استمرارا للجسر الجوي الإغاثي السعودي، وصلت إلى مطار بيروت الطائرة الإغاثية الرابعة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تحمل على متنها المساعدات الإغاثية التي تشمل على المواد الغذائية والإيوائية والطبية؛ مقدمة إلى الشعب اللبناني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه انه «بتاريخ 16/10/2024، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت طائرة تحمل مساعدات إنسانية مقدمة هبة من المملكة الأردنية الهاشمية.
وجرى تسلم الهبة، بحضور السفير الأردني وليد الحديد وممثل العماد قائد الجيش جوزاف عون.
كما وصلت طائرة أخرى تحمل مساعدات طبية من فرنسا، وجرى تسلم الهبة بحضور فريق مختص من الطبابة العسكرية في الجيش».
واعلنت قنصلية لبنان في ريو دي جانيرو في بيان، ان قنصل لبنان العام في ريو دي جانيرو الدكتور الخندرو بيطار وصل برفقة رئيس إتحاد الأندية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية الدكتور روجيه باسيل امس الثلاثاء عند الساعة التاسعة مساء إلى القاعدة الجوية لسلاح الجو البرازيلي لإستلام ثمانية أطنان من الأدوية التي تبرعت بها عدّة شركات أدوية برازيلية بناء لطلب القنصلية في الريو، وتأتي هذه الزيارة في إطار المرحلة الثانية من المساعدات المخصصة للمستشفيات العامة في لبنان».
وكان في استقبال القنصل العام في القاعدة الجوية الرائد برتولدو، رئيس عملية إجلاء البرازيليين في لبنان. وبعد معاينة الحمولة التي تم تحميلها على متن طائرة القوات الجوية البرازيلية المقرر وصولها إلى بيروت يوم 18 تشرين الأول عند الساعة الرابعة بعد الظهر (بالتوقيت المحلي)، دُعي الدكتور بيطار والوفد المرافق له لدخول الطائرة، حيث كان في استقباله طاقم الطائرة.
جمعية «الايادي البيضاء»
وتحدث القنصل العام إلى الطاقم، فشكر الرئيس لولا والحكومة البرازيلية على «دعمهم الذي لا يقدر بثمن، وسلط الضوء على «الصداقة بين الشعبين وعلى اللفتة الإنسانية المتمثلة في تقديم المساعدات وإعادة البرازيليين من أصل لبناني إلى وطنهم». وختم متمنيا «نجاح المهمة».
وواشار البيان الى ان «هذا العمل الإنساني حظي بدعم أساسي من مكتب الأزمات، بالتنسيق بين الدكتور جورج خليل والدكتور روبير نمر، و «الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية - البرازيلية»، ووزارة الدفاع البرازيلية ، ووزارة الخارجية، من خلال الوكالة البرازيلية للاغاثة. ويعكس هذا الجهد المشترك التضامن الدولي والتزام البرازيل بدعم الشعب اللبناني في أوقات الأزمات».
أعلنت جمعية «الايادي البيضاء» في بيان ، انها «بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تواصل تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع «مخبز الأمل الخيري»، الهادف إلى تأمين الخبز الطازج بشكل يومي للاجئين السوريين والفلسطينيين، إضافة إلى العائلات اللبنانية النازحة من مناطق الجنوب والبقاع وبيروت إلى مراكز الايواء في شمال لبنان نتيجة الحرب.
يساهم هذا المشروع في تخفيف معاناة الذين نزحوا من لهيب الحرب الى مراكز الإيواء وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع 62500 فرد».
وبشأن استمرار عمل طيران الشرق الأوسط في المطار، أعلن اتحاد النقل الجوي في لبنان «UTA» في بيان أن «شركة طيران الشرق الأوسط (ميدل إيست) تعمل بشكل طبيعي طالما المطار مفتوحاً».
وجاء في البيان: «بعد اتصالات عدة وردتنا من وسائل الاعلام اللبنانية والاجنبية والسؤال عن حقيقة توقف رحلات طيران الشرق الاوسط ابتداءً من 20 تشرين الأول، وبعد مراجعتنا مصادر مطلعة في طيران الشرق الاوسط ونحن من العاملين بالخدمة وتسيير المطار وموجودين في المطار، ننفي تلك الشائعات ونؤكد ان شركة طيران الشرق الاوسط عاملة وبشكل طبيعي طالما المطار مفتوحاً.
ونتوجّه بالتحية لكل العاملين في المطار وشركة طيران الشرق الاوسط الذين يعملون في ظروف صعبة ويواصلون عملهم لإبقاء بوابة لبنان مفتوحة ومتاحة على العالم الخارجي واستقبال المساعدات الإغاثية عبر فرع الشحن الجوي الذي ما زال يعمل بكامل طاقته».