احتفلت جامعة بيروت العربية بعيد تأسيسها السادس والستين في حرم الجامعة - الدبية في حضور وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص ممثلًا رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، والمكرمون رئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة البروفسور بسام علم الدين وقدامى الخريجين: محمد حمود ،نبيل خليفة، وإبراهيم الرشيدي.
وكانت كلمة لرئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمّار حوري عمار حوري قال فيها:«تم افتتاح الجامعة في 7 تشرين الثاني عام 1960، وواجهت مع الافتتاح مجموعة من التحديات الشرسة بدأت بإضراب شامل للمحامين ما أدى الى تعطيل المحاكم لتسعة أشهر رفضا لافتتاح كلية الحقوق، ورفضا لافتتاح الجامعة بالمطلق، إلا أن جمعية البر والإحسان وجامعة بيروت العربية انتصرا في هذه المواجهة وانطلقت كلية الحقوق وانطلقت الجامعة وربحتْ التحدي الأول، ولا بد في هذا المجال من الإشادة بالدور الحاسم والمهم الذي قام به المغفور له الرئيس صائب سلام» .
وألقى رئيس الجامعة البروفسور وائل نبيل عبد السلام كلمة قال فيها: « لقد واجهت جامعة بيروت العربية في مسيرتها الطويلة، تحدياتٍ كبرى سياسية، واقتصادية، وحتى أكاديمية، لكنها ظلت كما أرادها مؤسسوها صامدةً، منفتحةً، وفيةً لهويتها ورسالتها. حافظت على مكانتها الأكاديمية، وحققت الاعتمادات الدولية، وحصدت المراكز الأولى في لبنان في التصنيفات العالمية، وانفتحت على التعاون العلمي مع جامعاتٍ عربيةٍ وعالمية».
تابع:«إن جامعة بيروت العربية اليوم ليست مجرد جامعة لبنانية، بل جامعة عربية عالمية الطموح والرسالة، إن مسؤوليتنا اليوم أكبر من أي وقت مضى، فنحن مطالبون بتخريج شباب مسلح بالعلم، يتحلى بالأخلاق، ويحمل قيم الانفتاح والتسامح، شباب يدرك أن نهضة الأمة تبدأ من هنا، من مقاعد الدراسة، وأن النجاح الفردي هو نجاح للمجتمع كله».
ثم كانت كلمة البروفسور علم الدين قال فيها: « نشأتُ ابنًا لأبٍ عروبي الانتماء، آمن بلبنان الوطن لكل أبنائه، لبنان الذي يجمع ولا يفرّق. هذا الإيمان العميق زرع في داخلي منذ الصغر معنى أن نحبّ وطننا بانفتاح، وأن نتمسّك بعروبتنا وبالقيم الإنسانية الجامعة بانتماء، هذه القيم وجدتُها حيّة هنا، في هذه الجامعة، في كل زاوية وكل لقاء. الإنسان لا ينسى بوابة حياته. وهذه الجامعة كانت بوابتي نحو العلم، ونحو العالم، ونحو ذاتي. فيها تعلّمتُ الثبات، والانضباط، والشغف وفيها بدأتُ أصدّق أن الأحلام الكبيرة ممكنة ولولاها، ولولا قيمها، لما وقفتُ اليوم أمامك».
في الختام تم توزيع الدروع التذكارية للجامعة على المكرمين.