يوم بعد يوم تفلت الامور من بين يدي الوطن …
المتنازع عليه ..
تمسك أحلامها المرشوشة في زواريب العمر ..
وشو نفع الحلم في خضم كوابيس الواقع ..
ساكتة هي حتى ادمان الثرثرة ..
الكل حواليها غريب …
واضح المعالم …
كأننا في كوكب غير الكرة الأرضية تدور بنا الدنيا ..…
انكار ضعف وتظاهر قوة ..
ونحن و…نحن …
نقرر والتفاوض للبعض خلاص وقوة ..
وللبعض فصل مسار .. ورفض …
والبلد ناطر .. سنين وعمر …
وخسارتنا تلم …
وجودنا ..
وأحزاننا ضحايا …
كأننا .. في فضاء سابح ..سايح بفائض قوة
عجلاً بدون مهلاً …
اختار بين استهدافك انت والسيارة
او تنزل وتموت ..
وينساك ساسة الوطن او حتى بعضهم لم يعرف باسمك ..
او يعترف بك ..
وتموت
والموت حق انما لا انذار فيه
تأتي الساعة وتزهق الروح ..
ولا تدري الروح باي ارض تموت ..
وفي لبنان الموت له مراسيم ..
والمفاوضات تشمل استعادة ونسيان ..
والرحيل وجع ..
يترك بصمات ممحية ..
تومىء الهدنة لبلد منكوب والنكبة الكبرى .. في داخله ..
المنتصر مهزوم
وكل له مفهوم يأخذك ولا يعيدك ..
والحرية ..
لا علاقة لها
بهل البلد ..
لا حر تعيش
ولا حر تموت …
والتفكير…
فخ بحد ذاته …
فكرة زايدة
فكرة ناقصة ..
ذات المفعول …
وللبعض …
للرؤية وجهين …
والبعض ناطر وما عارف
ورح يضل بعضنا لا يعرف الضاحية …لا قبل الحرب ولا بعدها ..
ولا الجنوب
بالواقع والحضور ..
ورح يضل بعضنا عارف وما عارف ..
بأي ذنب سقطت الضحايا
لحرب ستنتهي
ولكل شيء نهاية ..
وستنسى الناس وستبقى البيوت
تبحث عن أصحابها
والأراضي عن لمسة اليد ..
والنزوح سينزف وجعاً على السكيت ..
انما هذه المرة الندبات ..
ستومىء
لذنوب مختبئة ..
بلا عقاب ..
ترنو إلى داخل ذاتها ..المرشوشة
بسكينة الأجوبة وفوران الاسئلة ..
ربما هي غبية زيادة مع رشة ملح وبهار ..
لا تفهم بامور السياسة المعجونة …في بلد التعب فيه قوة ..
متدحرجة
والانتظار حرب ..
والإنذار ..
هروب وفرار ..
وفجأة يتخذ القرار
وتفتح الطرقات ..
وفجأة ..
يحتار الخيار ..
واللبناني بالصدفة حريف نسيان ..
لا تفهم بامور السياسة
في بلد الصبح فيه يلا اهربوا ..
وبعد الظهر ارجعوا ..
الحرب فيه قصف بعد انذار
والهدنة الكذابة
عنوان المرحلة …..
كارت جوكر يشرع غير المباح ..
وحدا بدو وحدا رافض ..
وقاوم يا فكر قاوم ..
في مثل هذا اليوم مفروض ان تكون في سيدني اوستراليا ..
سفرها مقرر انما ما كان غير مقرر
انذار هرب العالم وهي صدقت
فهي بريئة لا تفهم ان
جملة بيدنا قرار الحرب والسلم
اصبحت يجب ان يكون بيدنا القرار ..
لذا ألغت السفر وجلست عاقلة
تخشى ان تقول تنتظر في بلد الانتظار فيه حرب ..
والانتظار غول يلتهم عمر الوقت ..
مرحلة مهزوزة ..
..
وفي النهاية الكل سيلتزم ..
وسيعود الجنوب إلى …
لا اعرف …
يا ريت لسلطة الدولة والجيش اللبناني …
مرة وراء مرة تقول يلا …
ترى ذاتها في وجه كسوف الشمس
وخسوف القمر …
والليل والنهار لا يلتقيان
انما الحرب والهدنة توأمان ..
مصيبة هي تلك الطريق العرجاء ..
تومىء لنا ..
هدوء ..
…
تتمنى فقط تتمنى إلا تعود تكتب عن احساس خانق ..
هي في قارة واهلها في قارة
وكل شرور الحروب ترقص نيراناً في منطقة بحرها مضيق
وسماؤها دراون …
ومتى ستهدأ النيران …
والمفاوضات كأنها دعوة باللبناني// عزيمة ..
انما عزيمة تخلي مقابل قبول ..
والشعب كأنه في صندوق فرجة …وللاسف الضحايا ..
عنوان المرحلة …
المفاوضات حتماً والوطن في ريبة ..
تقف تسند ذاتها إلى حائط خوفا على افكارها ..
لاي سبب اندلعت الحرب غير المتوازنة ..،
ويا عصف المشاعر المأكولة ..
ويا خجل الزمن عندما تهدأ الاحوال
ويحصى عدد من راح ..
والجدران تومىء لهم ..
صمت مريب لا جواب ..
تشعر ذاتها في بلد مشروخ حتى انصهار الحديد …
الاحساس فيه دمار ..
احساسها غريب لا علاقة لها بخزعبلات ما يجري …
سأله المراسل لترامب
حدد لنا ما معنى وقف إطلاق النار ..؟؟
قال له كما تعلم للمنطقة خصوصياتها
يعني إطلاق نار اخف ..
تقدمت إلى الوراء
لملمت حصى الزمان
ابتسم العمر ..
كله ناطر ولو// ما عندك صبر ..
كله …
ستوب ..
ضجر الازعاج من رؤية مزدوجة ..
ريح ونسيم
كره وحب ..
تمسك وتخلي ..
وعقيدة صدقاً ما بعرف شو نقيضها اكيد مش عمالة ..
فكل مواطن له مفهوم الوطن
انما الانتماء مفهومه واحد ثابت ..
قالت وهي ترثي رفيقتها
تلميذة الجامعة ..
كنا مجموعة واحدة كل له مذهب ..
كل له طائفة ..
كل له بلد ..
ما انتبهت صح ..
انما هي لا شعورياً اعتبرت منطقتها بلد ..
واقع فاتح فاه …
تمنت لو انها تعرف بدهاليز السياسة …
لتعرف شو عم يصير ..
وليش الحرب كما يقال طويلة ..
وفجأة تروق ..
مع فتيل انفجار …
وحزيران غير ايار ..
تمنت لو بتفهم بالسياسة ..
لترش عطر المواطنية ..
فالوطن في هزال ..
والأرض في تقادم ..
وصرنا داخل قمقم العالمية بدل الإقليم ..
ومشكلتنا تمشي هرولة ترمي الحلول
والبريء من يصدق …
وطلعت ليلى مش معقول تروح على الغابة بلا رقابة ..
والتاتا تعيش لحالها وحيدة بالغابة خارج الحدود …
وطلع الذئب ناطرنا ..
في كل مكان ..
وطلع الوطن ما حسب حساب التفلت ..:
والحكام طنشوا كتير ودخلوا بلعبة سرقة وطن على مهوار ….
..
وبعتقد هي كلمة قاسية توجع
بس حقيقة ..
ما عاد الوطن وطن ..
إذا لم نقل وين راح الوطن ؟؟؟
مسكت نسيمات هاربة من غيمة تنادي
وهج الحقيقة
فيمطر الكذب اندهاشاً
مسكت موج متفلت من بحر بلا حدود ..
ومع هذا يبحث عن رمل الشطآن ..
فالاستقرار حلو …
في هذا البلد ..
مسكت وطناً يئن وجعاً يبحث في وديان الضمير …
على مهلك يا وطن حتماً هناك
ذوو ضمير …
يحضنون الوطن
شو ناطر يا بلد …
شو ناطر يا عمر
صدقنا وما صدقنا
لان هيك تعودنا …
سلام لك يا وطن
كفى بهتان …