العمالي العام يحدد معاركه في عيد العمال: تصحيح الأجور وضمان الشيخوخة ومواجهة المزاحمة
حجم الخط
وجّه الاتحاد العمالي العام في لبنان تحية ونداء إلى عمال لبنان، لمناسبة عيد العمال، استذكر فيه بعض نضالات ومساعي العمال خلال العام وقال: نجحنا في إقرار سلسلة الرتب والرواتب وواجهنا عمليات الصرف التعسفي وانتزاع بعض الحقوق للعمال. واجهنا المؤامرات على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولا نزال، وقفنا ضد قانون الإيجارات الجائر وطالبنا بخطة سكنية وطنية. وقفنا ضد زيادة الضرائب والرسوم وضد الخصخصة وبيع القطاع العام للشركات الخاصة. عملنا القليل ولا يزال أمامنا الكثير، أمامنا معركة تصحيح الأجور وفرض السلم المتحرك للأجور، أمامنا معركة ضمان الشيخوخة لحفظ معيشة العامل وكرامته بعد التقاعد. أمامنا معركة قانون عادل للإيجارات السكنية. نواجه معا ظاهرة البطالة والمزاحمة غير المشروعة من اليد العاملة غير اللبنانية. نواجه معا النتائج الاجتماعية ومخاطرها لمؤتمر باريس (4) التي لم تعرض علينا وعلى المجتمع اللبناني. نواجه معا حيتان المال وأصحاب الشركات العقارية وأرباب الشركات الحصرية وأصحاب كبار المصارف التي تهيمن على الاقتصاد الوطني. نواجه معا الفساد والهدر وندعو إلى إصلاح وهيئات رقابية ودولة قانون.
وزير العمل
وهنّأ وزير العمل محمد كبارة، في بيان، العمال في عيدهم، وأوضح أن «التحديات التي تواجه عمال لبنان في كل المناطق هي واحدة فالمنافسة لا تقتصر على منطقة دون اخرى وارتفاع نسبة البطالة لا يحصل في منطقة محددة»، مؤكدا نحن نعيش أزمة وطنية حقيقية تستوجب قرارا وطنيا على كل المستويات من أجل معالجة هذه المعضلة الوطنية.
موظفو الادارة
وتوجّهت الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة، في بيان، بالتهنئة لجميع الموظفين والعمال، بمناسبة الاول من ايار، عيد العمال العالمي، وتعاهدهم باستكمال المطالبة بالحقوق التي لم تنجز بعد إقرار السلسلة على أمل انجازها بعد الانتخابات».
منظمة العمل الشيوعي
من جهتها، اعتبرت منظّمة العمل الشيوعي في لبنان، أن سياسات التحالف الحاكم تسببت منذ اتفاق الطائف ولغاية الآن، بكوارث اقتصادية واجتماعية». وقالت في بيان لمناسبة عيد العمال العالمي، إذا كان التحالف الحاكم هو المسؤول الأول عن شل فاعلية المؤسسات النقابية، فإن القوى النقابية الديمقراطية تتحمل قسطها من المسؤولية عن ذلك، سواء بفعل انكفائها، أو عبر رهاناتها الخاطئة وعجزها عن تجديد البرنامج المطلبي الذي يخاطب مصالح الفئات الإجتماعية والعمالية المتضررة من السياسات المعتمدة الأمر الذي سهل للقوى الطائفية النجاح في تطييفها وإبقائها بعيدة عن مصالحها.
اتحاد الوفاء
كما حيّا اتحاد الوفاء لنقابات العمال في لبنان، في بيان، العمال لمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، وتمنى فيه ان يوفق عمال لبنان وقواه الشريفة الى تشكيل سلطة جديدة تستطيع ان تعمل على تحصين الوطن وحمايته وتطويره بالاستفادة من قوة وحدة الشعب والجيش والمقاومة. وأن تتمكن من تأمين الحاجات المطلبية الاساسية للمواطنين وتعمل على تحسين اوضاعهم المعيشية.
الاتحاد الوطني
الى ذلك أُقيم احتفال حاشد باليوم العالمي للسلامة المهنية والأول من أيار عيد العمال العالمي، في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ونقابة العاملات في الخدمة المنزلية، بدعوة من الاتحاد الوطني وحضور وفد من منظمة العمل الدولية وعدد من الهيئات والاتحادات والنقابات بالإضافة الى قيادة الاتحاد الوطني وحشد كبير من العمال والعاملات في الخدمة المنزلية.
وبالمناسبة دعا رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبد الله الى وقف إزهاق أرواح العمال والمستخدمين والحفاظ على حياتهم من خلال تطبيق المعايير الدولية للصحة والسلامة المهنية في كل القطاعات.






