نقابة المعلمين تُطلق صرخة: انقذوا العام الدراسي
شدد النقيب السابق لمعلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض، على أنّ العام 2017 انتهى والنقابة تنتظر تحصيل حقوق الأستاذة الذين انتظروا طويلاً لنيل تعويضاتهم.
واشار إلى أن النقابة شددت مرارا على عدم امكانية اقرار السلسلة قبل اصلاح القطاع العام، قائلاً " المحاولة بدأت من مجلس النواب لفصل التشريع الخاص والعام وبعدما لم يتمكنوا من ذلك ذهبوا الى تطبيق السلسلة من دون الدرجات الست".
واضاف قائلاً " منذ ايلول حتى اليوم ألف استاذ في القطاع الخاص هم بانتظار تعويضاتهم وانتظروا حتى اواخر الـ2017 بعد طلب من الوزارة لكننا دخلنا اليوم في الـ2018 ولم يتغير شيئا، فالاستاذ الذي أُوقف راتبه منذ ايلول الماضي يعاني اليوم بسبب سوء المعيشة".
محفوض وفي مؤتمر صحافي، لفت إلى أنّ "هذه المخالفات تؤثر سلباً على القطاع التربوي ولا يمكن إكمال العام الدراسي على هذا الشكل، مؤكداً أن على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وان تدفع مستحقاتها".
كما دعا محفوض وزير التربية مروان حمادة وأصحاب المؤسسات التربوية إلى إنقاذ العام الدراسي كون النقابة انتظرت مطولا "لكي لا نوقعه في مشكلة كبيرة جداً جميعنا بغنى عنها"، مشدداً على أنّ "العام الدراسي والتربية في خطر وإذا أكمل على هذا الشكل فلا يمكننا أن ننتج تربية".
من جهته، اعلن نقيب المعلمين رودولف عبود انه تقدم بدعاوى قضائية بحق بعض المدارس الخاصة وصندوق التعويضات، بسبب تعطيل القانون 46 معتبراً ان ما يحصل يوضع بـ"خانة العصيان".
وقال عبود في المؤتمر الصحافي عينه الذي عقد في مقر النقابة في بيروت: " سنلجأ الى القضاء وسنطلب استدعاء ممثلي المدارس لنرى لماذا يوجد تشويه وتعطيل للقانون 46".
واعتبر ان "هذا اضراراً بمصالح زملائنا المعلمين وهو يصب بخانة العصيان".
وفي السياق، دعا عبود وزير التربية مروان حمادة الى وضع مشروع قانون يمنع المدارس من التهرب من الواجب عليها، موضحاً ان بعض المدارس تتخلف عن تسديد الرسوم التي استحقت عليها بموجب القانون 46، في حين ان بعض المدارس الخاصة تمدد مهل تقديم البيانات العامة.
كما ذكر المعلمين بضرورة ألا يوقعوا على أي بيان لا يحفظ لهم حقوقهم ولا سيما اذا لم يكونوا ضمن سلسلة الرتب والرواتب والدرجات الست.
وامل نقيب المعلمين من رئيس الجمهورية ميشال عون "ان يكون الحكم ويتدخل ليحل معضلة اسمها قانون 46."
وختم عبود بالقول: "وحدتنا النقابية قوية والحفاظ على حقوق المعلمين هو واجب علينا".






