الاحساس…
والضرب عدوان…
والطرح فقدان..
والقسمة كراهية…
وبدون فدرالية انقسم البلد..
مع شتائم ونظرة ريبة…
ما فينا نكون سوا..
ما فيك تكون عنا
والبلد في بهتان..
مين انتم ومين هم
والهم كبير يا وطن..
وترقب بدون حذر..
مناطق مرتاحة ومانعة..
ومناطق ممنوعة
ومناطق مختلطة…
والبعض يسأل شو هل البلد الخربان..
تسللت إلى السبت الفائت…
وهزيمة امهات لبنان
فالقلق عنوان العيد ..و…
كلمة واحدة تكفي لنثر كل الحنان…
وشو قاسي شعور الامومة في زمن الحرب…
شو بشع قلق الاحساس
ودوران الأفكار…
وزمن يسرق أزمان…
ادرك ان هناك من يقول شو الموضوع
يجيب العقل معقول في موضوع منظم في فوضى الحرب
وترف الرفاهية في غيبوبة…
فالحرب سارقة
ويا عمر شو بشعة المفآجآت
فلا الايام ضلت ايام…
ولا الاحلام استيقظت في المنام …وشو بعدنا ناطرين
كأننا خيوط وهم تتلاعب بنا كلمات اللا مسؤولين
اما المسؤولين فهنا السؤال ..؟؟
تخشى ان تسأل متى انتهاء الحرب..
لانها تعرف الاجابة
فالحرب لها تداعياتها
ويقال على ذمة الراوي
إذا انتهت في ايران ستستمر في لبنان…
كما يقال ان المفاوضات ستشمل الأذرع…
وشو بشعة هذه الكلمة وساحقة..
وتحمل يا بلد التناقضات…
واستيقاظ الليالي…
قال لها وهو ينظر اليها في مكان جبلي لا يشبهها…
مكان بارد يمثل انه دافىء..
صار الوقت..
هزمت عواطفها دفعة واحدة..
رن صمت مثقل بكل الاخبار
صمت باح ولم يتكلم…
فالتشاؤم يحمل في طياته الخوف واستيعاب فشل الواقع و…
عدم الامل بالتوازن..
انتظار الانذار…
ومناداة داخل ينادي ذاكرة…
اي تفاؤل وقرار يمحي قرار
اي تفاؤل وشجار يبتلع شجار
فنحن في زمن قوة الكلمات الطنانة الباهتة…
والكل فاكر حاله سيد الوطن…
ونحن مين عم يطلع فينا..
مين عارف أسامينا..
ومع هيك تطورنا واجتزنا مرحلة الجمود…
وارتفع المستوى…
والى المزيد ..طالما لا رقيب ولا حسيب..
وقفت .. احتارت .. دارت…
سألت ذاتها ما معنى هذه الحرب
فالعدو له أهداف
والداخل لهم أهداف..
وأرض الوطن مشاع…
يصغر بدل ان يكبر..
عذراً الوطن ..ليس ملعباً…
وليس لعبة أمم … ومحليات..
الوطن يا ريت الكل يؤمن به…
مسكت افكارها سألت عقلها المستنفر
شو فينا نحكي بالحرب
وهل صحيح ان الكلمة سلاح
عفواً..
نحن سلاح حقيقي ما عنا
طيارةF15واحدة //بس واحدة ما عنا…
ويا خوفي من موضة الأخلاء الدارجة…
اترك مكانك لا مفر
لا تواجه عدوك…
فالتوازن غير موجود
وعدم التوازن رعب…
والكل ذات الكلام
معقول نلاقي حدا مسؤول عنا..
لملمت اوراقها
فالكلام رسالة سلام
وعار حرب…
والاسوأ بهل البلد
كل قبيلة لها زعيم..
وكل زعيم له رأي مضاد..
والكل استيقظ
والوطن في ضياع…
والشعب في حالة انكار
ناطر وما ناطر..
عارف وما عارف..
صابر ولجوج..
خايف ورايق..
فهمان وعامل حاله جهلان
جهلان وعامل حاله فهمان
شو الحل
الحل نفككك السلسلة..
والتبعية
وجبن القرار…
الحل بناء وطن ودولة..
ويا ريت من زمان بنينا شعب
لان في هذا البلد
قرار واحد لرئيس..
له قبول ورفض..
انتماء واتهام
خضوع ورفض..
عذراً احفادي
ليس باستطاعتي ان اقول لكم شو يعني دولة..
وليش في حرب…
وليش كل حدا مفكر انه البلد له
…
ما عدا الاوادم
لأنكم كصغار العمر
ربما ستعتقدون ان ما يجري طبيعي…
وإننا بالإمكان ان نشتري وطن..
ويا خوفي إذا بتعرفوا ان هناك من يعتقد ان بالإمكان ان يبيع الوطن
صباح كلمات تضيء خوف الانتماء
صباح كلمات…
لا مكان لها في وطن
ادمن الأكذوبة…