الإضرابات مستمرة للمطالبة بتطبيق القانون 46
حجم الخط
لم تعد تحرّكات العاملين في المستشفيات الحكومية، التي تقتصر على تعليق العمل لبضع ساعات، كافية للضغط على السلطة لتنفيذ مطالبهم ودفع مستحقاتهم، إذ أعلنت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية، يوم أمس الجمعة الدخول في إضراب مفتوح، والإمتناع عن إستقبال المرضى، مع إستثناء الحالات الطارئة، على أن يترافق الإضراب مع إتخاذ خطوات تصعيدية، تُعلن في «اليومين المقبلين ويجري تطبيقها صباح الاثنين»، في 19 شباط، وتجدر الإشارة إلى أن الإضراب يعني تعليق 4500 موظف العمل في نحو 30 مستشفى حكومياً.
المستشفيات الحكومية
استمر إضراب عمال المستشفيات الحكومية لليوم الثاني على التوالي في كافة المستشفيات الحكومية في بيروت والمناطق، وقد أعلنت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان، في بيان أمس، بدء الإضراب المفتوح منذ يوم أمس الجمعة مع الإبقاء على استقبال الحالات الحامية فقط، مشيرة الى الاعلان عن خطوات تصعيدية خلال اليومين المقبلين للبدء بتطبيقها صباح يوم الإثنين، مع الإبقاء على الاجتماعات مفتوحة لاتخاذ أي قرار طارىء إذا دعت الحاجة.
واشارت الهيئة الى ان «العقم في حل مشاكل القطاع الصحي العام وصل إلى حده الأقصى وانعدام الثقة بمن يتوجب عليهم إجتراح الحلول، فلا يمكننا إلا أن نعبر عن شديد الخيبة التي نشعر بها في وقت تغلق فيه حوالي ثلاثين مستشفى حكوميا أبوابها ويعتصم فيه 4500 موظف وهم مجبرون على الإمتناع عن إستقبال أهلهم بسبب الإهمال اللاحق بهم، كل هذا ولم تحرك الدولة مجتمعة ساكنا البارحة في جلسة مجلس الوزراء ولم تلجأ إلى وضع تصور ملموس للحلول التي يجب أن تعالج هذه المسألة بشكل فوري». واعتبرت انه «في ظل عجز هذه الدولة مجتمعة وبشكل خاص وزارات الوصاية التي يقع على عاتقها بشكل مباشر هذا الأمر، والتعاطي بهذا الإستعلاء من جهتهم والإستخفاف الواضح بنا من جهة أخرى، فلا تتوقعوا منا بعد اليوم أقل من امتناعنا عن أي تجاوب مع أي وعود صادرة عن طبقة حاكمة غير معنية إلا بانتخاباتها النيابية والمصالح الشخصية لأفرادها، بل توقعوا منا التصعيد الفعال على الأرض إبتداء من يوم الإثنين المقبل وإقفال البوابات الحديدية، وذلك في سبيل تحصيل حقوقنا مجتمعة بحل جذري واحد، والتحرك على الأرض مع ما يترافق مع ذلك من اللجوء إلى كافة الوسائل المتاحة لاستخدامها».
{ والتزم موظفو المستشفيات الحكومية في صيدا والنبطية وصور وبعلبك وراشيا وزحلة وغيرها بالإعتصام أمام مداخل المستشفيات، لليوم الثاني على التوالي، فأقفلوا أبواب المستشفيات، وامتنعوا عن استقبال المرضى، مجددين مطالبتهم وزارة الصحة بإنصافهم وتطبيق سلسلة الرتب والرواتب بمندرجاتها كافة.
تعاونية موظفي الدولة
{ وفي سياق متصل، استمر موظفو تعاونية موظفي الدولة بالإعتصام لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بشموله بسلسلة الرتب والرواتب وأصدروا بياناً أكدوا فيه «الاستمرار في الاضراب المفتوح والاعتصام مع وقف الاعمال كافة، حتى يتحقق مطلبنا، وهو اصدار مرسوم بحفظ كافة الحقوق او تبلور المعطيات الجدية والواضحة الآيلة الى ذلك».
{ والتزم موظفو فروع تعاونية موظفي الدولة في المناطق بالإضراب ورفعوا شعارات تطالب بإنصافهم وبرفض قرار مجلس الخدمة المدنية المجحف في حقهم، وأكدوا إلتزامهم بالاضراب المفتوح والامتناع عن استلام معاملات المنتسبين المرضية والاستشفائية، وحتى المراجعات الشفهية وتسليم الادوية المستعصية.
أوجيرو
{ من جهتهم، عمّال ومستخدمو هيئة اوجيرو استمروا لليوم الثاني في إضرابهم التحذيري في مراكز صيدا وبعلبك وطرابلس، مطالبين وزارة المال بالمصادقة على مشروع سلسلة الرتب والرواتب.
مستخدمون الشؤون الاجتماعية
{ أما المستخدمون في مراكز الخدمات الإنمائية والمشاريع المنبثقة من وزارة الشؤون الإجتماعية فأصدروا بياناً طالبوا فيه بتطبيق المساواة والعدالة بين مستخدمي المراكز والمشاريع أسوة بغيرهم ومن يماثلهم من الموظفين في القطاع العام من حيث نسبة الزيادة والدرجات.






