"أرامكو" تعتزم زيادة حصتها السوقية في آسيا
حجم الخط
قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، إن الشركة ستسعى لزيادة حصتها السوقية في آسيا رغم القيود التي قد تفرضها أوبك على الإنتاج في العام المقبل، كما تتطلع لإبرام صفقات في الصين وأفريقيا حيث تريد أن تصبح رائداً عالمياً في الكيماويات.
وأضاف أمين الناصر لرويترز أن أرامكو السعودية ستنفذ أي قرار قد تتخفذه أوبك لخفض الإنتاج في 2019، متحدثاً قبل أقل من أسبوعين من اجتماع المنظمة للبت في سياسية الإنتاج.
لكنه أضاف أنه مازال يرى فرصاً للنمو في آسيا، مشيراً للصين والهند وماليزيا وإندونيسيا، وأن الشركة ستمضي قدماً في مشروعات مصافي تكرير لضمان منافذ جديدة لإنتاج أرامكو من الخام.
وفي سياق متصل وقّعت شركة "ارامكو" السعودية 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع شركات محلية وأجنبية بقيمة 27،5 مليار دولار، بحسب أمين الناصر.
وأوضح الناصر على هامش مؤتمر للطاقة في الظهران "وقّعت "أرامكو" السعودية خلال منتدى "اكتفاء" الحالي عددًا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع المورّدين بأكثر من 100 مليار ريال (نحو 27،5 مليار دولار تشمل 31 تعاونًا تجاريًا".
ولم يقدّم الناصر تفاصيل إضافية حول هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
وكانت الرياض أعلنت في تشرين الأول/اكتوبر الماضي خلال أعمال منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" الذي استضافته، عن التوصل الى اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركات عالمية في مجالات النقل والطاقة وغيرها بقيمة قدّرتها بأكثر من 50 مليار دولار.
ومنتدى "اكتفاء" المنعقد في الظهران في شرق المملكة يهدف إلى "جذب أكثر من 1000 شركة تضم مورّدي خدمات ومعدات قطاع الطاقة المحلي والدولي، والمصنّعين والشركات الصغيرة والمتوسطة"، بحسب بيان نشر الاثنين على حساب "ارامكو" على تويتر.
وتحاول الرياض جذب هذه الشركات "لاستكشاف فرص الاستثمار المتوفرة مع "أرامكو" السعودية في مجالات التنقيب والكيميائيات والمرافق، والمواد غير المعدنية، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني وغيرها"، وفقا للبيان ذاته.
وتنتج السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، أكثر من عشرة ملايين برميل للنفط في اليوم، إلى جانب حوالى 12 مليار قدم مكعب من الغاز.
المصدر: أ ف ب + رويترز






