لجان الأهل في المدارس الخاصة نفذت تجمعاً احتجاجياً: لن ندفع أي زيادة ومن أعطى السلسلة فليتحمل تبعاتها
حجم الخط
نفذت لجان الأهل في المدارس الخاصة تجمعا احتجاجيا على زيادة الاقساط بعد اقرار سلسلة الرتب والرواتب، في ساحة ساسين في الاشرفية، شارك فيه اتحاد لجان الاهل في المدارس الكاثوليكية في بيروت، اتحاد لجان الاهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان الفتوح وجبيل، لجان الاهل في مدارس المتن الخاصة ولجان الاهل المنبثقة عن لقاء الجمهور. ورفع المشاركون شعارات اكدت «رفض الزيادة وعدم قدرة الاهل على الدفع».
وكانت اللافتات التي كتبت بالعربية والفرنسية والانكليزية معبرة عن الوضع الذي يعاني منه الاهل ورفضهم القاطع لدفع اية زيادة ،ومن اللافتات التي رفعت:الاهل غير قادرين على تحمل اعباء السلسلة، لا لحرمان اولادنا من حقهم في التعليم اللائق،التعليم حق وواجب على الدولة تأمينه، لا لتحميل الاهل عبء الزيادة على الاقساط،اين الدولة من التعليم المجاني،لا لتعطيل وتوتير العام الدراسي، لسنا الحلقة الاضعف ولن ندفع الزيادة،لا لوضعنا في المواجهة مع الاساتذة والمدارس،الدولة شرعت السلسلة فلتتحمل اعباءها، الاهل غير قادرين على دفع الزيادة.
وبعد النشيد الوطني، كانت كلمات لكل من رئيس اتحاد لجان الاهل في المدارس الكاثوليكية في بيروت كامل ريشاني الذي اكد ان «اللقاء هو ثورة على الوضع القائم الذي يعتبر الاهل الحلقة الاضعف»، داعيا الى «مزيد من التحرك لأن الاهل يمثلون كتلة شعبية كبيرة»، منسق لجان المتن عبدو جبرايل الذي شدد على «اننا لن ندفع وليس بمقدورنا ان ندفع اي زيادة حسب السلسلة، ندفع الحق ولا ندفع الباطل وسنعرقل بالحق اي قرار غير محق، وريمون فغالي باسم منسقية الجمهور وأكد ان سلسلة الرتب والرواتب «حلت مشكلة في القطاع العام لكن اوجدت مشكلة في القطاع الخاص»، محذرا من ان «المدارس التي يقل فيها عدد الطلاب عن 400 مهددة بالاقفال»، ومذكرا الدولة ان «افضل استثمار في مستقبل البلاد هو ابناؤنا». كما كانت كلمة مؤثرة القتها احدى الطالبات وروت فيها كيف وجدت والدها يبكي لانه لا يستطيع دفع القسط.
وتلت نجاة القصيفي باسيل، باسم الحراك، بيانا جاء فيه: «منذ ما قبل اقرار القانون 46 المعروف بقانون سلسلة الرتب والرواتب، تحمل ممثلو الاتحادات والتكتلات مسؤوليات تمثيل الاهل ومعاناتهم، هل المطلوب ان يمول الاهل السلسلة من جيوبهم الخاصة؟
لن ندفع اي زيادة ناجمة عن هذه السلسلة لاننا غير قادرين على تحملها، ولن تكون اعباء هذه السلسلة سببا لتهجير اولادنا من مدارسهم وحرمانهم من التعليم الخاص. كانت صرختنا سببا لخلق هيئة الطوارئ التربوية التي دعا اليها وزير التربية بايعاز من رئيس الجمهورية، ولولا حضورنا ووقفتنا الموحدة لمرت الزياده ولا من يبالي، ولكننا اليوم نبحث عن مصدر جديد للاستدانة.
نجتمع هنا في ساحة ساسين لنؤكد على المطالب التالية:
اولا، لن ندفع اي زيادة على الاقساط المترتبة عن قانون سلسلة الرتب والرواتب ومن اعطى هذه السلسلة فليتحمل تبعاتها.
ثانيا، نناشد وزير التربية تفعيل خارطة الطريق التي طرحها في لجنة الطوارئ في 4 أيلول الماضي.
ثالثا، نطلب من المدارس الخاصة القيام بمراجعة ذاتية للمساعدة في تخفيف أعباء الاقساط المدرسية عن كاهل الاهل.
رابعا، نتوجه الى المعلمات والمعلمين ليشاركونا في تربية أولادنا وتعليمهم ونهيب بكم ان لا تجعلوهم رهينة بعد اليوم وان لا تحرموهم من شهادات لطالما انتظروها كما حصل في العام 2014 من جراء الاضرابات والتعطيل، فالحوار هو دائما الافضل.
خامسا، نطلب من الاهل المشاركة بكثافة ترشيحا وانتخابا لاختيار لجان اهل كفوءة وقادرة على القيام بواجبها في مراقبة الموازنات المدرسية.
سادسا، نحن الاهل شركاء في العقد الاجتماعي القائم على ثالوث ادارة هيئة تعليمية واهل، فان اعتل واحد ضعف الجسم كله وتقاعس عن القيام بواجباته.
والى تحقيق المطالب، لم ولن يكون الاهل الحلقة الاضعف، احذروا من ثورة العقلاء، قوتنا في وحدتنا وعظمتنا اننا أهل».






