بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 تشرين الأول 2023 12:00ص حمية جال في المطار: الإجراءات المطلوبة وضعت على سكة التنفيذ

الحوت: حركة الطيران مستمرة ومؤمنة بالطائرات الموجودة

حمية والحوت خلال المؤتمر الصحافي في المطار وإلى اليمين الحسن (محمود يوسف) حمية والحوت خلال المؤتمر الصحافي في المطار وإلى اليمين الحسن (محمود يوسف)
حجم الخط
عقد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية مؤتمرا صحافيا، في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت تناول فيه «خلاصة الإجراءات والتدابير المطلوبة لحسن انتظام سير العمل وسلامة الطيران المدني في المطار»، وقال: «إن المطار هو نافذة لبنان على العالم، وهو لم يكن يوما بالنسبة إلينا إلا مرفقا حيويا يأتي في طليعة المرافق اللبنانية. ولأجل ذلك، كان إصرارنا، وما زال جازما، بألا نبقيه ليس فقط مرفقا مراعيا للمعايير العالمية المعتمدة، إنما أيضا مرفقا يليق بموقع لبنان الجغرافي ويؤدي دوره الذي يستحق».
أضاف: «منذ حوالى الـ3 إلى 4 أشهر تقريبا، بقي المطار حديثا لبعض الإعلام الغربي والمحلي على حد سواء، وخصوصا في ما يتعلق بحسن انتظام العمل فيه وسلامة الطيران المدني في أجوائه. ولأجل ذلك، نحن هنا اليوم للحديث، بشكل مفصل، عن كل الإجراءات التي اتخذناها وهي مطلوبة لتأمين سير انتظام العمل فيه وسلامة الطيران على حد سواء».
وأشار إلى أن «هذا الموضوع القديم - الجديد، عمره لا يقاس بعام أو عامين وثلاثة، فهذه الإجراءات كانت مطلوبة منذ عشرات السنوات»، وقال: «ومن أجل أن نتمكن من القيام بها، كان لا بد لنا من التوجه إلى مجلس الوزراء لكي يصار إلى إقرارها، وهذا ما جرى بالفعل. وبناء عليه، فإن هذه الإجراءات المقرة ستكون كفيلة بسد نسبة من الثغرات تقرب إلى ال70 و80 %».
أضاف: «لم تأتِ هذه الإجراءات المشار إليها من فراغ، إنما كانت مستندة على تقرير شامل وكامل، أعددناه في الوزارة، وأعطانا صورة تفصيلية عن وضعية المطار، من التوصيف القانوني إلى توزيع الصلاحيات والمديرية العامة للطيران المدني وجهاز أمن المطار وغير ذلك، ثم نرسل إلى مجلس الوزراء خلاصة هذا التقرير الذي يتضمن 13 بندا، فهذا الأمر لم يحصل منذ تاريخ تأسيس المطار».
أضاف: «نحن الآن في انتظار أن تعلن المنظمة دفتر شروط، وستطلق المناقصة قريبا. وبهذه الطريقة، نضمن أن تكون رادارات المطار من الأحدث  في العالم».
وتطرق إلى «صيانة آلات التفتيش، التي تتعلق بالركاب أو البضائع على كل مداخل المطار»، وقال:  «اتخذ مجلس الوزراء قرارا بالموافقة للمديرية العامة للطيران المدني بإجراء عقود صيانة لتلك الآلات. كما أمنا التمويل اللازم لها»
ثم تحدث عن ملف المراقبين الجويين المراد تدريبهم، وقال: «الجميع يعلم أن الشغور في هذا القطاع ليس وليد اليوم، إنما  حاصل منذ عام 2010 . وبناء عليه، اتخذنا إجراءات، ولم نقف مكتوفي الأيدي حيال هذه القضية الحيوية. لقد عملنا في مجلس الوزراء على إقرار مرسوم لتعيين 25 مراقبا جويا جديدا لملء الشغور الحاصل ، فضلا عن موضوع التدريب الضروري في هذا القطاع».
أضاف: «اتخذ مجلس الوزراء قرارا بالإجازة لوزارة الأشغال العامة والنقل بالتعاقد مع معهد تدريب متخصص كي ينال هؤلاء المتدربون أعلى الشهدات المطلوبة والموجودة في مختلف أنحاء العالم، وهذا الأمر يؤهلنا لأن يصبح لدينا اكتفاء على صعيد المراقبين الجويين الموجودين والمدربين المجازين، كي يقوموا بدورهم المطلوب في إدارة الملاحة الجوية في المطار والأجواء اللبنانية».
واشار حمية «التواصل مع بعض الدول الصديقة لوضع الاجراءات المذكورة على السكة الصحيحة»، وقال: «المسألة مسألة وقت لا أكثر، وبناء عليه تواصلت المديرية العامة للطيران المدني مع 15 شركة تدريب متخصصة ووفقا للأصول القانونية، وهي بانتظار الأجوبة منها ليصار بعدها إلى تحديد مكان التدريب إن كان في المطار أو خارجه».
أما في ما يتعلق بحركة الإتصال بين المطار والمطارات الأخرى، فقال: «شركة THALES  كانت ركبت هذه الشبكة منذ أكثر من 20 عاما (1998) بحيث كانت صيانتها تتم بشكل مستمر، ولكن مع مرور الزمن أصبحت الحاجة ملحة لتحديثها، وبناء عليه فقد تمت الإجازة للوزارة عبر مجلس الإنماء والإعمار القيام بتحديث نظام الإتصال المذكور».
 وتابع: «بالنسبة لـFlight Check  الواجب توفره في الأجواء اللبنانية، فقد عملنا مع المنظمة الدولية للطيران المدني من أجل هذا الموضوع وأمنا التمويل، ونحن الآن في طور المراسلات ما بين المديرية العامة والمنظمة ليصار في القريب العاجل إلى توقيع العقد».
 أما بالنسبة لشركة الـMEAS  المعنية بصيانة وتشغيل المطار، فأعلن أنه «سيصار إلى تحويل مبلغ -بقرار من مجلس الوزراء- لتقوم هذه الشركة بالمهمات المنوطة بها».
وردا على سؤال عن إمكانية طلب المساعدة الدولية لحماية المطار، قال: «هذا الأمر لن يحصل أبدا، ولا يمكن أن نطلب من أحد أي مساعدة في هذا الخصوص، فالجيش اللبناني والأجهزة الأمنية مولجة بهذا الأمر، وهم وحدهم المسؤولون عن حماية المطار والمرافق العامة».
وفي الختام، دعا حمية الصحافيين الى مواكبته في جولة في مختلف مرافق المطار، والذي «يستمر بأداء دوره ومهامه المنوطة به». 
ثم جال حمية، يرافقه المدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن ورئيس مجلس إدارة شركة «طيران الشرق الأوسط» محمد الحوت وقادة الأجهزة الأمنية العاملة في المطار ورؤساء المصالح الفنية والإدارية فيه، في أقسامه، لا سيما في أرجاء السوق الحرة، حيث انضم اليهم رئيس شركة «باك» محمد زيدان.

الحوت

بدوره، تحدث الحوت عن «الخطوة التي قامت بها الشركة بنقل عدد من طائراتها الى الخارج، وقال: «عملنا بقول: اعقل وتوكل».
أضاف: «إذا كانت هناك مخاطر على لبنان، فليس من المفروض ترك كل الطائرات  هنا، إذ في حال حصل، لا سمح الله، أي شيء فلن تتمكن الشركة من النهوض وتنتهي».
وتابع: «نحن نؤمن استمرارية حركة الطيران بالطائرات الموجودة في بيروت. وفي حال حصل أي شيء طارىء، تنطلق الشركة مجددا بالطائرات الموجودة في الخارج».
من جهته، نفى زيدان «أن تكون الشركة أفرغت الموجودات»، مشيرا إلى أن «ما تم نشره عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له، وهو صور قديمة»، وقال: «إن العمل في السوق الحرة مستمر مهما حصل».
بعد ذلك، انتقل حمية والوفد المرافق للإطلاع على مشروع Fast truck، الذي أشار حميه إلى «أهمية الانتهاء من العمل به خلال سنة، مما يخفف من الزحمة ويزيد ما يقارب مليوني راكب».
وأشار إلى أن «ارتفاع حركة المسافرين أو تراجعها مسألة طبيعية تحصل في كل المطارات، لا سيما في مواسم معينة من السنة»، لافتا إلى أن «لبنان والمطار مرَّا في أزمات كثيرة»، وقال: «ما نشهده اليوم ليس الأزمة الأولى».
بعد ذلك، انتقل حمية والوفد المرافق للإطلاع على مشروع Fast truck، الذي أشار حميه إلى «أهمية الانتهاء من العمل به خلال سنة، مما يخفف من الزحمة ويزيد ما يقارب مليوني راكب».