الحراك المدني في عكار يزور غرفة طرابلس: دبوسي يدعم تطلّعاتنا الإنمائية والإقتصادية
حجم الخط
طرابلس - «اللـواء»:
أكد رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي أمام وفد من الحراك المدني من محافظة عكار ضمَّ سهام الحجة، جمال الحاج، المهندس زكريا الزعبي، محمد نعمان، عبد الحميد بولاد، ابراهيم وهبة، وجمال الجندي، «وقوفه الى جانب الحراك الهادف الى النهوض بعكار على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية لاسيما تطوير مرافقها الاقتصادية المتمثلة بأهمها «مطار الشهيد رينه معوض» مطار القليعات وهو من المرافق العامة التي تشدّد مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» على اعتباره من مواطن القوة التي يجب العمل بشكل مشترك بين القطاعين العام والخاص على وضعه في خدمة حركة الملاحة المدنية عبر استصدار القرار بتشغيل المطار وربطه بسلسلة المرافق الحيوية الشمالية لتحريك العجلة الاقتصادية اللبنانية لأن من مصلحة لبنان العليا أن يصار الى تفعيل دور هذا الشريان الاقتصادي الحيوي».
وتابع دبوسي: «إذا كنا نبادر الى طرح مشاريع النهوض الإقتصادي والتقدم الإجتماعي من طرابلس وتخص كافة المناطق الشمالية فلأننا ننطلق من إعتبار أساسي أن مدينة طرابلس هي طرابلس الكبرى التي تشمل كل مناطق الجوار وهذا المنطلق مستمد من روح مبادرتنا «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» التي باتت محل إجماع وطني على كافة المستويات الرسمية وعلى نطاق الهيئات والفاعليات وكبار رجال الأعمال والمستثمرين».
وشدّد على أنّه «علينا أن نكون شركاء وأن لا نتطلع الى التعاون مع جهات مانحة أو داعمة، لأننا نرى في صيغة الشراكة منافع كبرى على كافة المعايير والمقاييس لاسيما بعد إقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وخلص دبوسي: بالنسبة للفعالية التي سيطلقها الحراك المدني في محافظة عكار ويتم تسليط الأضواء على المرتكزات الحيوية الكامنة في اعادة تشغيل مطار القليعات وتضع المطار في خدمه النقل الداخلي والرحلات السياحيه والخاصه ورحلات الشحن والحج في المرحلة الأولى وتتضمن المرحلة الثانية إعداد دراسة من شأنها تأهيل المطار ليصبح على المستوى العالمي والدولي فإن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ستكون داعمة لهذه الفعالية ولكل تحرك يحقق النهوض الاقتصادي الوطني من طرابلس ومن كل الشمال».
{ من جهتهم رئيس وأعضاء وفد الحراك المدني في محافظة عكار أكدوا خلال اللقاء «أنهم مع الرئيس دبوسي لانه دائما يقف الى جانب تطلعات الحراك المدني العكاري وهو القوة الفاعلة والوازنة في طرح القضايا الإقتصادية الإنمائية التي تخص كل لبنان ونحن نرى في غرفة طرابلس بقيادته علامة فارقة تجعلها في طليعة الغرف اللبنانية وهي المؤسسة التي تحتضن تطلعاتنا ويعتبر تحركنا انه جاء في الوقت المناسب لأننا نريد التعاون على تذويب نقاط الضعف اينما وجدت في أية منطقة وهذا ما تؤكد عليه مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» التي نؤيدها ونقف الى جانبها».






