أبو الغيط: استمرار النزاعات يغطي المنطقة بسحابة من الغموض ما يؤدي لارتباك الاقتصاد
حجم الخط
أشار أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمة له في الموتمر المصرفي العربي السنوي إلى ان " تنظيم داعش الذي رفع رايات الظلام والقتل المجاني لم يجد له مكانا في مدننا وحواضرنا، رفضته جميع شعوبنا، هذا في حد ذاته خبرا جيدا، ويبقى ان تطرد الداعشية المفهوم نفسه من مجتمعاتنا وطرق التفكير العربي في أوطاننا"، معتبر ان "هذا يتطلب طريقا طويلا لا يمر فقط عبر الانتصار العسكري لكن بالعمل الثقافي والتنموي المتكامل ".
ولفت إلى ان "الصراعات المشتعلة الخطيرة في عدد من الدول العربية ما زالت تمثل جراحا مفتوحة وآثارها تمتد إلى دول الجوار في صورة اعداد هائلة من النازحين ومن البلدان المستضيفة لهؤلاء لبنان، هذا البلد يستضيف أكثر من نصف سكانه كلاجئين". وقال: "التقيت الرئيس ميشال عون وقال لي ان عدد سكان لبنان 4 ملايين نسمة والموجودين أصبحوا 6 ملايين نسمة وهذا يشكل ضغوطا هائلة لا يمكن تصورها على البنية الاسساية والخدمات العامة"، معتبرا ان "استمرار النزاعات يغطي المنطقة بسحابة من الغموض ما يؤدي إلى ارتباك النشاط الاقتصادي وتراجعه، إن اثار الدمار يشمل المنطقة كلها والخروج منه لا يكون إلا بتكاتف المناطق كلها وتنحية المصالح الضيقة"، لافتا إلى ان "الصراعات المشتعلة والخطرة ما زالت تمثل جراحاً مفتوحة وآثارها لا تقف عند حدود الدول التي تدور فيها إنما تمتدّ إلى دول كبرى في ظل أعداد كبيرة من اللاجئين".
وكشف ان "كلفة الدمار من الحروب الإقليمية تجاوزت ستمئة وأربعين مليار دولار، وشعوبنا تستحق ان تسمع أفكاراً جيّدة فليس مكتوباً عليها ان تبقى أسيرة أخبار الإرهاب ومشاهد الدمار التي نراها حولنا".
ولفت إلى ان "الصراعات المشتعلة الخطيرة في عدد من الدول العربية ما زالت تمثل جراحا مفتوحة وآثارها تمتد إلى دول الجوار في صورة اعداد هائلة من النازحين ومن البلدان المستضيفة لهؤلاء لبنان، هذا البلد يستضيف أكثر من نصف سكانه كلاجئين". وقال: "التقيت الرئيس ميشال عون وقال لي ان عدد سكان لبنان 4 ملايين نسمة والموجودين أصبحوا 6 ملايين نسمة وهذا يشكل ضغوطا هائلة لا يمكن تصورها على البنية الاسساية والخدمات العامة"، معتبرا ان "استمرار النزاعات يغطي المنطقة بسحابة من الغموض ما يؤدي إلى ارتباك النشاط الاقتصادي وتراجعه، إن اثار الدمار يشمل المنطقة كلها والخروج منه لا يكون إلا بتكاتف المناطق كلها وتنحية المصالح الضيقة"، لافتا إلى ان "الصراعات المشتعلة والخطرة ما زالت تمثل جراحاً مفتوحة وآثارها لا تقف عند حدود الدول التي تدور فيها إنما تمتدّ إلى دول كبرى في ظل أعداد كبيرة من اللاجئين".
وكشف ان "كلفة الدمار من الحروب الإقليمية تجاوزت ستمئة وأربعين مليار دولار، وشعوبنا تستحق ان تسمع أفكاراً جيّدة فليس مكتوباً عليها ان تبقى أسيرة أخبار الإرهاب ومشاهد الدمار التي نراها حولنا".






