حمادة التقى نقيب وأعضاء معلّمي الخاص المعتصمين: القانون 46 سيُطبَّق مع الدرجات الست وأدعو للحوار
حجم الخط
واصلت نقابة المعلمين في المدارس الخاصة اضرابها المفتوح، فأقامت اعتصاما عند الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس، امام مبنى وزارة التربية - الاونيسكو لايصال الصوت الى المعنيين الذين اصدروا القانون 46، ونص على وحدة التشريع بين القطاعين العام والخاص، بضرورة الزام المدارس بتطبيقه.
وشارك في الاعتصام حشد من المعلمين الذي لم يرضخوا كغيرهم لضغوطات المدارس، حيث تدنى عدد المدارس الملتزمة بالاضراب.
وكان نقيب المعلمين رودولف عبود وعدد من اعضاء مجلس النقابة قد التقوا قبيل الاعتصام وزير التربية مروان حمادة في مكتبه بالوزارة، بحضور المدير العام للتربية رئيس مجلس ادارة صندوق التعويضات لمصلحة التعليم الخاص فادي يرق ومستشار الوزير انور ضو، واستمر الاجتماع حوالى الساعة، وركزت المطالب على تطبيق القانون 46 مع الدرجات الست وتسيير الامور في صندوق التعويضات.
وبعد اللقاء انضم حمادة الى المعتصمين، وتمنى لو استطاع ان يستقبلهم جميعا، وقال: «قلبي يسعكم جميعا كذلك الاهل»، مشيرا الى ان «البحث مع النقيب ومجلس النقابة تناول حلحلة العقد حول موضوع صندوق التعويضات، لانه مهم جدا ويتعلق بزملائكم الذين هم اليوم خارج المهنة ويحتاجون للقرش كي يعيشوا».
وإذ رأى أن «موضوع صندوق التعويضات يجب ان يكون حياديا»، أعلن عن إصراره على «رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري لعقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء حول موضوع التربية»، مضيفا: «منذ عدة اشهر اصر على هذه الجلسة ولا يوجد اذان صاغية حتى اليوم وما زلت مصرا على هذه الجلسة».
واشار حماده الى ان «مجلس نقابة المعلمين اطلعه في اجتماعه اليوم على مذكرة النقابة»، واصفا اياها بـ»المتزنة والجيدة وتعبر عن رغبة احترام القانون وتطبيقه»، ومضيفا: «لكن يوجد ايضا المدارس والاهل، داعيا الى «حوار مع المدارس المتعثرة فهناك مدارس اوضاعها مرتاحة ومدارس حلت المشكلة»، ومشجعا على «الاتفاقيات الرضائية مع هذه المدارس»، داعيا «المعلمين الى عدم التأخر في ذلك».
وتابع: «لكن المهم بالنتيجة ان القانون 46 سيطبق مع الدرجات الست»، معلنا عن «ضرورة وضع معايير للمدارس المتعثرة، والوزارة قامت بمعركة وحصلت على قانون،وعلى وحدة التشريع واذا كان هناك حلول والدولة تريد ان تساعد لست انا من يقرر، هناك مجلس نواب هو سيد الاعتمادات».
وأضاف: «لا نستطيع اطلاق الوعود فأنا قمت بوضع خريطة طريق لتسهيل حصولكم على حقوقكم ولتسهيل الامر على المدارس المتعثرة وعلى الاهل، لكن هناك تحفظا من النقابة وما زلت على هذا الحل، نافياً انه لا يطمح الى تعديل وحدة التشريع بل يقدم خريطة طريق لتسهيل التطبيق، واعلن عن اجتماع اليوم او غداً مع اتحاد المدارس وللحديث صلة».
وعندما سئل كيف تزيد المدارس اقساطها بحجة السلسلة وهي زادتها على مدى خمس سنوات بدون سلسلة، فأكد ان الاعتصام امام وزارة التربية ليس مكان محاكمات.
وردا على سؤال حول بيان بكركي الذي يرفض الدرجات الست قال حمادة: «ليست كل المدارس مثل بعضها، هنا بيت المعلم الحقيقي، ولكن ايضا هناك الاهل والاهم هو الا يفرط كل القطاع التعليمي».
من جهته، وصف عبود الاجتماع مع الوزير حمادة بـ»الايجابي وهو دائما كذلك لمصلحة المعلمين»، وقال: «اعطيناه مذكرة نقلنا فيها طلبات المعلمين وهواجسهم من القانون 46، التعاطف موجود ولدى الوزير مشروع قانون كآلية تطبيق ونحن رفضناه ، فإن كان هناك مدارس متعثرة فان مدرسة تضم طالب3000 فانها بالتأكيد ليست متعثرة ، ونحن لن نساوم على الدرجات الست لأنها هي اساس الموضوع واساس تحركنا ولكل المعلمين في كل المدارس الخاصة قبل 2010 وبعد 2010»، مؤكداً وجود توافق في النظرة الى الامر مع الوزير،وجلسة مجلس الوزراء المخصصة لمشاكل التربية نحن ايضاً نطالب بها لأن اموراً كثيرة ستطرح تخص القطاع الخاص غير تطبيق القانون 46.
واعلن عن ان «همنا الكبير هم الزملاء الذين لم يتلقوا اي مردود مالي منذ 6 اشهر ويجب ايجاد حل قريب لهم»، مؤكدا ان «الاتصالات مع اتحاد المدارس مستمر وان شاء الله تكون النتيجة ايجابية وسنكون حاضرين لاجتماع ولو بعد منتصف الليل». وشدد على ان القضية تحتاج الى نفس طويل في النضال.
وكرر عبود ان الوزير حمادة «يعمل لصالح المعلمين»، منتقدا «الزملاء الذين لم يشاركوا في الاضراب والاعتصام اليوم»، وقال: «هناك ضغط عليهم وكأن كلمة سر تنتقل بين ادارات المدارس لتتخذ نفس الضغوطات على المعلمين، لكن على لجنة المعلمين ان تكون على مستوى التحدي، التضامن والوحدة سيؤديان الى تحصيل الحقوق».
واكد ان «الاضراب مستمر حتى بعد ظهر اليوم الاربعاء، ونحن في انتظار ايجابية ملموسة من عند الوزير حمادة».على امل ان تسير امور المتقاعدين على اساس الست درجات .
واعلن ان «مجلس النقابة التنفيذي سيبقى مجتمعا في النقابة بانتظار اخبار ايجابية».






