أطلق وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية اشغال التأهيل والصيانة على اوتوستراد جبيل ـ المدفون، خلال احتفال اقيم عند مدخل القضاء في نهر ابراهيم، شارك فيه المهندس انطون سعيد ممثلا الرئيس العماد ميشال عون، النواب: سيمون ابي رميا، زياد الحواط ورائد برو، منسق «التيار الوطني الحر» في قضاء جبيل سبع حبيب ممثلا رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل، قائمقام جبيل بالانابة نتالي مرعي الخوري، رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مارتينوس.
وقد رحب النائب برو بالوزير حمية في بلاد جبيل بإسمه وباسم فاعليات القضاء على مختلف طوائفهم ومذاهبهم، مشيرا الى ان مجيئه الى هذا القضاء «رسالة مهمة جدا» .وقال: «زيارتكم اليوم هي رسالة تنمية لتؤكد من خلالها ان لديك وحدة في المعيار، انك منهجي وصاحب همة ومبادرة ومفاجأة دائما ونموذج للوزير المثالي» .
واعتبر ابي رميا في كلمته ان حضور الوزير حمية اليوم الى جبيل «يدل على العدالة في التعاطي مع كل الاقضية»، واصفا اياه بـ«الرجل الصادق والصدوق وصاحب الوعد الصادق عندما يعد يفي» .
واكد الحواط، «ان الانماء لا طائفة له ولا دين، بل هو حاجة وطنية تعني كل الناس». وقال: «ما نقوم به اليوم على الاوتوستراد هو حاجة انمائية وسياحية، والجميع يعرف ان كل مدن وقرى قضاء جبيل هي مدن سياحية بإمتياز وتعاني الكثير بسبب زحمة السير وسوء احوال الاوتوستراد التي تؤدي الى عدم زيارة السياح واللبنانيين الى هذا القضاء» .
من جهته، وصف الوزير حمية، في كلمته، قضاء جبيل بـ«الغالي على كل لبناني»، وقال: «الجميع يعرف وضع الدولة اللبنانية والانهيار المالي الذي حصل والذي لا ذنب له فيه لا وزير الاشغال ولا اي شخص من الحاضرين، ونحن في الوزارة ومن خلال موازنة وزارة الاشغال العامة والنقل التي تم اعتمادها في مجلس النواب، حاولنا وضع قراءة لكل الاوتوسترادات على كامل الاراضي اللبنانية جنوبا وشمالا وجبلا وبقاعا، ووصلنا الى اعداد ملفات للاوتوسترادات الدولية، واليوم نعلن عن بدء ورشة صيانة اوتوستراد جبيل المدفون» .
واضاف: «نحن لم نقف عند هذا الحد بل بدأنا بصيانة اوتوستراد كسروان المتن من الفوروم دو بيروت وصولا الى جبيل، وستنتهي الاعمال فيه في 15 ايلول 2024 بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار، وتم اختيار هذا الطريق والاوتوستراد من قبل وزارة الاشغال والنقل لكي نستطيع التحصيل من بعض الوفر الذي كان موجودا، فطلبنا القيام بصيانة هذا الطريق. وهكذا نكون قد أمّنّا لاهلنا في كسروان والمتن وجبيل وصولا الى البترون طريقا صالحا للسير».
واكد «ان اموال وزارة الاشغال العامة والنقل ليست ملكا لعلي حمية واهله، بل هي ملك للشعب اللبناني جميعا»، وقال: «الوزارة تكشف على الحاجات الملحة في المناطق اللبنانية كافة لكي تستطيع خدمة الناس والتخفيف عنهم في موضوع السلامة المرورية العامة» .