أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، في بيان، أنه «تنفيذاً لتوجيهات محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، أنجز فوج حرس مدينة بيروت أعمال إزالة جميع الخيم التي كانت قائمة في محيط ميدان سباق الخيل والمدخل الشرقي لحرج بيروت، وذلك بعد عودة الذين كانوا يقيمون فيها إلى بلداتهم ومناطقهم.
وفي سياق متصل، تتواصل الأعمال الميدانية في منطقة البيال لإزالة الخيم التي باتت غير مأهولة، حيث تم حتى الآن تفكيك نحو 110 خيم من أصل 179 خيمة كانت لا تزال قائمة في الموقع.
كما جرى إبلاغ شاغلي الخيم المتبقية بمهلة أربعة أيام لتأمين النازحين الفعليين في مراكز ايواء بديلة عن الخيم، تمهيداً لاستكمال إزالة الخيم المتبقية بصورة نهائية من منطقة البيال وإعادة الموقع إلى وضعه الطبيعي.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة بلدية بيروت الرامية إلى تنظيم واسترداد الأملاك العامة، والحفاظ على السلامة العامة والمشهد الحضري، بالتوازي مع متابعة الأوضاع الإنسانية للنازحين بالتنسيق مع الجهات المختصة» .
مخزومي
ورحب النائب فؤاد مخزومي بالخطوة التي قامت بها الحكومة بالتعاون والتنسيق مع بلدية بيروت حيث ابتدأت بإزالة الخيم والمنشآت المؤقتة المقامة على الواجهة البحرية للعاصمة بيروت، وندعو إلى استكمال هذا المسار بما يضمن عدم بقاء أي خيم أو تجمعات مخالفة في هذه المنطقة، بما يحقق المصلحة المشتركة للنازحين من جهة، ولمدينة بيروت وواجهتها البحرية من جهة أخرى.
كل الشكر للحكومة ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود وبلدية بيروت وجميع الجهات الرسمية، التي ساهمت في تنفيذ هذه الخطوة، التي نعتبرها نموذجاً إيجابياً نعوّل عليه في إطار احترام القانون وحماية الأملاك العامة ومعالجة الملفات الحساسة بروح المسؤولية والشفافية، بما يحفظ كرامة النازحين ويصون هوية بيروت العمرانية والاقتصادية والسياحية، ويعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بطريقة منظمة ومتوازنة.
علمًا أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع المطالبات التي تقدّمنا بها خلال الأسابيع الماضية بضرورة معالجة هذا الملف ضمن إطار الدولة والقانون، وبخطة واضحة ومحددة زمنياً، حيث أكدنا منذ البداية أنّ موقفنا لم يكن موجهاً ضد النازحين أو حقهم في الرعاية الإنسانية، بل انطلق من حرصٍ على أن تبقى الإجراءات المتخذة ذات طابع إغاثي مؤقت، وألا تتحول الواجهة البحرية لبيروت إلى أمر واقع دائم خارج الأطر القانونية والتنظيمية.